شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي

تاريخ اليهود فى مصر

avatar
بصمة خالدة
  •  

  • الجنس : ذكر

    عدد المساهمات : 3396

    نقاط النشاط : 6142

    السٌّمعَة : 121

    بلد العضو :

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    تمت المشاركة في الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 12:30 am
    رغم الخروج اليهودي من مصر، بما فيه الخروج من سيناء، فإن العلاقة بين اليهود بعد هزيمتهم للكنعانيين و إستيطانهم مكانهم بفلسطين، لم تنقطع تماما، فيرد ذكر مصر و بعض حكامها في التاناخ ( المعروف في المسيحية بالعهد القديم أو التوراة و المزامير و الأمثال و كتب الأنبياء)، و قد تراوحت العلاقة بين علاقات طيبة إلى عدائية، فنجد على سبيل المثال ذكر لزواج الملك سليمان، س، ثاني ملوك بني إسرائيل، من إبنة فرعون مصر - أي حاكم مصر - كتاب الملوك الأول، الفصل الثالث، الآيتان 1 و 2. مثلما أيضا نجد أيضا تحالفات أقامها بعض الملوك من نسل داود، س، مع حكام مصر، تلك التحالفات التي أدانها أنبياء بني إسرائيل في التاناخ. و على الجانب الأخر نجد أيضا علاقات عدائية أحيانا أخرى كما في النص الذي أمر بنقشه الملك مرينبتاح بن رمسيس الثاني، و الذي يخلد فيه إنتصاره على إسرائيل بقوله: و إسرائيل هزمتها لم يعد لساكنيها من وجود.

    و في أوقات الأزمات التي بدأ يتعرض لها اليهود من سكان المملكة الجنوبية، و التي حكمها الملوك من نسل داود، س، مع نهايتها، بدأ سكانها في النزوح لمصر، برغم نهي التوراة الصريح لهم بالعودة لمصر. و برغم تحذير النبي إرميا من النزوح لمصر، كتاب إرميا الفصول 41 و 42 و 43 و 44 . و إن كان هذا النزوح لا يمنع أن تكون هناك جاليات يهودية سابقة على نزوح اليهود في عهد إرميا، ذلك إن العلاقات التجارية كانت قائمة بين مصر و اليهود المقيمين بفلسطين، كما ذكر في التاناخ إستيراد سليمان، س، بواسطة تجاره، لخيول و مركبات مصرية، كتاب الملوك الأول، الفصل العاشر، الآيات 28 و 29. و كان نزوح اليهود في عهد إرميا النبي، معاصرا لحكم الملك المصري إبريس من ملوك الأسرة السادسة و العشرين الفرعونية. كما أن بعض اليهود عملوا كمرتزقة في جيوش الأسرة السادسة و العشرين الفرعونية، فأقام لهم أحد ملوكها مستعمرة في جزيرة الفنتين - فيلة - في جنوب مصر و سمح لهم بإقامة معبد هناك، و تواجد اليهود في مدينة أسوان، و قد إغلق المعبد في العصر الفارسي بأمر من الملك داريوس توددا للكهنة المصريين للإله خنوم المقيمين بالجزيرة، حيث شكل وجود المعبد اليهودي بالقرب منهم شوكة في أعينهم على حد تعبير أودلف أرمان (عالم المصريات الشهير)، كما إختفت المستعمرة و الوجود اليهودي في بدايات القرن الرابع قبل الميلادي. أما عن اليهود النازحين، الناجين من السبي البابلي، و القادمين في عصر النبي إرميا، فقد إستقروا أولا في مدينة تحفنحيس الواقعة على مشارف دلتا النيل، و منها تفرقوا في أنحاء مصر المختلفة فمنهم من إستقر بمنف و تانيس و منهم من أقام بالدلتا و الصعيد.
    يهود مصر في العصر البطلمي

