home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
تصميم بنر access_timeاليوم في 12:03 ampersonرؤوف
طلب بتصميم غلافaccess_timeأمس في 5:15 pmpersonمودي الشرقاوي
1طلب بتغيير لون access_timeأمس في 3:18 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب تصميم شعارaccess_timeأمس في 11:26 ampersonAhmed Alshiqaqi
طلب تصميم أيقونات لرتب الأعضاء3access_timeالخميس يناير 17, 2019 10:39 pmpersonعمر عدوي1994
طلب تصميم أيقونات لرتب الأعضاء2access_timeالخميس يناير 17, 2019 10:38 pmpersonعمر عدوي1994
طلب تصميم أيقونات لرتب الأعضاءaccess_timeالخميس يناير 17, 2019 10:35 pmpersonعمر عدوي1994
العبرة في القولaccess_timeالخميس يناير 17, 2019 6:27 pmpersonKamila Saher
نقطهِہ‏‏.access_timeالخميس يناير 17, 2019 7:53 ampersonAhmed Alshiqaqi

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل



قوله تعالى: (ولو حرصتم)

قال تعالى:

﴿وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًارَّحِيمًا﴾.

تقرر هذه الآية استحالة العدل بين الزوجات- لمن تزوج بأكثر من واحدة- ولو حرص الرجل على ذلك.

لكن ما هو هذا العدل المنفي والمستحيل؟ هل هو العدل الظاهري الخارجي، في المعاملة بين الزوجات والعشرة معهن؟ أم هو العدل القلبي في المودة والمحبة؟

وقبل أن نجيب عن هذا التساؤل، وقبل أن نقدم المعنى الصائب للآية، نشير إلى تحريف بعض الناس لمفهومها:

هناك أعداءٌ لهذا الدين، وهناك سذجٌ من المسلمين، يرددون شبهات الأعداء. ويثير الفريقان كثيراً من الإشكالات والشبهات ضد هذا الدين، وأحكامه وقيمه ومبادئه.

ونالت شبهاتُهم- فيما نالت- مبدأ تعدد الزوجات الذي أباحه الله للمسلمين، بنص القرآن وتطبيق الصحابة له. ويحارب أعداء الدين والسذج من المسلمين، هذا الحكم الرباني والرخصة الإسلامية، وحتى يموهوا على المسلمين بهذا الخبث، يقولون: إن القرآن نفسه يبين استحالة العدل بين الزوجات، وهذا العدل المستحيل- في زعمهم- هو العدل الظاهري المادي الخارجي في العِشرة والنفقة، وطالما أنه مستحيل، فلا يجوز تعدد الزوجات بناءً على حكم هذه الآية؟؟

وهذا ضلالٌ عريض، وتحريفٌ خبيث، وخطأٌ واضح. فالقرآن أباح التعدد بقوله: ﴿فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً﴾.

أباح الله للمسلمين تعدد الزوجات- ولم يوجبه عليهم- واشترط العدل بين الزوجات. والعدل المشروط الواجب التطبيق، هو العدل الخارجي المادي، بحيث يعدل الرجل بين زوجاته، في المعاشرة والقسمة والنفقة والمعاملة والحياة المادية.

أما الآية الثانية التي تنفي العدل بين الزوجات، فإنها تنفي العدل القلبي، والميل القلبي، وتبين أنه يستحيل تحقيقه، فلا بد أن يكون لإحدى الزوجات في قلب زوجها من المحبة ما ليس للأخريات، وأن يميل لها قلبياً أكثر من ميله للأخريات. وقلبه لا سلطان له عليه، فلا يؤاخذه الله على ذلك.

المهم أن لا يتحول هذا الميل القلبي، إلى جَوْرٍ في المعاملة الظاهرية، بحيث يقدِّم لهذه التي زاد حبه لها من المعاملة والعطاء أكثر من غيرها. إن فعل ذلك يكون آثماً ظالماً.

هذا المفهوم القرآني السليم طبّقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشار إليه.

روى أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: اللهم هذا قَسْمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك».

وأخرج هؤلاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما. جاء يوم القيامة وأحد شِقَّيه ساقط».

وخير من يردُّ على أولئك المحرفين لمعاني الآيات، المتلاعبين بمفاهيمها، الأستاذ سيد قطب، حيث يقول: ((والعدل المطلوب هو العدل في المعاملة والنفقة والمعاشرة والمباشرة. أما العدل في مشاعر القلوب وأحاسيس النفوس، فلا يطالَب به أحدٌ من بني الإنسان، لأنه خارج عن إرادة الإنسان.

وهو العدل الذي قال الله عنه في الآية الأخرى في هذه السورة: ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾. هذه الآية التي يحاول بعض الناس أن يتخذوا منها دليلاً على تحريم التعدد، والأمر ليس كذلك، وشريعة الله ليست هازلة، حتى تُشرَّع الأمر في آية، وتُحرَّمه في آية، بهذه الصورة التي تعطي باليمين وتسلب بالشمال! فالعدل المطلوب في الآية الأولى، والذي يتعين عدم التعدد إذا خيف ألا يتحقق، هو العدل في المعاملة والنفقة والمعاشرة والمباشرة، وسائر الأوضاع الظاهرة».
---
صيد الفوائد


رد: قوله تعالى: (ولو حرصتم)

طرحت وابدعت في انتظار مداد قلمك القادم


رد: قوله تعالى: (ولو حرصتم)

يعطيك العافيه علي كل ما تقدمه 
جزاك الله كل خير 
شكرا لك تحياتي


الناس عايزه اللى يخدعهم بمزاجهم وكل ما اللعبه كانت قويه ومحبوكه وبتتصدق كل مانجحت كل مابقيت موجود واستمريت وسيطرت  وردة حمراء 

رد: قوله تعالى: (ولو حرصتم)

نسال الله العفو والعافية
وان ييتقبل منا صالح الاعمال
جزاك الله خيرا اخي الكريم
جعله الله في ميزان حسناتك
في إنتظار جديدك المميز
لك مني اجمل تحية وتقدير


كل القلوب إلى الحبيب تميل
ومعي بهذا شاهد ودليل
اما الدليل إذا ذكرت محمداً
صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى
هذا لكل العالمين نبيا

رد: قوله تعالى: (ولو حرصتم)

شكرا على طرح


m97 حذاري من مخالفة قواعد وقوانين المنتدي (اضغط هنا ..)
53ع6ك اذا كان هدفك التسجيل بالمنتدي بغرض الاشهار او سرقة الحقوق فطرد اقل وسيلة تحل موضوعك
m97 لكل من يرغب بالدردشة (قواعد وضوابط الدردشة)

لا تحاول تقليدي m9حتى لا تثبت انى افضل منك 

حتى اذا كانت بصمتى بين الف البصمات فى الابداع ,,, ستكون المميزة

استكشف بصمتى الابداعية

رد: قوله تعالى: (ولو حرصتم)

بارك الله فيك على الموضوع الرائع


 لمراسلة الادارة بأمور خاصة لايشاهدها غير الادارة فقط
 من هنا لطلب الالتحاق بفريق منتدانا الحبيب

رد: قوله تعالى: (ولو حرصتم)

يعطيك العافية  تحية مع الشكر


   

رد: قوله تعالى: (ولو حرصتم)

احسنت الطرح
موضوع جميل
جعله الله في ميزان حسناتك


رد: قوله تعالى: (ولو حرصتم)

جزاكم الله خيرًا ، موضوع قيم ♥️


رد: قوله تعالى: (ولو حرصتم)

موضوع رائع وجميل
جزاك الله الف خير
في ميزان حسناتك يارب
بالتوفيق 


ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى