شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي

تفسير سورة ال عمران من الاية 6 الى الاية 10 - تفسير الطبري

بصمة خالدة
الجنس : ذكر

القوس

عدد المساهمات : 60006

نقاط النشاط : 66590

السٌّمعَة : 884

بلد العضو :

العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.ben7sharabi.com/forum
تمت المشاركة في الإثنين سبتمبر 01, 2014 3:51 pm
القول في تأويل قوله ( هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء )

قال أبو جعفر : يعني بذلك - جل ثناؤه - : الله الذي يصوركم فيجعلكم صورا أشباحا في أرحام أمهاتكم كيف شاء وأحب ، فيجعل هذا ذكرا وهذا أنثى ، وهذا أسود وهذا أحمر . يعرف عباده بذلك أن جميع من اشتملت عليه أرحام النساء ممن صوره وخلقه كيف شاء وأن عيسى ابن مريم ممن صوره في e]ص: 167 ] رحم أمه وخلقه فيها كيف شاء وأحب ، وأنه لو كان إلها لم يكن ممن اشتملت عليه رحم أمه ، لأن خلاق ما في الأرحام لا تكون الأرحام عليه مشتملة ، وإنما تشتمل على المخلوقين ، كما : -

6567 - حدثني ابن حميد قال : حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير : " هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء " أي : قد كان عيسى ممن صور في الأرحام ، لا يدفعون ذلك ولا ينكرونه ، كما صور غيره من بني آدم ، فكيف يكون إلها وقد كان بذلك المنزل ؟

6568 - حدثنا المثنى قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع : " هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء " أي : أنه صور عيسى في الرحم كيف شاء .

قال آخرون في ذلك ما : -

6569 - حدثنا به موسى بن هارون قال : حدثنا عمرو بن حماد قال : حدثنا أسباط عن السدي عن أبي مالك ، وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله : " هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء " قال : إذا وقعت النطفة في الأرحام طارت في الجسد أربعين يوما ، ثم تكون علقة أربعين يوما ، ثم تكون مضغة أربعين يوما ، فإذا بلغ أن يخلق ، بعث الله ملكا يصورها . فيأتي الملك بتراب بين إصبعيه ، فيخلطه في المضغة ، ثم يعجنه بها ، ثم يصورها كما يؤمر ، فيقول : أذكر أو أنثى ؟ أشقي أو سعيد ، وما رزقه ؟ وما عمره ؟ وما أثره ؟ e]ص: 168 ] وما مصائبه ؟ فيقول الله ، ويكتب الملك . فإذا مات ذلك الجسد ، دفن حيث أخذ ذلك التراب .

6570 - حدثنا بشر قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد عن قتادة قوله : " هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء " قادر والله ربنا أن يصور عباده في الأرحام كيف يشاء من ذكر أو أنثى ، أو أسود أو أحمر ، تام خلقه وغير تام .

القول في تأويل قوله ( لا إله إلا هو العزيز الحكيم ( 6 ) )

قال أبو جعفر : وهذا القول تنزيه من الله - تعالى ذكره - نفسه أن يكون له في ربوبيته ند أو مثل ، أو أن تجوز الألوهة لغيره وتكذيب منه للذين قالوا في عيسى ما قالوا من وفد نجران الذين قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسائر من كان على مثل الذي كانوا عليه من قولهم في عيسى ، ولجميع من ادعى مع الله معبودا ، أو أقر بربوبية غيره . ثم أخبر - جل ثناؤه - خلقه بصفته ، وعيدا منه لمن عبد غيره أو أشرك في عبادته أحدا سواه ، فقال : " هو العزيز " الذي لا ينصر من أراد الانتقام منه أحد ، ولا ينجيه منه وأل ولا لجأ ، وذلك لعزته التي يذل لها كل مخلوق ، ويخضع لها كل موجود . ثم أعلمهم أنه " الحكيم " e]ص: 169 ] في تدبيره وإعذاره إلى خلقه ، ومتابعة حججه عليهم ، ليهلك من هلك منهم عن بينة ، ويحيا من حي عن بينة ، كما : -

6571 - حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير قال : ثم قال - يعني الرب - عز وجل - - إنزاها لنفسه وتوحيدا لها مما جعلوا معه : " لا إله إلا هو العزيز الحكيم " قال : العزيز في انتصاره ممن كفر به إذا شاء ، والحكيم في عذره وحجته إلى عباده .