    يعد العصر البطلمي العصر الذهبي الأول لليهود بمصر، سواء من حيث المكانة أو الأعداد، فقد تزايد نزوح اليهود من فلسطين إلى مصر خاصة مع إضطراب الأحوال في فلسطين في عصر المكابيين، كتاب المكابيين الأول و الثاني، و إنتشار أولئك النازحين في كافة أنحاء مصر و نزولهم للإقامة حتى بالمناطق الريفية بدلتا النيل و واديه. كما إن الملك البطلمي بطليموس الأول، الذي أكمل بناء مدينة الأسكندرية و إتخاذها عاصمة و بقيت كذلك حتى دخول المسلمون لمصر، قد إستقدم بعض اليهود ليسكنوا المدينة، كما عمل الكثير من اليهود كمرتزقة في جيوش البطالمة. كما إتسم حكم البطالمة بالتسامح الديني، و في عهدهم تمت الترجمةالسبعينية للتاناخ ( العهد القديم ) و التي تعد الترجمة المقبولة في بعض الكنائس كالأرثوذكسية المصرية و الكنيسة الكاثوليكية. و قد قدر عدد اليهود في مصر في العصر البطلمي بمليون نسمة، و هو تقدير و إن كان يلقى قبول البعض فإنه أيضا يلقى تشكيك البعض الأخر و هم الغالبية، و إن كان في نهاية المطاف دليل على حجم الجالية الكبير، و دورها المتنامي في المجتمع المصري آنذاك و تغلغلها في كافة أنحاء مصر من الأسكندرية و حتى أسوان، على إنه يلاحظ أن العدد المذكور كان يضم ايضا منطقة المدن الخمس التي تماثل ما يعرف ببرقة أو شرق ليبيا، التي كانت جزء من مصر في هذا العصر. و كان مما تمتع به اليهود في العصر البطلمي حرية تنظيم حياتهم بما يوافق قوانينهم، فكان لهم بالأسكندرية رئيس خاص بهم، فضلا عن مجلس للشيوخ و محاكم خاصة تطبق قوانينهم.
    يهود مصر في العصر الروماني

    رحب اليهود بدخول الرومان لمصر في عهد أخر ملوك البطالمة، الملكة كليوبترا السابعة، و قد كافىء أكتافيوس، الذي عرف فيما بعد بإسم أغسطس، اليهود على تأييدهم إياه، بأن أبقى لهم حقهم في مجلس للشيوخ و أكد على إحترام جميع حقوقهم التي كانت لهم في العصر البطلمي. في حين حرم سكان الأسكندرية الذين رفضوا الإحتلال الروماني لمصر، من حقهم في وجود مجلس لهم، بما جعل العلاقة بين اليهود و سكان الأسكندرية متوترة طوال العهد الروماني، و وصلت لحد الصدمات المسلحة الدموية في بعض الأحيان، و رفع أحيانا كل طرف شكواه للعاصمة الرومانية روما. على إن اليهود لم يحافظوا على المزايا التي تمتعوا بها طوال العهد الروماني بمصر، و ذلك لثوراتهم المتعددة على إمتداد القرنين الأول و الثاني للميلاد. و كانت أكبر ثوراتهم في عهد الإمبراطور ترجان عام 115 للميلاد و إستمرت لفترة وجيزة من عهد الإمبراطور هدريان، فبالرغم من إنها أخمدت بسرعة في الأسكندرية إلا إنها ظلت مشتعلة لثلاث أعوام في صعيد مصر من نهاية الدلتا إلى إقليم طيبة بصعيد مصر، و ظل صعيد مصر ميدانا لحرب عصابات خلال تلك الأعوام الثلاثة. و قد ظل المصريين في بعض مناطق مصر الوسطى، يتذكرون أحداث تلك الثورة بالرغم مرور مائة عام على إشتعالها، و ظل المصريين في تلك المناطق يذكرون الرومان بصدقاتهم عندما حاربوا معهم جنبا إلى جنب ضد اليهود، و ظلت ذكرى إخماد تلك الثورة إحتفالا للمصريين بالرغم من مرور مائة عام على حدوثها، فقد كانت ثورة مدمرة دمرت فيها طرق و أحرقت فيها بيوت و خربت فيها ممتلكات. كانت نتيجة ثورات اليهود، أن قلص الرومان إمتيازتهم، ففي عام 70 للميلاد، و بالرغم من عدم إشتراك يهود مصر في الثورة التي حدثت في فلسطين، فإن السلطات الرومانية أغلقت معبد اليهود بمنف، كما ألزم اليهود بدفع ضريبة قيمتها درخمتان عن كل ذكر بالغ، و التي كانوا يقدمونها من قبل للمعبد الرئيسي ببيت المقدس، و ذلك لبناء معبد للإله الروماني جوبيتر الذي أحرق اليهود معبده في ثورتهم تلك ببيت المقدس. و قد إستمر الرومان في جباية تلك الضريبة حتى بعد إنتهاء بناء المعبد و ذلك حتى القرن الثاني للميلاد. على إن الرومان لم يحاولوا رغم ذلك أن يرغموا اليهود بمصر على التحول عن عاداتهم، فأبقي لهم حق العيش حسب معتقداتهم و عادتهم، و سمح لهم بختان مواليدهم، و هو الأمر الذي حرم منه المصريين فيما عدا الذين يسلكون سلك الكهنوت.

