شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي

خطر الانهيار والإهمال يهدد قنطرة "إمنفري" الطبيعية نواحي أزيلال

avatar
رئاسة فريق الإشراف
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1794

نقاط النشاط : 3576

السٌّمعَة : 89

بلد العضو :






معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الأحد نوفمبر 12, 2017 9:06 pm
خطر الانهيار والإهمال يهدد قنطرة "إمنفري" الطبيعية نواحي أزيلال

عبد المالك أهلال من أزيلال
الأحد 12 نونبر 2017 - 13:00
يبعد عن مدينة دمنات بستة كيلومترات ممتدّة على طريق ملتوية تبهر كل زائر بجمال طبيعتها، إنه موقع "إمنفري" الواقع بجماعة تفني التابعة ترابيا لإقليم أزيلال، الذي يعتبر من المواقع ذات الأهمية البيولوجية والإيكولوجية.
ويحتضن الموقع قنطرة كلسية طبيعية، تشكلت عبر قرون بفضل تفاعلات مياه العيون المالحة مع المكونات الجيولوجية للصخور المحيطة بها؛ كما يعتبر من الفضاءات المميزة للمتنزه الجيولوجي امكون، المصنف عالميا من طرف منظمة اليونسكو.
هذا الغنى الطبيعي للموقع الذي يتباهى به كل أبناء المنطقة، والذي يمكن أن يشكل بنية سياحية توفر مناصب شغل تعفي العديد من أبناء المنطقة من الهجرة إلى مدن أخرى، وخصوصا أولئك الذين يشتغلون في المجال السياحي، يقابله إهمال غير مبرر من لدن القائمين على شؤونه، وتدبير غير معلقن سيعجل بانهيار القنطرة الطبيعية التي تعد أهم عنصر يتميز به هذا الموقع السياحي.

محمد شوقي، رئيس فرع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بدمنات، تحدث لهسبريس عن مغارة إمنفري قائلا: "يتميز موقع إمنفري بغناه وتنوعه البيولوجي وإيوائه لعدد هائل من الطيور المختلفة، كما يتوفر على مناظر جيومورفولوجية رائعة وعلى فتحة على شكل خريطة للقارة الإفريقية، بين الوادي في الأسفل والسقف المشكل بقنطرة كلسية طبيعية".
وأضاف: "غير أن هذه القنطرة أصبحت مهددة بالانهيار بسبب ما تم منذ سنين من إنجازات بشرية حرمت الطبقات الكلسية المكونة لسقف القنطرة من استمرار تغذيتها بالمياه".
الفاعل الجمعوي أكد أن جمعيته، التي تنشط في المجال البيئي، كانت لها تدخلات عديدة لمنع جماعة تفني من تهيئة وبناء محلات تجارية على سطح القنطرة الطبيعية التي ستؤثر سلبا على صلابتها وعلى بيئة الموقع وجماليته، مشيرا إلى أنه رغم كل هذه التدخلات لازالت الجماعة متمادية في بناء محلات تجارية فوق القنطرة وبمحاذاتها، وفق ما صرح به.
وكشف المتحدث أن جمعية AESVT بدمنات قامت بمجموعة من الأنشطة التي تروم تحسيس المتمدرسين بأهمية الموقع وبضرورة حماية التنوع البيولوجي الذي يتوفر عليه، خاصة الطيور، وبضرورة الحفاظ على نظافته، كما ساهمت في تكوين المرشدين السياحيين الفاعلين بالموقع؛ فضلا عن إنجاز دراسات علمية لتحديد الأنواع الحيوانية والنباتية للموقع والمساهمة في التعريف به وفي إدراجه ضمن مواقع المنتزه الجيولوجي امكون.
كما ساهم فرع الجمعية في تخلي جماعة تفني عن المصابيح الكهربائية الموجهة إلى أسفل القنطرة التي كانت تزعج الطيور ليلا، حسب تصريح شوقي.

