شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي

تفسير سورة القمر

avatar
مؤسس الابداع العربي
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 49295

نقاط النشاط : 54335

السٌّمعَة : 264

بلد العضو :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الأربعاء أغسطس 27, 2014 5:14 am
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

-
تفسير سورة
القمر
عدد آياتها
55
(



آية


1-22 )
وهي مكية





{ 1-5 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا
سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ * وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ
أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ * وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ
مُزْدَجَرٌ * حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ }




يخبر تعالى أن الساعة وهي القيامة اقتربت وآن أوانها، وحان وقت مجيئها،
ومع ذلك، فهؤلاء المكذبون لم يزالوا مكذبين بها، غير مستعدين لنزولها،
ويريهم الله من الآيات العظيمة الدالة على وقوعها ما يؤمن على مثله
البشر، فمن أعظم الآيات الدالة على صحة ما جاء به محمد بن عبد الله صلى
الله عليه وسلم، أنه لما طلب منه المكذبون أن يريهم من خوارق العادات ما
يدل على [صحة ما جاء به و] صدقه، أشار صلى الله عليه وسلم إلى القمر بإذن
الله تعالى، فانشق فلقتين، فلقة على جبل أبي قبيس، وفلقة على جبل
قعيقعان، والمشركون وغيرهم يشاهدون هذه الآية الكبرى الكائنة في العالم
العلوي، التي لا يقدر الخلق على التمويه بها والتخييل.



فشاهدوا أمرا ما رأوا مثله، بل ولم يسمعوا أنه جرى لأحد من المرسلين قبله
نظيره، فانبهروا لذلك، ولم يدخل الإيمان في قلوبهم، ولم يرد الله بهم
خيرا، ففزعوا إلى بهتهم وطغيانهم، وقالوا: سحرنا محمد، ولكن علامة ذلك
أنكم تسألون من قدم إليكم من السفر، فإنه وإن قدر على سحركم، لا يقدر
أن يسحر من ليس مشاهدا مثلكم، فسألوا كل من قدم، فأخبرهم بوقوع ذلك،
فقالوا:

{ سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ }
سحرنا محمد وسحر غيرنا، وهذا من البهت، الذي لا يروج إلا على أسفه الخلق
وأضلهم عن الهدى والعقل، وهذا ليس إنكارا منهم لهذه الآية وحدها، بل كل
آية تأتيهم، فإنهم مستعدون لمقابلتها بالباطل والرد لها، ولهذا قال:


{ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا }
ولم يعد الضمير على انشقاق القمر فلم يقل: وإن يروها بل قال:

{ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا }
وليس قصدهم اتباع الحق والهدى، وإنما قصدهم اتباع الهوى، ولهذا قال:


{ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ }
كقوله تعالى:

{ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ
أَهْوَاءَهُمْ }
فإنه لو كان قصدهم اتباع الهدى، لآمنوا قطعا، واتبعوا محمدا صلى الله
عليه وسلم، لأنه أراهم الله على يديه من البينات والبراهين والحجج
القواطع، ما دل على جميع المطالب الإلهية، والمقاصد الشرعية،

{ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ }
أي: إلى الآن، لم يبلغ الأمر غايته ومنتهاه، وسيصير الأمر إلى آخره،
فالمصدق يتقلب في جنات النعيم، ومغفرة الله ورضوانه، والمكذب يتقلب في
سخط الله وعذابه، خالدا مخلدا أبدا.



وقال تعالى -مبينا أنهم ليس لهم قصد صحيح، ولا اتباع للهدى-:

{ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ }
أي: الأخبار السابقة واللاحقة والمعجزات الظاهرة

{ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ }
أي: زاجر يزجرهم عن غيهم وضلالهم، وذلك

{ حِكْمَةٌ }
منه تعالى

{ بَالِغَةٌ }
أي: لتقوم حجته على المخالفين ولا يبقى لأحد على الله حجة بعد الرسل،


{ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ }
كقوله تعالى:

{ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ لا يؤمنوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ
الْأَلِيمَ }







{ 6-8 }


{ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُو الدَّاعِي إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ *
خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ
جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ * مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِي يَقُولُ الْكَافِرُونَ
هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ }




يقول تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: قد بان أن المكذبين لا حيلة في
هداهم، فلم يبق إلا الإعراض عنهم والتولي عنهم، [فقال:]

{ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ }
وانتظر بهم يوما عظيما وهولا جسيما، وذلك حين

{ يدعو الداع }
إسرافيل عليه السلام

{ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ }
أي: إلى أمر فظيع تنكره الخليقة، فلم تر منظرا أفظع ولا أوجع منه، فينفخ
إسرافيل نفخة، يخرج بها الأموات من قبورهم لموقف القيامة



{ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ }
أي: من الهول والفزع الذي وصل إلى قلوبهم، فخضعت وذلت، وخشعت لذلك
أبصارهم.



{ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ }
وهي القبور،

{ كَأَنَّهُمْ }
من كثرتهم، وروجان بعضهم ببعض

{ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ }
أي: مبثوث في الأرض، متكاثر جدا،

{ مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ }
أي: مسرعين لإجابة النداء الداعي وهذا يدل على أن الداعي يدعوهم ويأمرهم
بالحضور لموقف القيامة، فيلبون دعوته، ويسرعون إلى إجابته،

{ يَقُولُ الْكَافِرُونَ }
الذين قد حضر عذابهم:

{ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ }
كما قال تعالى

{ على الكافرين غير يسير }
[مفهوم ذلك أنه يسير سهل على المؤمنين]






{ 9-17 } { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا
وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ * فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ
فَانْتَصِرْ * فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ *
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ
قُدِرَ * وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ * تَجْرِي
بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ * وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا
آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ * فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ *
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }




لما ذكر تبارك وتعالى حال المكذبين لرسوله، وأن الآيات لا تنفع فيهم، ولا
تجدي عليهم شيئا، أنذرهم وخوفهم بعقوبات الأمم الماضية المكذبة للرسل،
وكيف أهلكهم الله وأحل بهم عقابه.



فذكر قوم نوح، أول رسول بعثه الله إلى قوم يعبدون الأصنام، فدعاهم إلى
توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له، فامتنعوا من ترك الشرك وقالوا:


{ لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا
وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا }




ولم يزل نوح يدعوهم إلى الله ليلا ونهارا، وسرا وجهارا، فلم يزدهم ذلك
إلا عنادا وطغيانا، وقدحا في نبيهم، ولهذا قال هنا:

{ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ }
لزعمهم أن ما هم عليه وآباؤهم من الشرك والضلال هو الذي يدل عليه العقل،
وأن ما جاء به نوح عليه الصلاة والسلام جهل وضلال، لا يصدر إلا من
المجانين، وكذبوا في ذلك، وقلبوا الحقائق الثابتة شرعا وعقلا، فإن ما جاء
به هو الحق الثابت، الذي يرشد العقول النيرة المستقيمة، إلى الهدى والنور
والرشد، وما هم عليه جهل وضلال مبين، [وقوله:]

{ وَازْدُجِرَ }
أي: زجره قومه وعنفوه عندما دعاهم إلى الله تعالى، فلم يكفهم -قبحهم
الله- عدم الإيمان به، ولا تكذيبهم إياه، حتى أوصلوا إليه من أذيتهم ما
قدروا عليه، وهكذا جميع أعداء الرسل، هذه حالهم مع أنبيائهم.



فعند ذلك دعا نوح ربه [فقال:]

{ أَنِّي مَغْلُوبٌ }
لا قدرة لي على الانتصار منهم، لأنه لم يؤمن من قومه إلا القليل النادر،
ولا قدرة لهم على مقاومة قومهم،

{ فَانْتَصِرْ }
اللهم لي منهم، وقال في الآية الأخرى:

{ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا }
الآيات



فأجاب الله سؤاله، وانتصر له من قومه، قال تعالى:

{ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ }
أي: كثير جدا متتابع



{ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا }
فجعلت السماء ينزل منها من الماء شيء خارق للعادة، وتفجرت الأرض كلها،
حتى التنور الذي لم تجر العادة بوجود الماء فيه، فضلا عن كونه منبعا
للماء، لأنه موضع النار.



{ فَالْتَقَى الْمَاءُ }
أي: ماء السماء والأرض

{ عَلَى أَمْرٍ }
من الله له بذلك،

{ قَدْ قُدِرَ }
أي: قد كتبه الله في الأزل وقضاه، عقوبة لهؤلاء الظالمين الطاغين



{ وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ }
أي: ونجينا عبدنا نوحا على السفينة ذات الألواح والدسر أي: المسامير
[التي] قد سمرت [بها] ألواحها وشد بها أسرها



{ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا }
أي: تجري بنوح ومن آمن معه، ومن حمله من أصناف المخلوقات برعاية من الله،
وحفظ [منه] لها عن الغرق [ونظر]، وكلائه منه تعالى، وهو نعم الحافظ
الوكيل،

{ جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ }
أي: فعلنا بنوح ما فعلنا من النجاة من الغرق العام، جزاء له حيث كذبه
قومه وكفروا به فصبر على دعوتهم، واستمر على أمر الله، فلم يرده عنه راد،
ولا صده عنه صاد، كما قال [تعالى] عنه في الآية الأخرى:

{ قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ
وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ }
الآية.



ويحتمل أن المراد: أنا أهلكنا قوم نوح، وفعلنا بهم ما فعلنا من العذاب
والخزي، جزاء لهم على كفرهم وعنادهم، وهذا متوجه على قراءة من قرأها بفتح
الكاف



{ وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }
أي: ولقد تركنا قصة نوح مع قومه آية يتذكر بها المتذكرون، على أن من عصى
الرسل وعاندهم أهلكه الله بعقاب عام شديد، أو أن الضمير يعود إلى السفينة
وجنسها، وأن أصل صنعتها تعليم



من الله لعبده نوح عليه السلام، ثم أبقى الله تعالى صنعتها وجنسها بين
الناس ليدل ذلك على رحمته بخلقه وعنايته، وكمال قدرته، وبديع صنعته،


{ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }
؟ أي: فهل من متذكر للآيات، ملق ذهنه وفكرته لما يأتيه منها، فإنها في
غاية البيان واليسر؟



{ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ }
أي: فكيف رأيت أيها المخاطب عذاب الله الأليم وإنذاره الذي لا يبقي لأحد
عليه حجة.



{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }
أي: ولقد يسرنا وسهلنا هذا القرآن الكريم، ألفاظه للحفظ والأداء، ومعانيه
للفهم والعلم، لأنه أحسن الكلام لفظا، وأصدقه معنى، وأبينه تفسيرا، فكل
من أقبل عليه يسر الله عليه مطلوبه غاية التيسير، وسهله عليه، والذكر
شامل لكل ما يتذكر به العاملون من الحلال والحرام، وأحكام الأمر والنهي،
وأحكام الجزاء والمواعظ والعبر، والعقائد النافعة والأخبار الصادقة،
ولهذا كان علم القرآن حفظا وتفسيرا، أسهل العلوم، وأجلها على الإطلاق،
وهو العلم النافع الذي إذا طلبه العبد أعين عليه، قال بعض السلف عند هذه
الآية: هل من طالب علم فيعان [عليه]؟ ولهذا يدعو الله عباده إلى الإقبال
عليه والتذكر بقوله:

{ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }







{ 18-22 } { كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّا
أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
* تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ * فَكَيْفَ
كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }



{ وعاد }
هي القبيلة المعروفة باليمن، أرسل الله إليهم هودا عليه السلام يدعوهم
إلى توحيد الله وعبادته، فكذبوه، فأرسل الله عليهم

{ رِيحًا صَرْصَرًا }
أي: شديدة جدا،

{ فِي يَوْمِ نَحْسٍ }
أي: شديد العذاب والشقاء عليهم،

{ مُسْتَمِرٍّ }
عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما.



{ تَنْزِعُ النَّاسَ }
من شدتها، فترفعهم إلى جو السماء، ثم تدفعهم بالأرض فتهلكهم، فيصبحون


{ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ }
أي: كأن جثثهم بعد هلاكهم مثل جذوع النخل الخاوي الذي أصابته الريح فسقط
على الأرض، فما أهون الخلق على الله إذا عصوا أمره



{ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ }
كان [والله] العذاب الأليم، والنذارة التي ما أبقت لأحد عليه حجة،

{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }
كرر تعالى ذلك رحمة بعباده وعناية بهم، حيث دعاهم إلى ما يصلح دنياهم
وأخراهم.

رد: تفسير سورة القمر

بصمة خالدة
عدد المساهمات : 91878

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الخميس سبتمبر 18, 2014 12:22 am
جزاك/ي الله كل خير

ما ننحرم من جديدك

رد: تفسير سورة القمر

avatar
بصمة خالدة
الجنس : ذكر

العذراء

عدد المساهمات : 40678

نقاط النشاط : 44276

السٌّمعَة : 1241

بلد العضو :

العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الأربعاء نوفمبر 26, 2014 9:32 pm
شكرا ,,
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة القمر

avatar
عضو محترف
الجنس : ذكر

العذراء

عدد المساهمات : 3135

نقاط النشاط : 3475

السٌّمعَة : 12

بلد العضو :

العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في السبت نوفمبر 29, 2014 2:11 pm
شكرا لك
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة القمر

زائر
زائر
تمت المشاركة في الإثنين أبريل 13, 2015 6:10 pm
شكرا لك

رد: تفسير سورة القمر

avatar
عضو خبير
الجنس : ذكر

السمك

عدد المساهمات : 1840

نقاط النشاط : 2285

السٌّمعَة : 13

بلد العضو :

العمر : 20

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الثلاثاء أبريل 14, 2015 9:42 am
شكرا لك
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة القمر

عضو خبير
الجنس : ذكر

الجوزاء

عدد المساهمات : 1623

نقاط النشاط : 2087

السٌّمعَة : 37

بلد العضو :

العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الأربعاء أبريل 22, 2015 7:02 am
شكرا لك على موضوعك
المتميز

 وردة حمراء
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة القمر

avatar
عضو محترف
الجنس : ذكر

الجوزاء

عدد المساهمات : 2547

نقاط النشاط : 2987

السٌّمعَة : 12

بلد العضو :

العمر : 20

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://Www.VivaAlgeria.Com
تمت المشاركة في الجمعة يوليو 10, 2015 8:37 pm
شكرا لك :)
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة القمر

avatar
عضو نشيط
الجنس : ذكر

الاسد

عدد المساهمات : 291

نقاط النشاط : 408

السٌّمعَة : 43

بلد العضو :

العمر : 20

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الجمعة يوليو 10, 2015 10:25 pm


بآركك الله فيك :$
ولآ حرمك الخآلق أجراً :$

رد: تفسير سورة القمر

avatar
بصمة خالدة
الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 37108

نقاط النشاط : 41656

السٌّمعَة : 282

بلد العضو :

العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://WwW.t-AlTwEr.CoM
تمت المشاركة في الأربعاء يوليو 22, 2015 3:27 pm
موضوعع جميل جددآ , جزآكك الله خيررَ .. .
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة القمر

avatar
بصمة خالدة
الجنس : ذكر

السرطان

عدد المساهمات : 14490

نقاط النشاط : 15432

السٌّمعَة : 56

بلد العضو :

العمر : 28

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الخميس أغسطس 27, 2015 8:59 am
بارك الله فيك
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: تفسير سورة القمر

زائر
زائر
تمت المشاركة في الإثنين مايو 09, 2016 6:20 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة
إنـجاز أكثر رائــــــع
لكن أرجو منكَ عدم التوقف عند هذا الحد
مـنتظرين ابداعتــــــك
دمتـ ودام تألقـك
تحياتــي
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Propellerads                                                                           Propellerads