6572 - حدثني المثنى قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه ، عن الربيع : " لا إله إلا هو العزيز الحكيم " يقول : عزيز في نقمته ، حكيم في أمره .




القول في تأويل قوله ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات )

قال أبو جعفر : يعني بقوله - جل ثناؤه - : " هو الذي أنزل عليك الكتاب " إن الله الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، هو الذي أنزل عليك الكتاب يعني ب " الكتاب " القرآن . e]ص: 170 ]

وقد أتينا على البيان فيما مضى عن السبب الذي من أجله سمي القرآن " كتابا " بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع .

وأما قوله : " منه آيات محكمات " فإنه يعني : من الكتاب آيات . يعني ب " الآيات " آيات القرآن .

وأما " المحكمات " فإنهن اللواتي قد أحكمن بالبيان والتفصيل ، وأثبتت حججهن وأدلتهن على ما جعلن أدلة عليه من حلال وحرام ، ووعد ووعيد ، وثواب وعقاب ، وأمر وزجر ، وخبر ومثل ، وعظة وعبر ، وما أشبه ذلك .

ثم وصف - جل ثناؤه - : هؤلاء " الآيات المحكمات " بأنهن " هن أم الكتاب " . يعني بذلك : أنهن أصل الكتاب الذي فيه عماد الدين والفرائض والحدود ، وسائر ما بالخلق إليه الحاجة من أمر دينهم ، وما كلفوا من الفرائض في عاجلهم وآجلهم .

وإنما سماهن " أم الكتاب " لأنهن معظم الكتاب ، وموضع مفزع أهله عند الحاجة إليه ، وكذلك تفعل العرب ، تسمي الجامع معظم الشيء " أما " له . فتسمي راية القوم التي تجمعهم في العساكر : " أمهم " والمدبر معظم أمر القرية والبلدة " أمها " .

وقد بينا ذلك فيما مضى بما أغنى عن إعادته .

ووحد " أم الكتاب " ولم يجمع فيقول : هن أمهات الكتاب ، وقد قال : " هن " لأنه أراد جميع الآيات المحكمات " أم الكتاب " لا أن كل آية منهن " أم الكتاب " . ولو كان معنى ذلك أن كل آية منهن " أم الكتاب " e]ص: 171 ] لكان لا شك قد قيل : " هن أمهات الكتاب " . ونظير قول الله - عز وجل - : " هن أم الكتاب " على التأويل الذي قلنا في توحيد " الأم " وهي خبر ل " هن " قوله - تعالى ذكره - : ( وجعلنا ابن مريم وأمه آية ) [ سورة المؤمنون : 50 ] ولم يقل : آيتين ، لأن معناه : وجعلنا جميعهما آية . إذ كان المعنى واحدا فيما جعلا فيه للخلق عبرة . ولو كان مرادا الخبر عن كل واحد منهما على انفراده ، بأنه جعل للخلق عبرة ، لقيل : وجعلنا ابن مريم وأمه آيتين ، لأنه قد كان في كل واحد منهما لهم عبرة . وذلك أن مريم ولدت من غير رجل ، ونطق ابنها فتكلم في المهد صبيا ، فكان في كل واحد منهما للناس آية .

وقد قال بعض نحويي البصرة : إنما قيل : " هن أم الكتاب " ولم يقل : " هن أمهات الكتاب " على وجه الحكاية ، كما يقول الرجل : " ما لي أنصار " فتقول : " أنا أنصارك " أو : " ما لي نظير " فتقول : " نحن نظيرك " . قال : وهو شبيه : " دعني من تمرتان " وأنشد لرجل منفقعس :




تعرضت لي بمكان حل تعرض المهرة في الطول




تعرضا لم تأل عن قتلا لي

e]ص: 172 ]

" حل " أي : يحل به . على الحكاية ، لأنه كان منصوبا قبل ذلك ، كما يقول : " نودي : الصلاة الصلاة " يحكي قول القائل : " الصلاة الصلاة " .

وقال : قال بعضهم : إنما هي : " أن قتلا لي " ولكنه جعله " عينا " لأن " أن " في لغته تجعل موضعها " عن " والنصب على الأمر ، كأنك قلت : " ضربا لزيد " .

قال أبو جعفر : وهذا قول لا معنى له . لأن كل هذه الشواهد التي استشهدها ، لا شك أنهن حكايات حاكيهن ، بما حكى عن قول غيره وألفاظه التي نطق بهن وأن معلوما أن الله - جل ثناؤه - لم يحك عن أحد قوله : " أم الكتاب " فيجوز أن يقال : أخرج ذلك مخرج الحكاية عمن قال ذلك كذلك .

وأما قوله : " وأخر " فإنها جمع " أخرى " . e]ص: 173 ]

ثم اختلف أهل العربية في العلة التي من أجلها لم يصرف " أخر " .

فقال بعضهم : لم يصرف " أخر " من أجل أنها نعت ، واحدتها " أخرى " كما لم تصرف " جمع " و " كتع " لأنهن نعوت .

وقال آخرون : إنما لم تصرف " الأخر " لزيادة الياء التي في واحدتها ، وأن جمعها مبني على واحدها في ترك الصرف . قالوا : وإنما ترك صرف " أخرى " كما ترك صرف " حمراء " و " بيضاء " في النكرة والمعرفة لزيادة المدة فيها والهمزة بالواو . ثم افترق جمع " حمراء " و " أخرى " فبني جمع " أخرى " على واحدته فقيل : " فعل " و " أخر " فترك صرفها كما ترك صرف " أخرى " وبني جمع " حمراء " و " بيضاء " على خلاف واحدته فصرف ، فقيل : " حمر " و " بيض " فلاختلاف حالتهما في الجمع ، اختلف إعرابهما عندهم في الصرف . ولاتفاق حالتيهما في الواحدة ، اتفقت حالتاهما فيها .

وأما قوله : " متشابهات " فإن معناه : متشابهات في التلاوة ، مختلفات في المعنى ، كما قال - جل ثناؤه - : ( وأتوا به متشابها ) [ سورة البقرة : 25 ] ، يعني في المنظر ، مختلفا في المطعم وكما قال مخبرا عمن أخبر عنه من بني إسرائيل أنه قال : ( إن البقر تشابه علينا ) [ سورة البقرة : 70 ] ، يعنون بذلك : تشابه علينا في الصفة ، وإن اختلفت أنواعه . e]ص: 174 ]

فتأويل الكلام إذا : إن الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء هو الذي أنزل عليك يا محمد القرآن ، منه آيات محكمات بالبيان ، هن أصل الكتاب الذي عليه عمادك وعماد أمتك في الدين ، وإليه مفزعك ومفزعهم فيما افترضت عليك وعليهم من شرائع الإسلام وآيات أخر هن متشابهات في التلاوة مختلفات في المعاني .
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة ال عمران من الاية 6 الى الاية 10 - تفسير الطبري

بصمة خالدة
الجنس : ذكر

القوس

عدد المساهمات : 60006

نقاط النشاط : 66590

السٌّمعَة : 884

بلد العضو :

العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.ben7sharabi.com/forum
تمت المشاركة في الإثنين سبتمبر 01, 2014 3:52 pm
وقد اختلف أهل التأويل في تأويل قوله : " منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات " وما المحكم من آي الكتاب ، وما المتشابه منه ؟

فقال بعضهم : " المحكمات " من آي القرآن ، المعمول بهن ، وهن الناسخات أو المثبتات الأحكام " والمتشابهات " من آيه المتروك العمل بهن المنسوخات .

ذكر من قال ذلك :

6573 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا هشيم قال أخبرنا العوام ، عمن حدثه ، عن ابن عباس في قوله : " منه آيات محكمات " قال : هي الثلاث الآيات من هاهنا : ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ) [ سورة الأنعام : 151 ، 152 ] ، إلى ثلاث آيات ، والتي في " بني إسرائيل " : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) [ سورة الإسراء : 23 - 39 ] ، إلى آخر الآيات . e]ص: 175 ]

6574 - حدثني المثنى قال : حدثنا أبو صالح قال : حدثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب " المحكمات : ناسخه ، وحلاله ، وحرامه ، وحدوده وفرائضه ، وما يؤمن به ويعمل به قال : " وأخر متشابهات " والمتشابهات : منسوخه ، ومقدمه ومؤخره ، وأمثاله وأقسامه ، وما يؤمن به ولا يعمل به .

6575 - حدثني محمد بن سعد قال حدثني أبي قال حدثني عمي قال حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس في قوله : " هو الذي أنزل عليك الكتاب " إلى " وأخر متشابهات " فالمحكمات التي هي أم الكتاب : الناسخ الذي يدان به ويعمل به . والمتشابهات ، هن المنسوخات التي لا يدان بهن .

6576 - حدثني موسى قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط عن السدي في خبر ذكره ، عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب " إلى قوله : " كل من عند ربنا " أما " الآيات المحكمات " : فهن الناسخات التي يعمل بهن وأما " المتشابهات " فهن المنسوخات .

6577 - حدثنا بشر قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد عن قتادة : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب " و " المحكمات " : الناسخ الذي يعمل به ، ما أحل الله فيه حلاله وحرم فيه حرامه وأما " المتشابهات " : فالمنسوخ الذي لا يعمل به ويؤمن به .

6578 - حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله : " آيات محكمات " قال : المحكم ما يعمل به .

6579 - حدثني المثنى قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا ابن أبي جعفر عن e]ص: 176 ] أبيه ، عن الربيع : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات " قال : " المحكمات " الناسخ الذي يعمل به و " المتشابهات " : المنسوخ الذي لا يعمل به ويؤمن به .

6580 - حدثني المثنى قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا هشيم عن جويبر عن الضحاك في قوله : " آيات محكمات هن أم الكتاب " قال : الناسخات " وأخر متشابهات " قال : ما نسخ وترك يتلى .

6581 - حدثني ابن وكيع قال : حدثنا أبي ، عن سلمة بن نبيط عن الضحاك بن مزاحم قال : المحكم ، ما لم ينسخ وما تشابه منه ما نسخ .

6582 - حدثني يحيى بن أبي طالب قال أخبرنا يزيد قال أخبرنا جويبر عن الضحاك في قوله : " آيات محكمات هن أم الكتاب " قال : الناسخ " وأخر متشابهات " قال : المنسوخ .

6583 - حدثت عن الحسين بن الفرج قال سمعت أبا معاذ يحدث قال أخبرنا عبيد بن سليمان قال سمعت الضحاك يقول في قوله : " منه آيات محكمات " يعني الناسخ الذي يعمل به " وأخر متشابهات " يعني المنسوخ ، يؤمن به ولا يعمل به .

6584 - حدثني أحمد بن حازم قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سلمة عن الضحاك : " منه آيات محكمات " قال : ما لم ينسخ " وأخر متشابهات " قال : ما قد نسخ .

وقال آخرون : " المحكمات " من آي الكتاب : ما أحكم الله فيه بيان حلاله وحرامه " والمتشابه " منها : ما أشبه بعضه بعضا في المعاني ، وإن اختلفت ألفاظه .

ذكر من قال ذلك : e]ص: 177 ]

6585 - حدثني محمد بن عمرو قال : حدثنا أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : " منه آيات محكمات " ما فيه من الحلال والحرام ، وما سوى ذلك فهو " متشابه " يصدق بعضه بعضا وهو مثل قوله : ( وما يضل به إلا الفاسقين ) [ سورة البقرة : 26 ] ، ومثل قوله : ( كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ) [ سورة الأنعام : 125 ] ، ومثل قوله : ( والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ) [ سورة محمد : 17 ] .

6586 - حدثني المثنى قال : حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مثله .

وقال آخرون : " المحكمات " من آي الكتاب : ما لم يحتمل من التأويل غير وجه واحد " والمتشابه " منها : ما احتمل من التأويل أوجها .

ذكر من قال ذلك :

6587 - حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات " فيهن حجة الرب ، وعصمة العباد ، ودفع الخصوم والباطل ، ليس لها تصريف ولا تحريف عما وضعت عليه " وأخر متشابهات " في الصدق ، لهن تصريف وتحريف وتأويل ، ابتلى الله فيهن العباد ، كما ابتلاهم في الحلال والحرام ، لا يصرفن إلى الباطل ولا يحرفن عن الحق . e]ص: 178 ]

وقال آخرون : معنى " المحكم " : ما أحكم الله فيه من آي القرآن ، وقصص الأمم ورسلهم الذين أرسلوا إليهم ، ففصله ببيان ذلك لمحمد وأمته " والمتشابه " هو ما اشتبهت الألفاظ به من قصصهم عند التكرير في السور ، بقصه باتفاق الألفاظ واختلاف المعاني ، وبقصه باختلاف الألفاظ واتفاق المعاني .

ذكر من قال ذلك :

6588 - حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد وقرأ : ( الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ) [ سورة هود : 1 ] ، قال : وذكر حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أربع وعشرين آية منها : وحديث نوح في أربع وعشرين آية منها . ثم قال : ( تلك من أنباء الغيب ) [ سورة هود : 49 ] ، ثم ذكر ( وإلى عاد ) ، فقرأ حتى بلغ ( واستغفروا ربكم ) ثم مضى . ثم ذكر صالحا وإبراهيم ولوطا وشعيبا وفرغ من ذلك . وهذا تبيين ذلك ، تبيين " أحكمت آياته ثم فصلت " قال : والمتشابه ذكر موسى في أمكنة e]ص: 179 ] كثيرة ، وهو متشابه ، وهو كله معنى واحد . ومتشابه : ( فاسلك فيها ) ( احمل فيها ) ، ( اسلك يدك ) ( أدخل يدك ) ، ( حية تسعى ) ( ثعبان مبين ) قال : ثم ذكر هودا في عشر آيات منها ، وصالحا في ثماني آيات منها ، وإبراهيم في ثماني آيات أخرى ، ولوطا في ثماني آيات منها ، وشعيبا في ثلاث عشرة آية ، وموسى في أربع آيات ، كل هذا يقضي بين الأنبياء وبين قومهم في هذه السورة ، فانتهى ذلك إلى مائة آية من سورة هود ، ثم قال : ( ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد ) [ سورة هود : 100 ] . وقال في المتشابه من القرآن : من يرد الله به البلاء والضلالة يقول : ما شأن هذا لا يكون هكذا ؟ وما شأن هذا لا يكون هكذا ؟

وقال آخرون : بل " المحكم " من آي القرآن : ما عرف العلماء تأويله ، وفهموا معناه وتفسيره و " المتشابه " : ما لم يكن لأحد إلى علمه سبيل ، مما استأثر الله بعلمه دون خلقه ، وذلك نحو الخبر عن وقت مخرج عيسى ابن مريم ، ووقت طلوع الشمس من مغربها ، وقيام الساعة ، وفناء الدنيا ، وما أشبه ذلك ، فإن ذلك لا يعلمه أحد . وقالوا : إنما سمى الله من آي الكتاب " المتشابه " الحروف المقطعة التي في أوائل بعض سور القرآن من نحو " الم " و " المص " و " المر " و " الر " وما أشبه ذلك ، لأنهن متشابهات في الألفاظ ، وموافقات حروف حساب الجمل . وكان قوم من اليهود على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طمعوا أن يدركوا من قبلها معرفة مدة الإسلام وأهله ، ويعلموا نهاية أكل e]ص: 180 ] محمد وأمته ، فأكذب الله أحدوثتهم بذلك ، وأعلمهم أن ما ابتغوا علمه من ذلك من قبل هذه الحروف المتشابهة لا يدركونه ولا من قبل غيرها ، وأن ذلك لا يعلمه إلا الله .

قال أبو جعفر : وهذا قول ذكر عن جابر بن عبد الله بن رئاب : أن هذه الآية نزلت فيه ، وقد ذكرنا الرواية بذلك عنه وعن غيره ممن قال نحو مقالته ، في تأويل ذلك في تفسير قوله : ( الم ذلك الكتاب لا ريب فيه ) [ سورة البقرة : 2 ]

قال أبو جعفر : وهذا القول الذي ذكرناه عن جابر بن عبد الله أشبه بتأويل الآية . وذلك أن جميع ما أنزل الله - عز وجل - من آي القرآن على رسوله - صلى الله عليه وسلم - فإنما أنزله عليه بيانا له ولأمته وهدى للعالمين ، وغير جائز أن يكون فيه ما لا حاجة بهم إليه ، ولا أن يكون فيه ما بهم إليه الحاجة ، ثم لا يكون لهم إلى علم تأويله سبيل . فإذ كان ذلك كذلك ، فكل ما فيه بخلقه إليه الحاجة ، وإن كان في بعضه ما بهم عن بعض معانيه الغنى [ وإن اضطرته الحاجة إليه في معان كثيرة ] وذلك e]ص: 181 ] كقول الله - عز وجل - : ( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ) [ سورة الأنعام : 158 ] ، فأعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته أن تلك الآية التي أخبر الله - جل ثناؤه - عباده أنها إذا جاءت لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ذلك ، هي طلوع الشمس من مغربها . فالذي كانت بالعباد إليه الحاجة من علم ذلك هو العلم منهم بوقت نفع التوبة بصفته ، بغير تحديده بعدد السنين والشهور والأيام . فقد بين الله ذلك لهم بدلالة الكتاب ، وأوضحه لهم على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - مفسرا . والذي لا حاجة بهم إلى علمه منه ، هو العلم بمقدار المدة التي بين وقت نزول هذه الآية ووقت حدوث تلك الآية ، فإن ذلك مما لا حاجة بهم إلى علمه في دين ولا دنيا . وذلك هو العلم الذي استأثر الله - جل ثناؤه - به دون خلقه ، فحجبه عنهم . وذلك وما أشبهه ، هو المعنى الذي طلبت اليهود معرفته في مدة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته من قبل قوله : " الم " و " المص " و " الر " و " المر " ونحو ذلك من الحروف المقطعة المتشابهات التي أخبر الله - جل ثناؤه - أنهم لا يدركون تأويل ذلك من قبله ، وأنه لا يعلم تأويله إلا الله .

فإذ كان المتشابه هو ما وصفنا ، فكل ما عداه فمحكم ؛ لأنه لن يخلو من أن يكون محكما بأنه بمعنى واحد لا تأويل له غير تأويل واحد ، وقد استغنى بسماعه عن بيان يبينه أو يكون محكما ، وإن كان ذا وجوه وتأويلات وتصرف في e]ص: 182 ] معان كثيرة . فالدلالة على المعنى المراد منه ، إما من بيان الله - تعالى ذكره - عنه ، أو بيان رسوله - صلى الله عليه وسلم - لأمته . ولن يذهب علم ذلك عن علماء الأمة لما قد بينا .

القول في تأويل قوله ( فأما الذين في قلوبهم زيغ )

قال أبو جعفر : يعني بذلك - جل ثناؤه - : فأما الذين في قلوبهم ميل عن الحق وانحراف عنه .

يقال منه : " زاغ فلان عن الحق ، فهو يزيغ عنه زيغا وزيغانا وزيغوغة وزيوغا " و " أزاغه الله " - إذا أماله - " فهو يزيغه " ومنه قوله - جل ثناؤه - : ( ربنا لا تزغ قلوبنا ) لا تملها عن الحق ( بعد إذ هديتنا ) [ سورة آل عمران : 8 ] . e]ص: 184 ]

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل : -

ذكر من قال ذلك :

6592 - حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة قال حدثني ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير : " فأما الذين في قلوبهم زيغ " أي : ميل عن الهدى .

6593 - حدثني محمد بن عمرو قال : حدثنا أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله : " في قلوبهم زيغ " قال : شك .

6594 - حدثني المثنى قال : حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مثله .

6595 - حدثني المثنى قال : حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : " فأما الذين في قلوبهم زيغ " قال : من أهل الشك .

6596 - حدثني موسى بن هارون قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط عن السدي في خبر ذكره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : " فأما الذين في قلوبهم زيغ " أما الزيغ فالشك .

6597 - حدثنا القاسم قال : حدثنا الحسين قال حدثني حجاج عن ابن جريج عن مجاهد : قال : " زيغ " شك قال ابن جريج : " الذين في قلوبهم زيغ " المنافقون .
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة ال عمران من الاية 6 الى الاية 10 - تفسير الطبري

بصمة خالدة
الجنس : ذكر

القوس

عدد المساهمات : 60006

نقاط النشاط : 66590

السٌّمعَة : 884

بلد العضو :

العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.ben7sharabi.com/forum
تمت المشاركة في الإثنين سبتمبر 01, 2014 3:56 pm
القول في تأويل قوله ( فأما الذين في قلوبهم زيغ )

قال أبو جعفر : يعني بذلك - جل ثناؤه - : فأما الذين في قلوبهم ميل عن الحق وانحراف عنه .

