home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
كلمات لهــا معنى access_timeالأحد يناير 20, 2019 10:42 pmpersonمحمد فهمي يوسف
طلب بتصميم غلافaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 3:01 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب كتابه علي شعارaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 2:39 pmpersonمودي الشرقاوي
طلب بعمل غلاف فيس بوكaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 9:37 ampersonAhmed Alshiqaqi
اريد تصميم غلاف لصفحة فيس access_timeالسبت يناير 19, 2019 11:05 pmpersonAhmed Alshiqaqi
تصميم بنر access_timeالسبت يناير 19, 2019 6:21 pmpersonرؤوف
1طلب بتغيير لون access_timeالجمعة يناير 18, 2019 3:18 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب بتصميم شبيه باحترافيهaccess_timeالجمعة يناير 18, 2019 3:11 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب تصميم شعارaccess_timeالجمعة يناير 18, 2019 11:26 ampersonAhmed Alshiqaqi
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل



كيف يصعد الإسلام بالإنسان إلى قمم الفضيلة





كان حبيب هذه الأمة صلى الله عليه وسلم..وأصحابه الميامين.. جالسين بالمسجد النبوي.. إِذ دخل عليهم رجل شديد بياض الثياب ..شديد سواد الشعر ..لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من الصحابة أحد ..حتى جلس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسند ركبتيه إلى ركبتيه .. سأله عن الإسلام و عن الإيمان ثم قال له..فما الإحسان يا رسول الله ؟ [color=DarkGreen]قال صلى الله عليه وسلم. الإِحْسَانُِ (أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ) قَالَ صَدَقْتَ. ولما انصرف الرجل..عجب الصحابة.. قالوا يا رسول الله..يسألك و يصدقك.. قال ذلك جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ.. وتعلمها الصحابة.. "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ



ملأت أسماعهم.. واستقرت في قلوبهم.. فهموا أن العبادة طاعة لله وخشية.. في كل مكان وفي كل أوان.. فهي في المسجد صلاة وقرآن وذكر .. وهي في الشارع كلمة طيبة.. وهي في البيت وفاق ومودة.. وهي حول البيت حسن جوار.. وهي بين الأهل وصال وتراحم.. وهي في العمل حضور وإتقان.. فهم الصحابة رضوان الله عليهم أن العبادة لا تنحصر في ركوع وسجود داخل المسجد.. رأوا العبادة في سائر شؤون الحياة.. فعلـّموا الدنيا.. ومن في الدنيا.. كيف يصعد الإسلام بالإنسان إلى قمم الفضيلة.. عاشوا حياتهم على قمة الصدق والإخلاص.. فتقربت إليهم الدنيا بمن فيها.. فقادوها نحو العزة والرخاء.. وهذا ما غاب عن أذهان الكثير منا في هذا الزمان.. حصرنا العبادة في ركعة وسجدة.. وأداء زكاة.. وصيام رمضان وحج البيت..



أما الحياة .. وما في الحياة.. فنتعامل فيها بقانون الحياة ..حتى لو أجاز الغش, من أجل المنفعة .. حتى لو أحل التحايل, من أجل الربح.. فلا جرم في الاعتداء من أجل المصلحة.. و هذا ما يتنافى مع الإسلام. حدثتكم كثيراً عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم..الذي أورده الإمام مسلم في صحيحه..والذي سأل فيه الحبيب صحابته..قال: "أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ ؟" قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ. فَقَالَ: "إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أمتي, يأتي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ, ويأتي قَدْ شَتَمَ هَذَا. وَقَذَفَ هَذَا. وَأَكَلَ مَالَ هَذَا. وَسَفَكَ دَمَ هَذَا. وَضَرَبَ هَذَا, فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ. فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقضَى مَا عَلَيْهِ, أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ في النَّارِ



فهذا المسلم صلى وصام ولكنه لم ينجح في تصرفه مع الناس.. عامل الناس كما يشتهي..لا كما أمر الله..عامل الناس بما اقتضت مصلحته.. لا بما اقتضت شريعة الله.. وربما عامل الناس بما وجد من سوء تعامل بين الناس.. فكانت نتيجة سوء تعامله.. أن دخل النار..لأن الله الذي أمر بعبادته.. (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) .. هذا الخالق العلي.. أمر كذلك بفعل الخير بين الناس..فقال جل جلاله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) فالإسلام ركوع وسجود لله..والإسلام كذلك محبة بين الناس ..وحبيبنا صلى الله عليه وسلم يقول -والحديث في الصحيحين-: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ



أين المحبة بين الناس؟ جميعنا يعرف هذا الحديث.. صغيرنا وكبيرنا يعرف هذا الحديث.. فأين المحبة بين الناس؟ أين حق الوالدين؟.. الذي جعله الله بعد حق عبادته..فقال جل جلاله: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا).. أين حق الرحم؟..التي تعلقت بعرش الرحمان.. قَالَتْ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنْ الْقَطِيعَةِ قَالَ أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ قَالَتْ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَذَاكَ لَكِ" متفق عليه



فأين قاطع الرحم إذا قطعه الله.. لقد أخرجه الله من رحمته..قال تبارك و تعالى: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا في الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ)



ولذلك جاء في الأدب المفرد للإمام البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوما: لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم" فقال رجل من جلسائه: يا رسول الله، لي خالة لم أكلمها. فقال: "قم إليها فكلمها" ..قم كلمها الآن حتى تنزل الرحمة.



