ابيات شعرية في القناعة



أذَلَّ الْحِـرْصُ والطَّمَـعُ الرِّقَابَـا *** وَقَـدْ يَعْفُـو الْكَـرِيمُ إِذَا اسْتَرَابَا
[أبو العتاهية]

وَمَا النَّفْـسُ إِلا حَيْثُ يَجْعَلُهَا الْفَتَى *** فَإِنْ أُطْعِمَتْ تَـاقَتْ وَإِلا تَسَلَّتِ
[............]

وَخَـارِجٍ أَخْرَجَـهُ حُبُّ الطَّمَـعْ *** فَـرَّ مِنَ الْمَوْتِ وَفِي المَوْتِ وَقَعْ
[أبو دُلامة]

أَطَعْـتُ مَطَـامِعِي فَـاسْتَعْبَدَتْنِي *** وَلَـو أَنِّي قَنِعْـتُ لَكُنْـتُ حُرَّا
[أبو العتاهية]

أيها الـطالب الكثـير ليغنى *** كل من يطلب الكثير فقير
وأقل الـقليل يغـني ويكفـي *** ليس يغني وليس يكفي الكثير
كيف تعمى عن الهدى كيف تعمى *** عجبا والهدى سراج منير
(أبو العتاهية)

وَمَـا زِلْـتُ أَسْمَـعُ أَنَّ النُّفُـوسَ *** مَصَـارِعُهَا بَيْنَ أَيْـدِي الطَّمَـعْ
[محمود الورَّاق]

إِنَّ الْمَطَـامِعَ مَـا عَلِمْتَ مَذَلَّـةٌ *** لِلطَّامِعِيـنَ وَأَيْـنَ مَنْ لا يَطْمَعُ
[أبو العتاهية]

لا خَيْرَ فِي طَمَعٍ يُدْنِـي لِمَنْقَصَـةٍ *** وَعُفَّةٌ مِنْ قِوَامِ الْعَيْـشِ تَكْفِينِـي
[ثابت الأزدي]

[بَابُ ذَمِّ الإِسْرَافِ وَحَمْدِ الاقْتِصَادِ]
دَبِّـرِ الْعَـيْـشَ بِالْقَليـلِ لَيَبْقَـى *** فَبَـقَـاءُ الْقَلـِيـلِ بِالتَّـدْبِيـرِ
لا تُبَـذِّرْ وَإِنْ مَلَـكْـتَ كَثِيـراً *** فَـزَوَالُ الْكَثـِيـرِ بِالتَّبْـذِيـرِ
[.........]
قَلِيـلُ الْمَـالِ تُصْلِحُـهُ فَيَبْـقَـى *** وَلا يَبْقَـى الْكَثِيرُ مَـعَ الْفَسَـادِ
[المتلمِّس]

إِنَّ فِي نَيْـلِ الْمُنَى وَشْـكُ الرَّدَى *** وَقِيَـاسُ الْقَصْـدِ عِنْدَ السَّـرَفِ
كَـسِـرَاجٍ دُهْنُـهُ قُـوتٌ لَـهُ *** فَـإِذَا غَـرَّفْتَـهُ فِيـهِ طَـفِـي
[ابْن طَبَاطَا]

ثَـلاثٌ هُـنَّ مُهْلِـكَـهُ الأَنَـامِ *** وَدَاعِيَـةُ الصَّحِيـحِ إِلَى السِّقَامِ
دَوَامُ مُــدَامَــةٍ وَدَوَامُ وَطْـئٍ *** وَإِدْخَـالُ الطَّعَـامِ عَلَى الطَّعَـامِ
[الشَّافِعِيّ]

اقْـتَـصِـدْ فِـي كُـلِّ حَـالٍ *** وَاجْـتَـنِـبْ شُـحًّا وَغُـرْمَا
لا تَـكُـنْ حُـلْـوًا فَـتُـؤْكَل *** لا وَلا مُــرًّا فَـتُــرْمَــى
[عَبْد الْعَزِيزِ الدّمَيْرِيّ]

ثَـلاثَـةٌ فِيهِـنَّ لِلْمُـلْكِ التَّلَـفْ *** الظُّلْـمُ وَالإِهْمَـالُ فيهِ والسَّرَفْ
[........]