يقال منه : " زاغ فلان عن الحق ، فهو يزيغ عنه زيغا وزيغانا وزيغوغة وزيوغا " و " أزاغه الله " - إذا أماله - " فهو يزيغه " ومنه قوله - جل ثناؤه - : ( ربنا لا تزغ قلوبنا ) لا تملها عن الحق ( بعد إذ هديتنا ) [ سورة آل عمران : 8 ] . e]ص: 184 ]

القول في تأويل قوله ( فيتبعون ما تشابه منه )

قال e]ص: 185 ] أبو جعفر : يعني بقوله - جل ثناؤه - : " فيتبعون ما تشابه " ما تشابهت ألفاظه وتصرفت معانيه بوجوه التأويلات ، ليحققوا بادعائهم الأباطيل من التأويلات في ذلك ما هم عليه من الضلالة والزيغ عن محجة الحق ، تلبيسا منهم بذلك على من ضعفت معرفته بوجوه تأويل ذلك وتصاريف معانيه

القول في تأويل قوله ( ابتغاء الفتنة )

قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك .

فقال بعضهم : معنى ذلك : ابتغاء الشرك .


القول في تأويل قوله ( وابتغاء تأويله )

قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في معنى " التأويل " الذي عنى الله - جل ثناؤه - بقوله : " وابتغاء تأويله " .

فقال بعضهم : معنى ذلك : الأجل الذي أرادت اليهود أن تعرفه من انقضاء مدة أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمر أمته من قبل الحروف المقطعة من حساب الجمل " الم " و " المص " و " الر " و " المر " وما أشبه ذلك من الآجال .


e]ص: 211 ] القول في تأويل قوله ( وما يذكر إلا أولو الألباب ( 7 ) )

قال أبو جعفر : يعني بذلك - جل ثناؤه - : وما يتذكر ويتعظ وينزجر عن أن يقول في متشابه آي كتاب الله ما لا علم له به إلا أولو العقول والنهى


القول في تأويل قوله ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ( 8 ) )

قال أبو جعفر : يعني بذلك - جل ثناؤه - : أن الراسخين في العلم يقولون : آمنا بما تشابه من آي كتاب الله ، وأنه والمحكم من آيه من تنزيل ربنا ووحيه . ويقولون أيضا : " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا " يعني أنهم يقولون رغبة منهم إلى ربهم في أن يصرف عنهم ما ابتلى به الذين زاغت قلوبهم من اتباع متشابه آي القرآن ، ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله الذي لا يعلمه غير الله : يا ربنا ، لا تجعلنا مثل هؤلاء الذين زاغت قلوبهم عن الحق فصدوا عن سبيلك " لا تزغ قلوبنا " e]ص: 212 ] لا تملها فتصرفها عن هداك بعد إذ هديتنا له ، فوفقتنا للإيمان بمحكم كتابك ومتشابهه " وهب لنا " يا ربنا " من لدنك رحمة " يعني : من عندك رحمة ، يعني بذلك : هب لنا من عندك توفيقا وثباتا للذي نحن عليه من الإقرار بمحكم كتابك ومتشابهه " إنك أنت الوهاب " يعني : إنك أنت المعطي عبادك التوفيق والسداد للثبات على دينك ، وتصديق كتابك ورسلك


e]ص: 221 ] القول في تأويل قوله ( ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد ( 9 ) )

قال أبو جعفر : يعني بذلك - جل ثناؤه - أنهم يقولون أيضا مع قولهم : آمنا بما تشابه من آي كتاب ربنا ، كل المحكم والمتشابه الذي فيه من عند ربنا : يا ربنا " إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد " .

وهذا من الكلام الذي استغني بذكر ما ذكر منه عما ترك ذكره . وذلك أن معنى الكلام : ربنا إنك جامع الناس ليوم القيامة ، فاغفر لنا يومئذ واعف عنا ، فإنك لا تخلف وعدك : أن من آمن بك ، واتبع رسولك ، وعمل بالذي أمرته به في كتابك ، أنك غافره يومئذ .

وإنما هذا من القوم مسألة ربهم أن يثبتهم على ما هم عليه من حسن بصيرتهم ، بالإيمان بالله ورسوله ، وما جاءهم به من تنزيله ، حتى يقبضهم على أحسن أعمالهم وإيمانهم ، فإنه إذا فعل ذلك بهم ، وجبت لهم الجنة ، لأنه قد وعد من فعل ذلك به من عباده أنه يدخله الجنة .