    أما عن أعداد اليهود في ذلك العصر، فيلاحظ ضخامتها بالمقارنة بالعصور التالية مع إنتشار المسيحية و الإسلام، حيث وصل عدد اليهود في دول حوض البحر المتوسط في العصر الروماني إلى ما لا يقل عن عشرة بالمائة من السكان. و ذكر العهد الجديد الكثير من تلك التجمعات، و أورد فيلون السكندري اليهودي أن تعداد يهود الأسكندرية في حياته كان مليونا، و هو رقم مبالغ فيه و لا شك، و ربما كان العدد الصحيح هو مائة ألف نسمة، حيث أن عدد سكان الأسكندرية بأكملها كان يقدر بنصف مليون فقط، و كان الحي اليهودي هو أحد الأحياء الخمسة بالمدينة. على إنه يجب الأخذ في الإعتبار بأن اليهود في العصرين البطلمي و الروماني عرف عنهم نشاطهم التبشيري المحموم، و الذي أشار إليه الإنجيل، بما يعني أن هناك فارق بين اليهودي في العصرين الإغريقي و الروماني و ما سيليهما من عصور، و بين بني إسرائيل الأصليين.

    الكتاب : يهود مصر. . من الازدهار إلى الشتات
    المؤلف : محمد أبو الغار
    دار الهلال - مصر

    قليلة هي الكتب والمراجع التي تحدثت بالتفصيل عن حال اليهود العرب وخاصة اليهود في مصر لكن هذا الكتاب يروي بأسلوب اقرب إلى الحكاية قصة اليهود المصريين في القرن العشرين ويشرح أصولهم ومذاهبهم المختلفة ونشاطهم الاقتصادي بجوانبه المختلفة ونشاطهم السياسي الذي تركز في الانتماء إلى التيارات الشيوعية أو الصهيونية. ولم يغفل الكتاب الذي يقع في 246 صفحة من القطع المتوسط دور يهود مصر الثقافي وعلاقتهم بالفن والصحافة الصاعدة آنذاك في مصر على أنه يلقي الضوء أيضاً على علاقة يهود مصر بالحركة الصهيونية منذ نشأتها وكذلك علاقة بقية الشعب المصري مسلميه ومسيحييه بيهود مصر والتطور المثير في تلك العلاقة من الشراكة في المواطنة إلى العداء.
    وإمعاناً في إظهار مكونات يهود مصر يصور الكتاب الحياة الاجتماعية لهذه الأقلية المتغلغلة في النسيج الاجتماعي عبر المدارس والمستشفيات والمعابد والمتاجر الكبرى ووظائف الدولة المرموقة، معرجاً على التطور الهائل الذي حدث في الشخصية اليهودية المصرية وكيف أدى التطور في القضية الفلسطينية إلى إحداث شرخ في علاقة يهود مصر بباقي المصريين.




    ما حدث لليهود في مصر خلال عهد ازدهارهم ويشرح أسباب هجرتهم ووجهتهم، لكنه في كل مفاصله تقريباً يشدد على لعب اليهود المصريين دوراً غاية في الانسلاخ من الأمة المصرية بمجرد تشكل بداية دولة لليهود في فلسطين.
    كما ناه يركز على حقيقة أن يهود مصر كانوا وجهاء ومثقفين وأغنياء خلافاً للشعب المصري الفقير آنذاك الأمر الذي فاقم من عزلتهم في كانتونات وأحياء خاصة كما هو حالهم دائماً.


    حال اليهود المصريين من مذاهب وأصول عرقية إنهم مختلفون ومتفرقون ما بين سكان حارة اليهود في القاهرة ويهود الإسكندرية وما بين السفارديم والاشكناز وطائفتي اليهود القرائين واليهود الربانيين اللتين اختصت بهما مصر دون غيرها من الدول العربية باعتبارهما أكثر الطوائف اليهودية قرباً من المصريين لغة وواقعاً اجتماعياً.


    إلى أن ثمة صراعات داخلية بين طوائف يهود مصر.
    وبكثير من التفصيل أيضا يجيب الكاتب عن سؤال الجنسية المصرية واليهود في مصر باعتبارهم مصريين أولاً وأخيراً



    تلك المرحلة التاريخية التي جمعت وجودهم على أرض مصر وصعود "مصر الفتاة" و" الإخوان المسلمين " وكنوع من التاريخ يقسم الكاتب تاريخ يهود مصر إلى فترتين: الأولى قبل الخمسينيات والثانية من عام 1957 إلى نهاية الستينيات حيث انتهى الوجود اليهودي في مصر تماماً

    أهم الشخصيات اليهودية التي لعبت دورا مهما في تاريخ مصر من أبي حصيرة و "موسي قطاوي" باشا و"يعقوب صنوع" و"فكتور نحمياس" كرموز اقتصادية وسياسية مروراً برموز الفن كـ"ليلى مراد" و"توجو مزراحي" وانتهاء بعشرات العائلات المصرية اليهودية الشهيرة مثل: "شملا"، و"حاييم" و"نجار" و"سموحة" وغيرها...


    وحول مشاركة اليهود في الحياة السياسية في مصر
    إن يهود مصر لعبوا أدواراً معلنة وأخرى مستترة في السياسة المصرية منذ القرن التاسع عشر ومن ضمن الأدوار المعلنة تأييد ثورة عرابي ومن ثم ثورة سعد زغلول، والمثير أن اليهود كانوا على علاقة بالحكم في مصر منذ عهد محمد علي حتى الملك فاروق وحتى بعد ذلك بكثير.
    أما الصحافة اليهودية فقد كان لها صولات وجولات في مصر حيث أنشأ اليهود خلال ستة عقود أكثر من 50 صحيفة بلغات متعددة خاصة الفرنسية منها حيث كانت لغة التخاطب والدراسة لأغنياء يهود مصر.
    ومن هذه الصحف صحيفة " إسرائيل" التي صدرت عام 1920 بثلاث لغات: العربية والعبرية والفرنسية لصاحبها اليهودي المصري ألبرت موصيري.
    والأكثر غرابة من إنشاء صحف يهودية في مصر في وقت مبكر هو تعاطف صحف مصرية غير يهودية مع "الصهيونية" ومع اليهود آنذاك.
    هو الذي يحدث عن يهود مصر ودورهم ومواقفهم داخل الكيان المصطنع والدولة العبرية وصولاً إلى حقيقة تاريخية تقول إن أكثر اليهود عداءً للعرب هم اليهود العرب!



    ن حين لآخر تثار قضايا اليهود في مصر وأملاكهم, على الرغم من أن خروجهم من مصر يعود إلى أكثر من خمسة عقود وأصبح عددهم لا يتعدى مائة شخص متفرقين بين حارتي اليهود في القاهرة أو الإسكندرية, وانقرضوا في دلتا مصر والصعيد تماما , وما بين السفارديم والأشكناز وطائفتي اليهود القرائين واليهود الربانيين وهما الأكثر تواجدا في مصر دون غيرها في المنطقة العربية .وحتى حرب 1948 كانت هجرتهم محدودة جدا إلى إسرائيل,ولكن



    مع العدوان الثلاثي على مصر كانت الضربة القاتلة لليهود في مصر عندما تم القبض على 280 يهوديا يعملون لصالح إسرائيل وبعض الدول الخارجية، مما أدى إلى طردهم من مصر لموقفهم إبان الحرب ونشاطهم التجسسي حيث قرر وزير الداخلية المصري آنذاك زكريا محيي الدين طردهم من مصر بعد اتهامهم بأنهم أصبحوا طابورا خامسا لصالح إسرائيل.نائب الكنيست الإسرائيلي (شلومو كوهين يقول) في كتاب له حول اليهود في مصر إن تل أبيب سعت لتهجيرهم بأي طريقة رغم أنهم كانوا في نسيج المجتمع حتى لا تظهر مصر أمام العالم أنها دولة متسامحة, وهذا ما أكده (عمانويل ماركت) المدير الأسبق للمركز الأكاديمي الإسرائيلي، لكن يتفق الكثير من المحللين على أن عملية "لافون " كانت الأساس في وصول وضع اليهود في مصر إلى نقطة التهجير الكامل،خاصة أن عددا كبيرا منهم لم يكن يحمل الجنسية المصرية، ويقدر عددهم حتى عام 1947 في مصر ما بين 64 ألفا إلى 75 ألفا لكن لا يوجد رقم محدد عن أعدادهم الدقيقة في مصر.وقصة هذه الأملاك وما يثار من قضايا من حين لآخر ليست جديدة فهي منذ قيام إسرائيل إلى اليوم تثار عبر أحفاد رموزهم الذين عاشوا في مصر والذين أوشكوا على الانقراض, خاصة في القرنين ال19 والعشرين و في الغالب تكون إثارة هذه القضية لسبب سياسي أكثر منه واقعا على الأرض التي لا يعيش عليها يهود ولم يبق من ذكراهم إلا القليل منذ أبو حصيرة وموسى قطاوي باشا, الذي أسس خط سكة حديد أسوان, وشركة ترام شرق, ووسط الدلتا, وكان وزيرا للمالية أيام سعد زغلول ورأس طائفة السفارديم وكان عضوا في لجنة دستور 1923 - وليون كاسترو, وريمون دويك, ومنشأ عائلته من أصل نمساوي حضر عميدها افتتاح قناة السويس, في عهد الخديوي إسماعيل, وسلفاتور سلامة -احتكرتجارة السكر والأرز وفيكتور نحمياس، وعدس الذي أسس الشركة المصرية للبترول في عشرينيات القرن الماضي, وشركات بنزايون, هد ريفولي, هانو, عمر أفندي واحتكر إيزاك ناكامولي تجارة الورق ورينييه, أصلان قطاوي, وشيكوريل أسس متاجر شيكوريل وريكو وكان شيكوريل الأب رئيسا لغرفة التجارة وقاضيا في المحكمة المختلطة ,وهارون وفيكتور كوهين -أسسا شركة بورنتبور يمولي إحدى أشهر شركات الأثاث والديكور في مصر-ووموريس جاتينيو- أسس شركة جاتينيو--واحتكر تجارة الفحم وكان له دور في دعم الحركة الصهيونية ويعقوب صنوع أبو نضارة, وسوارس رئيس الجالية اليهودية في الإسكندرية وكان صرافا أسس بنكا وسمى احد ميادين القاهرة باسمه حتى عام 1922-تغير إلى ميدان مصطفى في كامل _ ,وذكي عريبي المحامي - كان عضوا في لجنة إلغاء الامتيازات الأجنبية في مصر في عهد عبد الناصر - وهنري بوليتي اليهودي السويسري الذي ينتمي إلى إحدى أغنى عائلات اليهود في مصر.وفي المجال الفندقي برز اسم
    عائلة موصيري في فنادق الإنتركونتننتال, ميناهاوس, سافوي, سان ستيفانو, وكانت هذه العائلة التي شيدت معبد اليهود في وسط القاهرة في شارع عدلي أحد أشهر أحياء القاهرة التجارية والذي تم تجديده عام 1988 بتبرع من المليونير اليهودي (نسيم جاعون) وافتتح رسميا بحضور شمعون بيريس عام 1990.ومرورا بأسمائهم الفنية التي عاشت في نسيج الشعب المصري ومنهم ليلى مراد وتوجو مزراحي, ومنير مراد, وداود حسني, ونجمة إبراهيم ونجوى سالم وراقية إبراهيم - هاجرت إلى أمريكا مبكرا وعملت مترجمة للوفد الإسرائيلي في الأمم المتحدة ,وسفيرة إسرائيل للنوايا الحسنة _ والراقصة كاميليا, وانتهاء بالعديد من العائلات اليهودية مثل (حاييم) و(سموحة) و(شملا) و(نجار) و(ميشل سلفاجو), و(ارنست كاسل).وعمليا يتفق كثير من المؤرخين على تقسيم تاريخ اليهود في مصر في القرن العشرين تحديدا إلى جزءين الأول ما قبل 23يوليو (تموز) والثاني ما بعدها وتحديدا بعد أول مواجهة بين الثورة في عهد عبد الناصر في حرب السويس 1956 إلى نهاية الستينيات وبعد حرب يونيو (حزيران) 1967بقليل.
    واللافت في هجرة يهود مصر إلى إسرائيل أن بعضهم نال مناصب رفيعة ومهمة حيث أصبح الحاخام (عوفاديا يوسف) زعيما لحركة شاش, والمهندس عوباديا هراري ساهم في نشأة السلاح الجوي الإسرائيلي وكان رئيسا لمشروع بناء الطائرة المقاتلة (لا في), ويوسف برئيل مدير الإذاعة الإسرائيلية, والجاسوس إيلي كوهين الذي هاجر من مصر وعاد إليها جاسوسا باسم أخر, وسافر إلى سوريا وقبض عليه وأعدم فيما عرف بأشهر قصص الجاسوسية في القرن الماضي.