عَلَيْـكَ بِأَوْسَـاطِ الأُمُـورِ فَإِنَّهَـا *** نَجَاةٌ وَلا تَرْكَبْ ذَلُولا وَلا صَعْبَا
[أبو عُيَيْنَةَ المهلبيّ]

[بابُ الْحَثِّ عَلَى لُزُومِ الْقَنَاعَةِ]
إِنَّ القَنَاعَـةَ مَـنْ يَحْلُلْ بِسَاحَتِهَـا *** لَمْ يَلْـقَ فِي ظِلِّهَا هَمًّـا يُؤَرِّقُـهُ
[.............]

النَّفْسُ تَكْلَفُ بِالدُّنْيَا وَقَـدْ عَلِمَـتْ *** أَنَّ السَّلامَةَ مِنْهَا تَـرْكُ مَا فِيهَـا
وَاللهِ مَـا قَنِعَتْ نَفْـسٌ بِمَا رُزِقَتْ *** مِنَ الْمَعِيشَةِ إِلا سَـوْفَ يَكْفِيهَـا
[سابق البربري]

هِيَ الْقَنَـاعَـةُ لا تَبْغِـي بِهَا بَـدَلاً *** فِيهَا النَّعِيمُ وَفِيهَا رَاحَـةُ الْبَـدَنِ
انْظُرْ لِمَـنْ مَلَكَ الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَـا *** هَلْ رَاحَ مِنْهَا بِغَيْرِ الْقُطْنِ والْكَفَنِ
[............]

الْعَيْشُ لا عَيْـشَ إِلاَّ مَا قَنِعْتَ بِـهِ *** قَدْ يَكْثُرُ الْمَالُ وَالإِنْسَانُ مُفْتَقِـرُ
[أبو يعقوب الخريمي]

إِنَّ الْغَـنِـيَّ هُـوَ الْغَنِـيُّ بِنَفْسِـهِ *** وَلَـوْ أَنَّهُ عَارِي الْمَنَاكِبِ حَافِي
مَا كُـلُّ مَا فَـوْقَ الْبَسِيطَـةِ كَافِيًا *** وَإِذَا قَنِعْتَ فَبَعْـضُ شَيءٍ كَافِ
[أبو فِراس الحمداني]

يَا وَارِدًا سُـؤْرَ عَيْشٍ كُلُّـهُ كَـدَرٌ *** أَنْفَقْتَ صَفْـوَكَ فِي أَيَّامِكَ الأُوَلِ
فِيمَ اقْتِحَامُـكَ لُجَّ الْبَحْـرِ تَرْكَبُـهُ *** وَأَنْتَ يَكْفِيـكَ مِنْهُ مَصَّةُ الْوَشَلِ
مُلْكُ الْقَنَاعَـةِ لا يُخْشَى عَلَيْـهِ وَلا *** يُحْتَاجُ فِيـهِ إِلَى الأَنْصَارِ وَالْخَوَلِ
[الطغرائي]

وَفِي النَّاسِ مَنْ يَرْضَى بِمَيسُورِ عَيْشِهِ *** وَمَـرْكُوبُهُ رِجْلاهُ والثَّوبُ جِلْدُهُ
[المتنبي]

وَفِي الْقَنَاعَـةِ كَنْـزٌ لا نَفَـادَ لَـهُ *** وَكُلُّ مَا يَمْلِكُ الإِنْسَـانُ مَسْلُوبُ
[..........]

تَقَنَّـعْ بِمَا يَكْفِيكَ وَاسْتَعْمَلِ الرِّضَا *** فَإِنَّكَ لا تَـدْرِي أَتُصْبِحُ أَمْ تُمْسِي
فَلَيْـسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْمَالِ إِنَّمَا *** يَكُونُ الْغِنَى وَالْفَقْرُ مِنْ قِبَلِ النَّفْسِ
[..........]

مَـنْ شَـاءَ أَنْ يُكْثِـرَ أَوْ يُـقِـلاَّ *** يَكْفِيـهِ مَـا بَلَّـغَـهُ الْمَحِـلاَّ
[..........]
لا يَصْحَبُ الْمَرْءَ مِمَّا كَانَ يَمْلِكُـهُ *** فِي ظُلْمَةِ اللَّحْدِ إِلاَّ خِرْقَةُ الْكَفَـنِ
[أسامة بن مُنقذ]

نَصِيبُكَ مِمَّا تَجْمَعُ الدَّهْـرَ كُلَّـهُ *** رِدَاءانِ تُلْـوَى فِيهِمَا وَحَنُـوطُ
[...........]