وصلة الأرحام -يا عباد الله- ليست أن تزور من يزورك.. لقد فسرها حبيبنا صلى الله عليه وسلم والحديث من صحيح الإمام البخاري فقال:لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ.. وَلَكِنْ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا



ثم أين حق الجار؟ الذي قال في حقه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره رواه البخاري ومسلم أي فليحسن إلى جاره..فلا يظلم جاره



وقد أقسم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا "والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن" قيل: ومن يا رسول الله ؟ قال: "الذي لا يأمن جاره بوائقه" الحديث في الصحيحين.



وأين حق العباد يا عباد الله؟ .. ونحن أمة متكلمة.. حذرنا الله و رسوله من اللسان.. فأين حفظ اللسان في هذا الزمان..قال الله تبارك وتعالى: [color=Red](وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ)



جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة، قال: "أمسك عليك هذا"، وأشار إلى لسانه فأعاد عليه، فقال له: وهل يكب الناس على مناخيرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم. فأين نحن اليوم من الإسلام؟.



نعم أيها المؤمنون: الصلاة واجبة, الزكاة واجبة, الصوم واجب, الحج واجب..لكن..كل ذلك يحتاج إلى معاملة طيبة .. كما يحتاج إلى خلق حسن.. حتى نحمل ديننا.. في قلوب تغمرها الأخوة .. ويحملنا ديننا.. إلى ما حمل إليه أسلافنا.. من مجد و عزة.. فلا عزة لنا بلا دين..و لا دين لنا من غير خلق حسن..



اللهم حسن أخلاقنا..و عمم وفاقنا .. وثبت ميثاقنا ..واجعل راية الإسلام خفاقة على العالمين .......
الحمد لله رب العالمين ,,,,,,



بارك الله فى كل من اراد الخير واحسن بالعمل

رد: كيف يصعد الإسلام بالإنسان إلى قمم الفضيلة

موضوع في قمة الخيااال

طرحت فابدعت

دمت ودام عطائك

ودائما بأنتظار جديدك الشيق

لك خالص حبي وأشواقي


رد: كيف يصعد الإسلام بالإنسان إلى قمم الفضيلة

الف شكر يا غالى لمرورك الكريم


بارك الله فى كل من اراد الخير واحسن بالعمل

رد: كيف يصعد الإسلام بالإنسان إلى قمم الفضيلة

- شكرا لك


، إذا كان الله معنا من يسَتطيع أن يكون ضدنا 



رد: كيف يصعد الإسلام بالإنسان إلى قمم الفضيلة

أإسـ عٍ ـد الله أإأوٍقـآتَكُـ بكُـل خَ ـيرٍ دآإئمـاَ تَـبهَـرٍوٍنآآ بَمَ ـوٍآضيعكـ أإلتي تَفُـوٍح مِنهآ عَ ـطرٍ أإلآبدآع وٍأإلـتَمـيُزٍ لك الشكر من كل قلبي

رد: كيف يصعد الإسلام بالإنسان إلى قمم الفضيلة

أَثابَك الْلَّه خَيْر الْثَّوَاب ,,
وَلَا حَرَمَك,,اجْر مَاقَدَّمَت وَاجْر مِن اسْتَفَاد مِنْهَا 
دُمْت بِحِفْظ الْلَّه وَتَوْفِيْقِه,,‘؛


رد: كيف يصعد الإسلام بالإنسان إلى قمم الفضيلة

آختيَآرَ جَميلَ جِدآ
سَلمتَ علىَ هذهِ الآطَروحهَ المفيدة
وَسَلِمتَ يُمنَآكِ المُخمليِهَ لِجلبهآ المُتميزَ
جعله الله في موازين حسناتك وثبتك اجره
تقبل مروري وتقديري


كل القلوب إلى الحبيب تميل
ومعي بهذا شاهد ودليل
اما الدليل إذا ذكرت محمداً
صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى
هذا لكل العالمين نبيا

رد: كيف يصعد الإسلام بالإنسان إلى قمم الفضيلة

موضوع رائع وجميل
جزاك الله الف خير
في ميزان حسناتك يارب
بالتوفيق 


ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى