شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي

تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

avatar
عضو التميز
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 7174

نقاط النشاط : 9546

السٌّمعَة : 118

بلد العضو :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الأربعاء سبتمبر 03, 2014 12:28 pm
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

لقد قيل... من لم تُحدث المصيبة في نفسه موعظة فمصيبته في نفسه أكبر، فإذا الله عز وجل ساق لإنسان مصيبة ولم يستفد منها فهو المصيبة كلها، فهذا الإنسان مصيبة.
العلماء الأجلاء أفاضوا إفاضات واسعة حول حكمة المصائب، لكني أسوق لكم كلمة موجزة مركزة حول المصائب.
إخواننا الكرام ؛ المصائب نوعان في الأصل ؛ نوع يتجه إلى الكفار، ونوع يتجه إلى المؤمنين.
فمصائب الكفار... نوعان ؛ قصمٌ وردعٌ.
بمعنى أن الله سبحانه وتعالى إذا علم أن فلاناً لن يؤمن و الدليل:
﴿وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آَمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36)﴾
(سورة هود: الآية 36)
فإذا علم الله سبحانه أن هذا الإنسان لن يزيده عمره إلا فساداً، ولن يزيده استمرار حياته إلا انحرافاً، يقصمه الله سبحانه وتعالى، وهذه مصائب قصمٍ، وهذا ما جرى لقوم نوح عندما أغرقهم الله بالطوفان.
أما مصائب الردع فإذا علم الله سبحانه وتعالى أن هذا الإنسان فيه بقيةٌ من خير، وفيه أثر من إيمان، فإنه يرسل له مصيبة لردعه عما هو فيه، فهذان النوعان هما مصائب أهل الدنيا، مصائب المنحرفين، ومصائب الكفار مصائب قصم و ردع.
لكنَّ المؤمنين لهم مصائب خاصة، تصور أنّ مؤمنًا مستقيمًا ومبتلًى، وهناك سيارة تمشي على طريق، سيارة منضبطة منتظمة جيدة، والطريق مستقيم، إذًا فأنا أشبِّه هذا المؤمن بالسيارة وأقول: هو مؤمن صالح لكنه يسير في عبادته على وتيرة بطيئة، ودون ما نشاط في محاولة زيادة جهده في عبادة ربه، واللهُ سبحانه يعلم أن باستطاعته زيادة نشاطه و إقباله على ربه، عندئذ تأتيه مصيبة (دفع) يدفعه الله بها إلى بابه ليزيد من إقباله على طاعة ربه، تمامًا كالسيارة التي هي صالحة وجيدة، و لكنها تسير بسرعة بطيئة، و يعلم صاحبها أنها مجهزة و قادرة على السير بسرعة أضعاف سرعتها الحالية، و كذلك يمكن أن يزيد في حمولتها، (فزيادة حمولتها رفع في الأجرة التي يتقاضاها) فيسوق له ما يجعله يضاعف من حمولتها (وهذه مصيبة رفع) فكما دفعه الله لبابه، رفع له من ثوابه.
فمصائب المؤمنين مصائب دفع، ومصائب رفع.
قال تعالى:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)﴾
( سورة البقرة 155-157)
إنّ المستقيم على أمر الله، والمنضبط إذا أصابته مصيبة يستجيب اندفاعًا إلى الله، فقد تكون صلاته فاترة، والتجاؤه فاترًا، ودعاؤه فاترًا، وعبادته مفرغه من مضمونها، لكنه مستقيم، ماله حلال، غاض بصره، بيته إسلامي، إلا أن همته ضعيفة، وعبادته يغشاها فتور واضح.
فربنا عز وجل... يدفعه إلى بابه دفعاً، يدفعه إلى بابه مهرولاً، فيلجأ إلى باب الله عز وجل بمصيبة تلحقه لتردّه إلى الله ضارعًا منيبًا.
إخواننا الكرام ؛ المؤمن، له مستوى في معرفة ربه، معرفة قدرته، ومعرفة رحمته، فحينما تأتيه مصيبة، ويخاف من آثارها، ويلجأ إلى الله عز وجل مبتهلاً، عندئذ يرى أن الله هو الفعال، فيوقظه منها، على خلاف قوانين الأرض، ثم إنّه يرى أن الله يحبه.
فأية مصيبة يسوقها الله عز وجل للمؤمن تزيده معرفة بربه، وتزيده حباً له.
صدِّقْ بأنه لا يمكن لمؤمن بعد المصيبة أن يكون كما كان قبلها، فهو بعد المصيبة أكثر معرفة بالله، وأكثر محبة له.
أبداً !! فالمؤمن بعد كل مصيبة أكثر معرفة بقدرة الله، وأكثر إيماناً، وأنه هو الإله حقًّا، فصار أكثر محبة له، بالرحمة التي يراها من ربه، لذلك:
﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216)﴾
(البقرة: من الآية216)
هذه مصائب المؤمنين ؛ مصائب دفع، ومصائب رفع، فإذا كنت تتقاضى أجرةً عن كل طن خمسة آلاف ليرة، وعندك الآن طن واحد بسيارتك، ومن الممكن أن تأخذ عشرة أطنان، فكما أن السيارة التي تحمل طنًّا واحدا يمكن أن يحمل صاحبها أضعاف حمولتها تلك، فكذلك المؤمن الذي يريد أن يرفعه الله تعالى، إذْ يعلم أن هذا المؤمن قادر على بلوغ مرتبة أسمى و أعلى كتلك السيارة التي تزيد حمولتها فتأتيه (مصيبة رفع) ترفعه وتُعلي مقامه عند بارئها.
(( فَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ))
(رواه الترمذي)
فإذا كنت مستقيمًا ملتزمًا مطبقًا لأمر الله، وجاءتك مصيبة، فهذه من أجل أن يرفعك الله درجة أو درجات، وأن يرفع مقامك إليه.
وإذا كنت في فتور بعبادتك، بحكم الاعتياد، ودينك صار دينًا شكليًا، فالله وكنتَ مستقيمًا، فالله عز وجل يدفعك إلى بابه بطريقة ما.
فمصيبة المؤمنين...إما دفع إلى باب الله، وإما رفع في المقام.
يعني...السيارة تسير بسرعة خمسةٍ وعشرين كم/ الساعة، وبإمكانها أن تسير بسرعة مائة كيلومتر/ الساعة وتركتها تمشي على المائة، فمصائب المؤمن مصائب شده، فالأنبياء عندهم كمالات، وعندهم مشاعر نبيلة، لا تظهر إلا بالمصائب.
يخرج عليه الصلاة و السلام من مكة ثمانين كيلومترًا، ماشيًا على قدميه ليدعو أهل الطائف إلى الإسلام، ولينقذهم من النار، لكنهم ويسخرون منه، ويكذبونه، فيأتيه ملك الجبال ويقول له: يا محمد "صلى الله عليه وسلم"، أمرني ربي أن أكون طوع إرادتك، لو شئت لطبَّقتُ عليهم الجبلين، فيقول: لا ولكنْ: اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ! يدعو لهم، ويعتذر عنهم، ولا يتخلى عنهم، فمصائب الأنبياء تكمل بكمالاتهم، ومصائب المؤمنين.. دفع من الله ورفع لمقاماتهم، ومصائب الكفار.. قصم لهم، إذا لم يكن فيهم خير، وإذا علِم أنّ فيهم بقية خير، كانت مصيبته لهم ردعًا.
فمصائب الكفار... قصم وردع.
ومصائب المؤمنين... دفع ورفع.
ومصائب الأنبياء... كشف لحقائقهم، فهُم أهل الكمالات.
وإذا فهِم الإنسان المصيبةَ فهذا الفهم الحلو يجعله يرضى عن الله.
وبينما كان واحدٌ يطوف حول الكعبة، قال: ربِّ هل أنت راضٍ عني ؟ وكان وراءه الإمام الشافعي، فقال له: يا هذا هل أنت راضٍ عن الله، حتى يرضى عنك، قال: ما هذا الكلام يا رجل، ومن أنت، قال أنا محمد بن إدريس الشافعي.
وقبل أنْ أختم حديثي أقول:
﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (19)﴾

الشيخ محمد النابلسي

رد: تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

بصمة خالدة
عدد المساهمات : 91878

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الخميس سبتمبر 18, 2014 12:44 am
جزاك/ي الله كل خير

ما ننحرم من جديدك

رد: تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

avatar
عضو التميز
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 7174

نقاط النشاط : 9546

السٌّمعَة : 118

بلد العضو :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الخميس سبتمبر 18, 2014 1:51 pm
مشكورين ع المشاركات ♥♥♥

رد: تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

avatar
عضو التميز
الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 18032

نقاط النشاط : 21235

السٌّمعَة : 642

بلد العضو :

العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الإثنين فبراير 16, 2015 1:14 pm
تَحية تلطفهآ قلوب طيبة ونقٌية
آ‘لتميزٍ لآ يقفٌ عندْ أولْ خطوٍة إبدآعٌ
بلْ يتعدآه في إستمرآرٍ آلعَطآءْ

ووآصلي فيٌ وضعٌ بصمـتكـ بكل
حرٍفٌ تزخرفيه لنآ‘
مِنْ هنآ أقدمٌ لكـ بآقـة وردْ ومحبـة خآلصـة لله تعآلىٌ
وٍنحن دوٍمآ نترٍقبٌ آلمَزٍيدْ
ودٍيٌ قبْلٌ رٍدْيٌ
وسَلآإميٌ
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

عضو محترف
الجنس : ذكر

الجدي

عدد المساهمات : 2414

نقاط النشاط : 2736

السٌّمعَة : 15

بلد العضو :

العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttps://www.ibda3araby.com
تمت المشاركة في الإثنين مارس 23, 2015 7:41 am
.. ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮﻋﻚ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ
ﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻴﺰﺍﻥ
ﺣﺴﻨﺎﺗﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ .. !
ﻭﺍﺻﻞ ﺍﺑﺪﺍﻋﻚ, ﺩﻣﺖ ﺑﺨﻴﺮ

رد: تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

زائر
زائر
تمت المشاركة في الأربعاء مارس 25, 2015 6:50 am
شكرا لك

رد: تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

avatar
بصمة خالدة
الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 37108

نقاط النشاط : 41656

السٌّمعَة : 282

بلد العضو :

العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://WwW.t-AlTwEr.CoM
تمت المشاركة في الجمعة يوليو 24, 2015 3:02 pm
موضوعع جميل جددآ , جزآكك الله خيررَ .. .

رد: تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

avatar
عضو التميز
الجنس : ذكر

الميزان

عدد المساهمات : 8024

نقاط النشاط : 9341

السٌّمعَة : 51

بلد العضو :

العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.4egy.net
تمت المشاركة في الثلاثاء يوليو 28, 2015 5:07 pm
موضوع جميل من شخص مميز .. منتظر منكـ المزيد و المزيد
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

avatar
بصمة خالدة
الجنس : ذكر

السرطان

عدد المساهمات : 14490

نقاط النشاط : 15432

السٌّمعَة : 56

بلد العضو :

العمر : 28

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الأربعاء سبتمبر 09, 2015 10:59 am
السلام عليكم // موضوع مميز ... بارك الله فيك ..
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

avatar
عضو محترف
الجنس : ذكر

العذراء

عدد المساهمات : 3135

نقاط النشاط : 3475

السٌّمعَة : 12

بلد العضو :

العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الأربعاء سبتمبر 09, 2015 2:12 pm
موضوع متميز ننتضر مزيدك
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

avatar
عضو محترف
الجنس : ذكر

العذراء

عدد المساهمات : 3368

نقاط النشاط : 4283

السٌّمعَة : 25

بلد العضو :

العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الخميس سبتمبر 10, 2015 7:26 pm
ﺳﻠﻤﺖ ﺃﻧﺎﻣﻠﻚ/ﻱ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻋﺎﻟﻄﺮﺡ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ 
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺎﺭ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻻ‌ﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻫﻮ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻚِ ﻣﻨﻲ ﺃﺭﻕ ﻭﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻳﺎ 
ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﻟﻖ ﻭﺍﻷ‌ﺑﺪﺍﻉ 
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺣﻠﻴﻔﻚ/ﻱ ﺩﻭﻣﺎ" ﺃﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير الآيات 155-156-157 ،سورة البقرة ، حكمة الله من المصائب التي يسوقها لعباده

زائر
زائر
تمت المشاركة في الجمعة مايو 13, 2016 5:04 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة
إنـجاز أكثر رائــــــع
لكن أرجو منكَ عدم التوقف عند هذا الحد
مـنتظرين ابداعتــــــك
دمتـ ودام تألقـك

تحياتــي
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Propellerads                                                                           Propellerads