    لماذا الحديث الآن؟
    فيما يربط كثير من الدبلوماسيين ورجال السياسة والمؤرخين بأن كثرة الحديث عن أملاك اليهود في مصر,الذين دخلت القلة الباقية منهم في مصر في صراع حول من يرأس هذه الجالية محدودة العدد في مصر منذ وفاة استير رئيسها السابق, واشتداد حدة الصراع على خلافة رئيستها السابقة بعد دخول ابنتها كارمن وينشتاين (71 عاما) على الخط وكطرف في الخلاف الدائر بين اليهود المصريين مع مارتيجا كومه (94 عاما) التي ترى أنها الأحق والأكثر خبرة بأحوال الجالية وأوقافها, والحديث الدائر والمستمر عن عملية السلام, وحقوق الفلسطينيين بهدف وصول إسرائيل إلى إلغاء المطالبة بحقوق الفلسطينيين وممتلكاتهم التي اغتصبوها في العقود الستة الأخيرة ,وللمفارقة اليهود يتحدثون عن أملاكهم في مصر والمنطقة العربية وتساندهم جماعات ضغط غربية وأمريكية وإعلام ويطالبون بأموالهم ويقدرونها بعشرات المليارات!!!
    ووسط صراع الجالية بين كارمن - من اليهود الربانيات - وماريكا سموحة لي في -من القرائين- التي تجاوزت التسعين وتنتمي إلى أشهر عائلات اليهود في مصر وأنشأ والدها الحي الشهير الذي عرف باسمه في الإسكندرية لكن ظروف كارمن التي ترتبط بعلاقات حكومية وإسرائيلية أقوى من ماريكا سموحة.والحديث عمن يتولى الجالية يجعلنا نتفحص في مهام المنصب وتبعاته, حيث إن رئيس الجالية عليه متابعة إدارة الأملاك والأوقاف اليهودية في عموم الدولة في الإسكندرية والصعيد والقاهرة وغيرها ,الأمر الذي جعل فريقي الطائفة من جانب كارمن التي ورثتها والدتها الرئاسة , وبين أمريكا الأكبر سنا والتي ترى أن عائلة وينشتاين استحوذت على كل المصادر والموارد المالية التي تصل للطائفة اليهودية في مصر وتقول إن موارد الطائفة ليست قليلة !!
    التوقــيـــــــــــــــــــــع


