ﻳﺎ ﻟﺬﺓ ﺍﻟﻠَّﺬﺍﺕ ﻫﻞ
ﻟﺪﺭﻭﺏ ﻭﺻﻠﻚ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ
ﺃﻓﻨﻴﺖُ ﻓﻴﻚ ﻣﺸﺎﻋﺮﻱ
ﻭﺗﺤﻦُّ ﺩﻭﻣًﺎ ﻟﻠﺒﺪﺍﻳﺔ
ﺃﺗﻈﻦُّ ﺃﻧﻚ ﺟﺎﺛﻢٌ
ﻓﻲ ﺻﺪﺭ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ
ﻻ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻮﺍﻙ ﻓﻲ
ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺘَّﺪﻟﻞ ﻭﺍﻟﻐﻮﺍﻳﺔ
ﺍﻵﻥَ ﺃﺭﻛﺾُ ﻫﺎﺭﺑًﺎ
ﻭﺃﻟﻮﺫُ ﻣﻨﻚ ﺑﻜُﻞِّ ﻏﺎﻳﺔ
ﻓﻲ ﻛُﻞِّ ﻗﺼﺔ ﻋﺎﺷﻖٍ
ﺣﻠﻢٌ ﺟﻤﻴﻞٌ ﺃﻭ ﺟﻨﺎﻳﺔ
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺧﺎﻑُ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ
ﻟﻢ ﺃﻛﺘﻒ ﻭﺃﺭﻯ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