النَّفْسُ تَجْـزَعُ أَنْ تَكُـونَ فَقِيـرَةً *** وَالْفَقْـرُ خَيْـرٌ مِنْ غِنًى يُطْغِيهَا
وَغِنَى النُّفُوسِ هُوَ الْكَفَافُ فَإِنْ أَبَتْ *** فَجَمِيـعُ مَا فِي الأَرْضِ لا يَكْفِيهَا
[...........]

وَرَأَيْتُ أَسْبَـابَ الْقَنَاعَـةِ أَكَّـدَتْ *** بِعُـرَى الغِنَى فَجَعَلْتُهَا لِي مَعْقِلا
[...........]

وَاقْنَـعْ مِـنْ الْعَيْـشِ مَا أَتَاكَ بِـهِ *** مِـنْ قَـرَّ عَيْنًا بِعَيْشِـهِ نَفَعَـهْ
قَـدْ يَجْمَـعُ الْمَالَ غَيْـرُ آكِلِـهِ *** وَيَأْكُلُ الْمَالَ غَيْرُ مَـنْ جَمَعَـهْ
[الأضبط بن قريع السعدي]

وَلَــرُبَّ حَـتْـفٍ فَــوْقَـهُ *** ذَهَــبٌ وَيَـاقُـــوتٌ وَدُرُّ
فَـاقْـنَـعْ بِعَـيْـشِكَ يَا فَتَى *** وَامْـلُـكْ هَـوَاكَ وَأَنْتَ حُـرُّ
[أبو العتاهية]

حَـسْـبُ الْفَتَـى مِـنْ عَيْشِـهِ *** زَادٌ يُـبَـلِّـغُـهُ الْـمَـحِـلاّ
[.........]

أَفَادَتْنِي الْقَـنَـاعَـةُ كُـلَّ عِـزٍّ *** وَأَيُّ غِنَـى أَعَـزُّ مِـنَ الْقَنَاعَهْ
فَصَيِّرْهَا لِنَـفْـسِـكَ رَأْسَ مَـالٍ *** وَصَيِّرْ بَعْدَهَا التَّقْـوَى بِضَاعَـهْ
[علي بن أبي طالب]

إِذَا أَظْمَـأَتْـكَ أَكُـفُّ اللِّـئَـامِ *** كَفَتْـكَ الْقَنَاعَـةُ شِبْعًـا وَرِيَّـا
فَكُنْ رَجُلاً رِجْـلُـهُ فِـي الثَّـرَى *** وَهَـامَـةُ هَمَّـتِـهِ فِي الثُّرَيَّـا
أَبِـيًّـا لِـنَـائِـلِ ذِي ثَــرْوَةٍ *** تَـرَاهُ بِمَـا فِـي يَـدَيْـهِ أَبِيَّـا
فَـإِنَّ إِرَاقَــةَ مَـاءِ الـحَـيَـاةِ *** دُونَ إِرَاقَـةِ مَـاءِ الْـمُـحَـيَّا
[أبو الحسن النعيمي]

الحر يدنس بين الحرص والطلب *** فاخلع لباسهم بالعلم والأدب
أقبح بوجه يسـارٍ كان قائـده *** وجهاً رعت كنفيه ذلة الطلب
ما كان قائـده ذلا وسائقـه *** منا فأكرم منه لوعة السغـب
[العطوي]

ما كان مال يفوت دون غدٍ *** فليس بي حاجة إلى أحد
إن غنى النفس رأس كل غنى *** فما افتقار إلا إلى الصمد
رب عديمٍ أعـز من أسـدٍ *** ورب مثرٍ أقل من نقـد
الناس صنفان في زمانك ذا *** لو تبتغي غير ذين لم تجـد
هذا بخيل وعنـده سعـة *** وذا جواد بغير ذات يـد
[محمد بن حازم الباهلي]

قل للزمان أصب من شئت بالعدم *** وللمنية من أحببت فاصطلم
فحسبي الله رباً قد رضيت به *** البر بالعود والعواد بالنعم
أعد خمسين حولاً ما عليّ يد *** لأجنبي ولا فضل لذي رحم
الحمد لله شكراً قد غنيت فلا *** أشكو لئيماً ولا أطري أخا كرم
[..........]