    رد: تاريخ اليهود فى مصر

    avatar
    بصمة خالدة
  •  

  • الجنس : انثى

    الدلو

    عدد المساهمات : 13942

    نقاط النشاط : 16928

    السٌّمعَة : 50

    بلد العضو :

    العمر : 55

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.manssora.com/
    تمت المشاركة في الأربعاء أكتوبر 11, 2017 4:11 am
    جزاك الله خير الجزاء
    على الطرح المميز
    بإنتضار الجديد القادم
    ان شاء الله
    لك مني كل التقدير
    التوقــيـــــــــــــــــــــع

    رد: تاريخ اليهود فى مصر

    avatar
    بصمة خالدة
  •  

  • الجنس : ذكر

    عدد المساهمات : 3396

    نقاط النشاط : 6142

    السٌّمعَة : 121

    بلد العضو :

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    تمت المشاركة في الأحد أكتوبر 15, 2017 12:18 am
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا على المرور
    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
    التوقــيـــــــــــــــــــــع


    رد: تاريخ اليهود فى مصر

    avatar
    بصمة خالدة
  •  

  • الجنس : ذكر

    عدد المساهمات : 9027

    نقاط النشاط : 9899

    السٌّمعَة : 172

    بلد العضو :

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    تمت المشاركة في الإثنين أكتوبر 16, 2017 11:56 am
    شكرا لك على الموضوع المميز
    التوقــيـــــــــــــــــــــع



    رد: تاريخ اليهود فى مصر

    avatar
    بصمة خالدة
  •  

  • الجنس : ذكر

    العذراء

    عدد المساهمات : 3015

    نقاط النشاط : 3706

    السٌّمعَة : 143

    بلد العضو :

    العمر : 19

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttps://www.ibda3araby.com
    تمت المشاركة في الأربعاء نوفمبر 08, 2017 6:33 pm
    شكرا علي موضوعك الاكثر من رائع 
    وردة حمراء 
    التوقــيـــــــــــــــــــــع

    رد: تاريخ اليهود فى مصر

    avatar
    مؤسس الإبداع العربي
  •  

  • الجنس : ذكر

    الجدي

    عدد المساهمات : 10359

    نقاط النشاط : 10663

    السٌّمعَة : 118

    بلد العضو :

    العمر : 34



    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://medialive.pro
    تمت المشاركة في الأحد سبتمبر 09, 2018 7:57 am
    شكراً لطرحك، مزيد من التقدم 
    بارك الله فيك  
    مع احترامي  

    رد: تاريخ اليهود فى مصر

    avatar
    بصمة خالدة
  •  

  • الجنس : ذكر

    الدلو

    عدد المساهمات : 42752

    نقاط النشاط : 47356

    السٌّمعَة : 300

    بلد العضو :

    العمر : 19

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttps://t-altwer.yoo7.com/
    تمت المشاركة في الأحد سبتمبر 09, 2018 8:45 am
    موضوعع رائع و مميز شكرا لك
    نتظر جديدك بفارغ الصبر
    بالتوفيق.
    التوقــيـــــــــــــــــــــع
    استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    Top