وفي ختام حديثه مع هسبريس توجه رئيس جمعية AESVT بدمنات إلى القائمين على شأن هذا الموقع بجعل المياه تغذي سطح القنطرة ضمانا لقوتها، وتخصيص مرآب للسيارات بعيدا عن سطحها، كما طالب بوضع المحلات التجارية على مسافة تبعد من مركز القنطرة، وبشكل يراعي حماية الموقع والحفاظ على منظره الطبيعي وعلى جماليته، ووضع إستراتيجية لتدبير النفايات التي تتراكم باستمرار.
من جانبه قال عبد الكريم المكاوي، أستاذ مادة الاجتماعيات، في تصريح لجريدة هسبريس، إن عددا من الصخور المكونة للقنطرة بدأت تتساقط بفعل تزايد عدد المركبات التي تمر فوقها، وبفعل الجفاف ومنع تسرب المياه إليها، والتي تعتبر العامل الرئيسي في تكونها منذ ملايين السنين، من خلال بناء السواقي المتواجدة فوقها بالإسمنت.
مولاي حفيظ فردي، أحد المستثمرين بالموقع السياحي إمنفري، أشار في حديثه لهسبريس إلى أن القنطرة الطبيعية بامنفري معلمة جيولوجية فريدة من نوعها في العالم، ويقصدها الزائرون من مختلف الدول، وقد صنفت وفق ظهير 19 مارس 1949 الموافق لـ18 جمادى الأولى 1368 ضمن الثراث الثقافي الوطني الواجب المحافظة عليه.
وتابع بأن من سوء حظ هذه القنطرة أنها تابعة لتراب جماعة تفني التي يرأسها رئيس لأزيد من 20 سنة، اتهمه بعدم إيلاء أي أهمية لهذه المعلمة، "بل أساء إليها كثيرا من خلال ما تم إنجازه فوقها، كالسماح بركن السيارات والتبليط اللامسؤول والعشوائي"، على حد تعبيره.

وأضاف المتحدث أن جماعة تفني بعد اقتنائها للبقعة المتواجدة فوق سطح القنطرة قامت بمنع سقيها لمدة 10 سنوات، ما حرم تزويد الحجر الكلسي المكون لها بالمياه، مطالبا بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ هذه المعلمة التي اعتبرها مفخرة لكل المغاربة، قبل فوات الأوان.
من جانبه نفى رئيس جماعة تفني، في تصريح لهسبريس، أن تكون جماعته تسببت في أي مشكل للقنطرة، مشيرا إلى أن البقعة التي تم اقتناؤها لا توجد مباشرة فوقها، وما تم إنجازه عليها من دكاكين من النوع القابل للتفكيك لا يمكن أن يتسبب في انهيارها، وأضاف أن مرآب السيارات مخصص للزائرين الذين يقصدون إمنفري ولا يشكل أي خطر على القنطرة، على حد تعبيره.
واستطرد المتحدث ذاته: "لجان متخصصة عديدة زارت الموقع ولم تسجل أي ملاحظات"، متهما جهات لم يسمها بالوقوف وراء ما وصفه بـ"الضجة".
التوقــيـــــــــــــــــــــع

رد: خطر الانهيار والإهمال يهدد قنطرة "إمنفري" الطبيعية نواحي أزيلال

avatar
بصمة خالدة
الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 25792

نقاط النشاط : 30300

السٌّمعَة : 189

بلد العضو :

العمر : 17



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rom2o.ahlamontada.com
تمت المشاركة في الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 1:53 pm
يعطيك العافيه علي كل ما تقدمه
جزاك الله كل خير
شكرا لك تحياتي
التوقــيـــــــــــــــــــــع





الناس عايزه اللى يخدعهم بمزاجهم وكل ما اللعبه كانت قويه ومحبوكه وبتتصدق كل مانجحت كل مابقيت موجود واستمريت وسيطرت  وردة حمراء

رد: خطر الانهيار والإهمال يهدد قنطرة "إمنفري" الطبيعية نواحي أزيلال

avatar
بصمة خالدة
الجنس : ذكر

السمك

عدد المساهمات : 22804

نقاط النشاط : 23626

السٌّمعَة : 104

بلد العضو :

العمر : 16

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الأحد نوفمبر 19, 2017 6:37 pm
لا جديد سوى رائحة التميز
تثور من هنا ومن خلال هذا الطرح
الجميل والمتميز ورقي الذائقه
في استقطاب ما هو جميل ومتميز
تحياتى لك
التوقــيـــــــــــــــــــــع


يا رب ان كان هناك حاسدا يكره أن يرانى سعيدا فأرزقه سعادة تنسيه أمر سعادتى
وردة حمراءوردة حمراء
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Propellerads                                                                           Propellerads