home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
كلمات لهــا معنى access_timeالأحد يناير 20, 2019 10:42 pmpersonمحمد فهمي يوسف
طلب بتصميم غلافaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 3:01 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب كتابه علي شعارaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 2:39 pmpersonمودي الشرقاوي
طلب بعمل غلاف فيس بوكaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 9:37 ampersonAhmed Alshiqaqi
اريد تصميم غلاف لصفحة فيس access_timeالسبت يناير 19, 2019 11:05 pmpersonAhmed Alshiqaqi
تصميم بنر access_timeالسبت يناير 19, 2019 6:21 pmpersonرؤوف
1طلب بتغيير لون access_timeالجمعة يناير 18, 2019 3:18 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب بتصميم شبيه باحترافيهaccess_timeالجمعة يناير 18, 2019 3:11 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب تصميم شعارaccess_timeالجمعة يناير 18, 2019 11:26 ampersonAhmed Alshiqaqi
طلب تصميم أيقونات لرتب الأعضاء3access_timeالخميس يناير 17, 2019 10:39 pmpersonعمر عدوي1994
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل



أخوةٌ في بيتِ الطِّينِ!

[b]أخوةٌ في بيتِ الطِّينِ![/b]
د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ


 

بسم الله الرحمن الرحيم
ومنه المعونةُ والتَّسديدُ

الحمدُ للهِ مُقلِّبِ الدُّهورِ والأعوامِ، ومُغيِّرِ الأحوالِ والأزمانِ، ومُبقِي معالمِ الدِّينِ العِظَامَ على مَرِّ اللَّيالي والأيَّامِ. والصَّلاةُ والسَّلامُ على خيرِ الأنامِ، وعلى آلِه وصحبِه الأماجدِ أُولِي النُّهَى والأحلامِ.

أمَّا بعدُ؛ فما أجملَ تلك اللياليَ والأيَّامَ،
 الَّتي عِشْناها في بيتِ الطِّينِ، بينَ الآباءِ والأُمَّهاتِ، والإخوانِ والأخواتِ!.
كانت حياةً سهلةً يسيرةً، خاليةً من التَّكلُّفِ والتَّعقيدِ في كلِّ شيءٍ:
 في الفُرُشِ والثِّيابِ، والمأوى والكساءِ، والطَّعامِ والشَّرابِ؛ لكنَّها -معَ  ذلك- كانت عظيمةً في معانيها وعِبَرِها وعِظاتها!.
فالنُّفوسُ رقيقةٌ قريبةٌ، والقلوبُ سليمةٌ صافيةٌ، لا تحملُ حقدًا ولا ضغينةً، ولا بغضاءَ ولا شحناءَ!.

عاشوا عظماءَ، مُتلذِّذين بأيَّامِهم ولياليهم أكثرَ من غيرِهم!.

عاشوا حياةَ التَّقلُّلِ، لكنَّ نفوسَهم في السَّماءِ: عزَّةً وإباءً!.
أقاموا الدِّينَ، وحافَظوا على شعائرِه، على قلَّةِ العلمِ والتَّعليمِ آنذاكَ!.
كما كانوا أهلَ كرمٍ وجُودٍ، ونجدةٍ وإغاثةٍ ونصرةٍ، وتعاونٍ وتآزرٍ، ومحبَّةٍ ومودَّةٍ!.
يجمُعهم بيتٌ واحدٌ، وسخينةٌ
(1) واحدةٌ، وأبٌ واحدٌ، وأُمٌّ حانيةٌ ..
كانت أيَّامًا عجيبةً حقًّا؛ 
فهل يا ترى لبيتِ الطِّينِ تأثيرٌ في ذلك، أم للوقتِ الَّذي كان فيه بيتُ الطِّينِ، أم ماذا!؟.
هل لأنَّنا خُلِقْنا من طينٍ؛ نَحِنُّ لبيتِ الطِّينِ، ونأنسُ به؛
 فعندَما نكونُ قريبينَ منه، مُلامِسينَ له يذهبُ عن نفوسِنا عُلُوُّها وقهرُها، وعنفوانُها ولَقْسُها(2)!؟.
أم أنَّنا حينَ جاوَرتْ أبدانُنا الخرسانةَ والحديدَ [المُذابَ بالنَّارِ]؛
 اكتَسَبْنا الهيجانَ والغرورَ، والإفسادَ والتَّخريبَ، والعبثَ والتَّحريقَ!؟.
قد أدري، ولا أدري!!؟.

على كلِّ حالٍ، 

ما أحلَى تلك الأيَّامَ!، وما أجمَل الأُخُوَّةَ الَّتي كُنَّا نعيشُها في بيتِ الطِّينِ، يومَ كان الوئامُ والصَّفاءُ، والأُلْفةُ والمحبَّةُ هي السَّائدةَ بينَ الأهلِ والجيرانِ، والأحبابِ والخِلَّانِ!.
فهل ستعودُ تلك الأيَّامُ، وتنقشعُ ظلمةُ تلك النُّفوسِ الَّتي تحملُ الأحقادَ والأضغانَ، ويسودُ الصَّفاءُ والإخاءُ!!؟.

أرجو 
اللهَ اللَّطيفَ القديرَ: أن يُعِيدَ الإخاءَ والصَّفاءَ، والمحبَّةَ والوفاءَ، ويُدِيمَ الأُلْفةَ والمحبَّةَ معَ اللِّقاءِ.
-----------------------------
(1)
 طعامٌ مصنوعٌ من شعيرٍ.
(2)
 خبثها؛ لأنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ، كما في حديثِ أُمِّنا عائشةَ رضي اللهُ عنها: «لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: (خَبُثَتْ نَفْسِي)، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: (لَقِسَتْ نَفْسِي)» أخرجه البخاريُّ (6179)، ومسلمٌ (6015).



رد: أخوةٌ في بيتِ الطِّينِ!

مشكور اختي

رد: أخوةٌ في بيتِ الطِّينِ!

يعطيك العافية
على المعلومات المفيدة
نترقب المزيد من جديدك المميز
مع فائق الإحترام والتقدير


كل القلوب إلى الحبيب تميل
ومعي بهذا شاهد ودليل
اما الدليل إذا ذكرت محمداً
صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى
هذا لكل العالمين نبيا
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى