home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
كلمات لهــا معنى access_timeالأحد يناير 20, 2019 10:42 pmpersonمحمد فهمي يوسف
طلب بتصميم غلافaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 3:01 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب كتابه علي شعارaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 2:39 pmpersonمودي الشرقاوي
طلب بعمل غلاف فيس بوكaccess_timeالأحد يناير 20, 2019 9:37 ampersonAhmed Alshiqaqi
اريد تصميم غلاف لصفحة فيس access_timeالسبت يناير 19, 2019 11:05 pmpersonAhmed Alshiqaqi
تصميم بنر access_timeالسبت يناير 19, 2019 6:21 pmpersonرؤوف
1طلب بتغيير لون access_timeالجمعة يناير 18, 2019 3:18 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب بتصميم شبيه باحترافيهaccess_timeالجمعة يناير 18, 2019 3:11 pmpersonAhmed Alshiqaqi
طلب تصميم شعارaccess_timeالجمعة يناير 18, 2019 11:26 ampersonAhmed Alshiqaqi
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل



الأدب مع الله سبحانه وتعالى

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله المحمود بكل لِسان، المعبود في كل زمان، الذي لا يَخلو مِن عِلمه مكان، ولا يشغله شأنٌ عن شان، جلَّ عن الأشباه والأنداد، وتنزَّه عن الصاحِبة والأولاد، ونفَذ حُكمه في جميع العباد، لا تَمثَّلُه العقول بالتفكير، ولا تتوهَّمُه القلوب بالتصوير؛ {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ} [الشورى من الآية:11].

له الأسماء الحسنى، والصفات العلا؛ {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى. لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ  وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى . وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى . اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه:5-8] .
أحاط بكل شيء عِلمًا، وقهَر كل مَخلوق عِزَّةً وحُكمًا، ووَسِع كل شيء رحمةً وعِلمًا؛ {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} [طه من الآية:110]، موصوف بما وصَف به نفسه في كتابه العظيم، وعلى لسان نبيه الكريم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبِه وسلَّم تسليمًا مزيدًا.

أما بعد:
فمن الأدب مع الله جل جلاله الآتي:
الأدب الأول:
الإيمان بالقلب، والنُّطق باللسان: أن الله إله واحد، لا إله غيره، ولا شبيه له، ولا نظير له، ولا ولَد له، ولا والد له، ولا صاحِبة له، ولا شريك له.

"ليس لأوَّليته ابتداء، ولا لآخِريَّته انقضاء، لا يَبلغ كنه صفته الواصفون، ولا يُحيط بأمره المتفكِّرون، يعتبر المُتفكِّرون بآياته، ولا يتفكرون في ماهية ذاته" (مِن مُقدِّمة: رسالة ابن أبي زيد القيرواني)، {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُ الْبَصِيرُ مَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم}            [البقرة من الآية:255].

الأدب الثاني:
الإيمان بما وصَف به نفسَه في كتابه، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم مِن غير تحريف ولا تعطيل، ومِن غير تكييف ولا تَمثيل، ولا تعطيل ولا تشبيه.

الأدب الثالث:
التصديق بكل ما أخبَر به سبحانه في كتابه العظيم، أو على لسان رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم عن أسمائه وصفاته وعن الآخِرة، وأنه سبحانه قد خلَق الجنَّة فأعدَّها دار خلود للمتقين، وخلق النار فأعدها دار خلود لمَن كفَر به وألحَد في آياته وكُتبِه ورسله، وجعلهم محجوبين عن رؤيته.

الأدب الرابع:
إخلاص العبادة له وحده لا شريك له في عبادته ولا نِدَّ ولا نظير، فأعظم الأدب: توحيد الله، والإخلاص له، وأعظم سوء الأدب: الشِّرك بالله وصَرْف بعض العِبادة لغيره سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ } [الإسراء من الآية:23]، ويَقول سبحانه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56]، {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء} [البينة من الآية:5]، {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل من الأية:36].

الأدب الخامس:
التذلُّل والخضوع، والرهبة والرغبة والخشوع؛ قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء من الآية:90].

الأدب السادس:
الخوف والرجاء والتوكُّل؛ قال تعالى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}   [آل عمران:175]، وقال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِه} [الطلاق من الآية:3].

الأدب السابع:
امتثال ما أمَر به، واجتناب ما نهَى عنه، وتحكيمه في كل شيء، والتسليم له في كل أمر، وأن يَخاف المُكلَّف مِن ذنوبه ومعاصيه، ويَعترف بتقصيره ونقصه وإسرافه على نفسه.

الأدب الثامن:
الحياء منه، وترك قبائح الذنوب، وعدم التقصير في الأوامر والحُقوق، والاعتراف له بالفضل والنِّعَم سبحانه وتعالى وحِفظ ذلك بالسرِّ والعلَن؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«الحياء كلُّه خير»                        (صحيح مسلم؛برقم37).
الأدب التاسع:
حَمدُه وشُكرُه؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليَرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيَحمده عليها، أو يَشرب الشربة فيَحمده عليها» (صحيح مسلم؛برقم:2734).

الأدب العاشر:
تعظيم شرعه ودينه؛ قال سبحانه: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [الحج من الآية:30]،       وقال سبحانه: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج من الآية:32].

نسأل الله أن يَعصمِنا مِن البِدَع والفِتنة، ويُحييَنا على الإسلام والسنَّة، ويجعلنا ممن يلتزم بالأدب مع الله جل جلاله وممَّن يتَّبع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحياة، ويَحشرنا في زمرته بعد الممات برحمته وفضله... آمين.

وصلى الله على سيدنا محمد نبيه، وعلى آله وأزواجه وذريته، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

ربيع شكير


رد: الأدب مع الله سبحانه وتعالى

شكراً لك على الطرح المُمَيّز.

رد: الأدب مع الله سبحانه وتعالى

مشكوور عالطرح ابدعت


اتمنى ان اكون سبب سعادة لمن حولي
وأن لااكون وجعا لاحد
...ربماآ انا لااستطيع إسعآد أحد ..ولكن اقسم انني لا احب ايذاء احد

رد: الأدب مع الله سبحانه وتعالى

جزاك الله خيرا
وجعله بموازين حسناتك
ابدعت بالطرح كالعادة
مميز يعطيك العافية على الموضوع
موضوع يستحق القراءة والتمعن
دمت بخير


رد: الأدب مع الله سبحانه وتعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة
إنـجاز أكثر رائــــــع
لكن أرجو منكَ عدم التوقف عند هذا الحد
مـنتظرين ابداعتــــــك
دمتـ ودام تألقـك
تحياتــي


رد: الأدب مع الله سبحانه وتعالى

دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك


لكـ خالص احترامي

رد: الأدب مع الله سبحانه وتعالى

بارك الله فيك علي الموضوع الجميل
شكرا لك وواصل تميزك
تحياتي


رد: الأدب مع الله سبحانه وتعالى

- شكرا لك


، إذا كان الله معنا من يسَتطيع أن يكون ضدنا 



رد: الأدب مع الله سبحانه وتعالى

أإسـ عٍ ـد الله أإأوٍقـآتَكُـ بكُـل خَ ـيرٍ دآإئمـاَ تَـبهَـرٍوٍنآآ بَمَ ـوٍآضيعكـ أإلتي تَفُـوٍح مِنهآ عَ ـطرٍ أإلآبدآع وٍأإلـتَمـيُزٍ

رد: الأدب مع الله سبحانه وتعالى

موضوع قيم جدا
شكرا جزيلا لكم
و بارك الله فيكم
دمتم بخير


رد: الأدب مع الله سبحانه وتعالى

موضوع رائع وجميل
جزاك الله الف خير
في ميزان حسناتك يارب
بالتوفيق 


ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى