home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
العبرة في القولaccess_timeاليوم في 6:27 pmpersonKamila Saher
نقطهِہ‏‏.access_timeاليوم في 7:53 ampersonAhmed Alshiqaqi
طلب تصميم صورة شبيههaccess_timeأمس في 6:10 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب تصميم شعارaccess_timeأمس في 3:05 pmpersonمودي الشرقاوي
تصميم لوجوaccess_timeالثلاثاء يناير 15, 2019 6:33 pmpersonAhmed Alshiqaqi
ممكن تسون لي تصميم access_timeالإثنين يناير 14, 2019 12:07 pmpersonAhmed Alshiqaqi

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل

قصة السمكة والحرية

قصة السمكة والحرية
كان الإناء الذي وضعت فيه السّمكة صغيراً جدّاً، وكانت قبل فترة قصيرة في البحر الواسع الشاسع، والذي لا يحدّه شيء، ووجدت نفسها فجأةً في مكان لا يكاد يتّسع لحركتها، ولسوء حظها فقد نسيها الصّبي هكذا على الشّاطئ ومضى مع أهله، كانت السّمكة حزينةً مهمومةً، تالبحث عن أيّ طريقة للعودة إلى البحر، فلم تجد، حاولت القفز ففشلت، ثمّ دارت بسرعة وحاولت الخروج، فارتطمت بطرف الإناء الصّلب. كان البلبل يرقبها ولا يعرف لماذا تدور وتقفز هكذا، اقترب من الإناء وقال: ما بك أيّتها السّمكة، أما تعبت من كلّ هذا الدّوران والقفز؟ قالت بألم: ألا ترى المصيبة التي أصابتني؟
قال البلبل دون أن يفهم شيئاً: مصيبة! أيّ مصيبة تلك التي تتحدّثين عنها، أنت تلعبين وتقولين مصيبة؟
فقال السّمكة: سامحك الله، ألعب وأنا في هذه الحال، ألعب وأنا بعيدة عن البحر، ألعب وقد تركني الصّبي في هذا الإناء ومضى هكذا دون أن يشعر بعذابي!
كيف ألعب وأنا دون طعام؟ كيف ألعب وأنا سأموت بعد حين إذا بقيت بعيدةً عن البحر. قال البلبل: أنا آسف، فعلاً لم أنتبه، رأيت إناءً جميلاً وسمكةً تتحرّك وتدور،
فظننت أنّك ترقصين فرحاً. فقالت السّمكة: نعم .. كالطير يرقص مذبوحاً من الألم! قال البلبل: على كلّ ماذا نستطيع أن نفعل، أتمنى أن أستطيع الوصول إليك، لكن كما ترين مدخل الإناء ضيّق، والماء الذي فيه قليل، وأنت أكبر حجماً منّي، كيف أصل إليك؟ ثمّ كيف أحملك؟ قالت السّمكة: إنّني في حيرة من أمري، لا أدري ماذا أفعل! أحبّ الحريّة، أريد أن أعود إلى البحر الحبيب، هناك سأسبح كما أريد، أنتقل من مكان إلى مكان كما أشاء. قال البلبل: سأحاول مساعدتك، انتظريني
وسأعود بعد قليل، طار البلبل مبتعداً، حتى التقى بجماعة من الحمام، طلب البلبل من الحمام أن تساعده في إنقاذ السّمكة المسكينة التي تريد الخلاص من سجنها الضّيق، والذي وضعها فيه الصّبي ورحل، وافقت جماعة الحمام، وطارت نحو الإناء وحملته، ثمّ تركته يقع في البحر، كانت فرحة السّمكة لا تقدّر بثمن وهي تخرج سابحةً إلى بحرها الحبيب. قفزت على وجه الماء وصاحت في سرور: شكراً لكم جميعاً على ما قمتم به، شكراً لك أيّها البلبل الصّديق، وغطست في الماء وهي تغنّي اجمل وافضل أغنية للحرية والوطن، وكانت تملك من السّعادة بحريّتها ما لا يقدر بثمن.


كل القلوب إلى الحبيب تميل
ومعي بهذا شاهد ودليل
اما الدليل إذا ذكرت محمداً
صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى
هذا لكل العالمين نبيا

رد: قصة السمكة والحرية

شكرا لك على الموضوع المميز .  وردة حمراء



رد: قصة السمكة والحرية

العفو اخي Mr.Mohammed
يسعدني ويشرفني مرورك العطر
لك مني اجمل باقت الشكر
والاحترام والتقدير


كل القلوب إلى الحبيب تميل
ومعي بهذا شاهد ودليل
اما الدليل إذا ذكرت محمداً
صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى
هذا لكل العالمين نبيا

رد: قصة السمكة والحرية

بارك الله فيك على الموضوع المميز


رد: قصة السمكة والحرية

كل الشكر لك
ولهذا المرور الجميل
خالص مودتي واحترامي


كل القلوب إلى الحبيب تميل
ومعي بهذا شاهد ودليل
اما الدليل إذا ذكرت محمداً
صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى
هذا لكل العالمين نبيا

رد: قصة السمكة والحرية

جزاك الله خيرا علي الموضوع


ومن يهده الله فلا مضل له * ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا




منتدي عصافير الشرق الثقافية

رد: قصة السمكة والحرية

موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي

وردة حمراء وردة حمراء وردة حمراء وردة حمراء 


رد: قصة السمكة والحرية

سلمت وسلمت مواضيعك الراقية
كنت هنا وراق لي إبداعك


   

رد: قصة السمكة والحرية

موضوعع رائع و مميز شكرا لك
نتظر جديدك بفارغ الصبر
بالتوفيق.


رد: قصة السمكة والحرية

شكراً لطرحك، مزيد من التقدم 
بارك الله فيك  
مع احترامي  
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى