home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
كلمات لهــا معنى access_timeالأحد يناير 20, 2019 10:42 pmpersonمحمد فهمي يوسف
طلب بتصميم غلافaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 3:01 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب كتابه علي شعارaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 2:39 pmpersonمودي الشرقاوي
طلب بعمل غلاف فيس بوكaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 9:37 ampersonAhmed Alshiqaqi
اريد تصميم غلاف لصفحة فيس access_timeالسبت يناير 19, 2019 11:05 pmpersonAhmed Alshiqaqi
تصميم بنر access_timeالسبت يناير 19, 2019 6:21 pmpersonرؤوف
1طلب بتغيير لون access_timeالجمعة يناير 18, 2019 3:18 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب بتصميم شبيه باحترافيهaccess_timeالجمعة يناير 18, 2019 3:11 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب تصميم شعارaccess_timeالجمعة يناير 18, 2019 11:26 ampersonAhmed Alshiqaqi
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل



من أقوال الشيخ ابن باز - رحمه الله - في الدعوة إلى الله

فالداعي إلى الله جل وعلا، ينبغي له أن يتحرى في دعوته ما يقنع المدعو، ويوضح الحق، ويردعه عما يضره، بالأسلوب الحسن الطيب، اللين الرقيق، ولهذا قال بعده:وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ:فليكن الداعي ذا حكمة، وذا موعظة حسنة، عند الحاجة إليها، فهو يوضح الحق ويبينه، ويرشد إليه بالآيات والأحاديث الواضحة البينة الصحيحة، حتى لا يبقى شبهة للمدعو.

ومن الحكمة إيضاح المعنى وبيانه بالأساليب المؤثرة التي يفهمها المدعو وبلغته التي يفهمها حتى لا تبقى عنده شبهة، وحتى لا يخفى عليه الحق بسبب عدم البيان، أو بسبب عدم إقناعه بلغته، أو بسبب تعارض بعض الأدلة، وعدم بيان المرجح، فإذا كان هناك ما يوجب الموعظة وعظ وذكر بالآيات الزواجر، والأحاديث التي فيها الترغيب والترهيب، حتى ينتبه المدعو ويرق قلبه، وينقاد للحق، فالمقام قد يحتاج فيه المدعو إلى موعظة وترغيب وترهيب على حسب حاله، وقد يكون مستعدًّا لقبول الحق، فعند أقل تنبيه يقبل الحق، وتكفيه الحكمة، وقد يكون عنده بعض التمنع وبعض الإعراض فيحتاج إلى موعظة وإلى توجيه، وإلى ذكر آيات الزجر والترغيب، وأحاديث الزجر والترغيب والترهيب حتى يلين قلبه، ويقبل الحق.

وقد يكون عنده شبه فيحتاج إلى جدال بالتي هي أحسن، حتى تزاح الشبهة، ويتضح الحق ولهذا قال جل وعلا:وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ.

فإذا كان المدعو عنده بعض الشبه، فعليك أيها الداعي أن توضح الحق بدلائله، وأن تزيح الشبهة بالدلائل التي تزيحها، حتى يبقى معك المدعو على أمر بين واضح، وليكن هذا بالتي هي أحسن لأن العنف والشدة قد يضيعان الفائدة، وقد يقسو قلب المدعو بسبب ذلك ويحصل له به الإعراض والتكبر عن القبول فعليك بالرفق والجدال بالتي هي أحسن حتى يقبل منك الحق، وحتى لا تضيع الفرصة، وتذهب الفائدة سدى، بسبب العنف والشدة، مادام صاحبك يريد منك الحق، ولم يظلم ولم يتعد، أما عند الظلم والتعدي فله نهج آخر، وسبيل آخر، كما قال جل وعلا: وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ، فإذا كان أهل الكتاب يجادلون بالتي هي أحسن، فالمسلمون من باب أولى أن يجادلوا بالتي هي أحسن، لكن من ظلم ينتقل معه إلى شيء آخر، فقد يستحق الظالم الزجر، والتوبيخ، وقد يستحق التأديب والسجن، إلى غير ذلك على حسب ظلمه.