فالآية وإن كانت قد خرجت مخرج الخبر ، فإن تأويلها من القوم مسألة ودعاء ورغبة إلى ربهم .

وأما معنى قوله : " ليوم لا ريب فيه " فإنه : لا شك فيه . وقد بينا ذلك بالأدلة على صحته فيما مضى قبل . e]ص: 222 ]

ومعنى قوله : " ليوم " في يوم . وذلك يوم يجمع الله فيه خلقه لفصل القضاء بينهم في موقف العرض والحساب .

" والميعاد " " المفعال " من " الوعد " .


القول في تأويل قوله ( إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار ( 10 ) )

قال أبو جعفر : يعني - جل ثناؤه - بقوله : " إن الذين كفروا " إن الذين جحدوا الحق الذي قد عرفوه من نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - من يهود بني إسرائيل ومنافقيهم ومنافقي العرب وكفارهم الذين في قلوبهم زيغ فهم يتبعون من كتاب الله المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله " لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا " يعني بذلك أن أموالهم وأولادهم لن تنجيهم من عقوبة الله إن أحلها بهم - عاجلا في الدنيا على تكذيبهم بالحق بعد تبينهم واتباعهم المتشابه طلب اللبس - فتدفعها عنهم ، ولا يغني ذلك عنهم منها شيئا ، وهم في الآخرة " وقود النار " يعني بذلك حطبها .
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة ال عمران من الاية 6 الى الاية 10 - تفسير الطبري

زائر
زائر
تمت المشاركة في الإثنين سبتمبر 01, 2014 8:13 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ع موضوعك الجميل

واصل تالقك ..

دمت بخير

رد: تفسير سورة ال عمران من الاية 6 الى الاية 10 - تفسير الطبري

بصمة خالدة
الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 13631

نقاط النشاط : 14931

السٌّمعَة : 55

بلد العضو :

العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://WwW.M-7RoOf.Com
تمت المشاركة في الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 12:13 am
شكرا لك
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة ال عمران من الاية 6 الى الاية 10 - تفسير الطبري

avatar
بصمة خالدة
الجنس : ذكر

الحمل

عدد المساهمات : 14033

نقاط النشاط : 16888

السٌّمعَة : 81

بلد العضو :

العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 8:15 am
بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك
التوقــيـــــــــــــــــــــع


رد: تفسير سورة ال عمران من الاية 6 الى الاية 10 - تفسير الطبري

بصمة خالدة
الجنس : ذكر

القوس

عدد المساهمات : 60006

نقاط النشاط : 66590

السٌّمعَة : 884

بلد العضو :

العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.ben7sharabi.com/forum
تمت المشاركة في الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 2:09 pm
JAR7 كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ع موضوعك الجميل

واصل تالقك ..

دمت بخير


منور.. شكرا على تفاعلك, وردة حمراء
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة ال عمران من الاية 6 الى الاية 10 - تفسير الطبري

بصمة خالدة
الجنس : ذكر

القوس

عدد المساهمات : 60006

نقاط النشاط : 66590

السٌّمعَة : 884

بلد العضو :

العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.ben7sharabi.com/forum
تمت المشاركة في الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 2:09 pm
@Sa3B 2nSaK كتب:شكرا لك
منور.. شكرا على تفاعلك, وردة حمراء
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة ال عمران من الاية 6 الى الاية 10 - تفسير الطبري

بصمة خالدة
الجنس : ذكر

القوس

عدد المساهمات : 60006

نقاط النشاط : 66590

السٌّمعَة : 884

بلد العضو :

العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.ben7sharabi.com/forum
تمت المشاركة في الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 2:09 pm
2Na El3SaL كتب:بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك
منور.. شكرا على تفاعلك, وردة حمراء
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة ال عمران من الاية 6 الى الاية 10 - تفسير الطبري

avatar
عضو التميز
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 7174

نقاط النشاط : 9546

السٌّمعَة : 118

بلد العضو :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الخميس سبتمبر 04, 2014 3:13 pm
شكرا لك ~~~
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Propellerads                                                                           Propellerads