والآيات في فضل الدعوة، والحث عليها كثيرة، ولكن من أهم ذلك وأوضحه ما بينا، ومن هذا قوله سبحانه وتعالى:وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ففي هذه الآية الكريمة بيان أنه لا أحسن قولاً ممن دعا إلى الله، وفي ذلك غاية الحث على الدعوة، وغاية التحريض عليها، إذا كان لا أحسن قولاً، ممن دعا إلى الله، فحقيق بالمؤمن، وحقيق بطالب العلم أن يبادر ويسارع إلى هذا المقام العظيم، مقام الرسل عليهم الصلاة والسلام، وهو الدعوة إلى الله والإرشاد إلى دينه الحق، وهذه الطائفة رأسها وأئمتها الرسل عليهم الصلاة والسلام، وهم أحسن الناس قولاً، وهم أئمة الهدى والدعوة، وهم أولى الناس بالدخول في هذه الآية الكريمة، لأنهم القدوة والأساس في الدعوة إلى الله عز وجل عليهم الصلاة والسلام.

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ هذه الآية العظيمة تبين لنا أن الداعي إلى الله عز وجل ينبغي أن يكون ذا عمل صالح يدعو إلى الله بلسانه، ويدعو إلى الله بأفعاله أيضًا، ولهذا قال بعد هوَ عَمِلَ صَالِحًا فالداعي إلى الله عز وجل يكون داعية باللسان، وداعية بالعمل، ولا أحسن قولاً من هذا الصنف من الناس، هم الدعاة إلى الله بأقوالهم الطيبة، وهم يوجهون الناس بالأقوال والأعمال، فصاروا قدوة صالحة في أقوالهم وأعمالهم وسيرتهم.

وهكذا كان الرسل عليهم الصلاة والسلام، دعاة إلى الله بالأقوال والأعمال والسيرة، وكثير من المدعوين ينتفعون بالسيرة أكثر مما ينتفعون بالأقوال ولا سيما العامة وأرباب العلوم القاصرة فإنهم ينتفعون من السيرة والأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة ما لا ينتفعون من الأقوال التي قد لا يفهمونها، فالداعي إلى الله عز وجل من أهم المهمات في حقه أن يكون ذا سيرة حسنة وذا عمل صالح وذا خلق فاضل حتى يقتدى بأفعاله وأقواله وسيرته.وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ يعني الداعي يصرح بما هو عليه ويبين أنه على المنهج الأسمى، على الحق، يقول هذا معتزًّا به فرحًا به مغتبطًا به لا مرائيًا ولا مفاخرًا ولكنه مبين للحق يقول إني على صراطٍ مستقيم، أنا من المسلمين.

فهذه الآية العظيمة فيها الحث والتحريض على الدعوة إلى الله عز وجل وبيان منزلة الدعاة وأنهم أحسن الناس قولاً إذا صدقوا في قولهم وعملوا الصالحات، وهم أحسن الناس قولاً ولا أحد أحسن منهم قولاً أبدًا وعلى رأسهم الرسل عليهم الصلاة والسلام، ثم أتباعهم على بصيرة إلى يوم القيامة.


رد: من أقوال الشيخ ابن باز - رحمه الله - في الدعوة إلى الله

يعطيك العافية على الموضوع
جزاك الله خيرا على حرصك واهتمامك
دمت بخير


رد: من أقوال الشيخ ابن باز - رحمه الله - في الدعوة إلى الله

جزاك الله خيرا شكرا لك


الناس عايزه اللى يخدعهم بمزاجهم وكل ما اللعبه كانت قويه ومحبوكه وبتتصدق كل مانجحت كل مابقيت موجود واستمريت وسيطرت  وردة حمراء 

رد: من أقوال الشيخ ابن باز - رحمه الله - في الدعوة إلى الله

جزاك الله كل الخير 
وجعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة
تسلم الأيادي وبارك الله فيك
تقبل احترامى وتقديرى


رد: من أقوال الشيخ ابن باز - رحمه الله - في الدعوة إلى الله

يعطيك العافيه اخي بوجمعة
على الطرح المميز وعلى الإفادة
تسلم الايادى على
دمت بحفظ الرحمن


كل القلوب إلى الحبيب تميل
ومعي بهذا شاهد ودليل
اما الدليل إذا ذكرت محمداً
صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى
هذا لكل العالمين نبيا

رد: من أقوال الشيخ ابن باز - رحمه الله - في الدعوة إلى الله

موضوع رائع وجميل
جزاك الله الف خير
في ميزان حسناتك يارب
بالتوفيق 


ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى