شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي

هل مازالت الحاجة إلى مجاورة البيت الحرام مطلوبة في هذا العصر؟

زائر
زائر
تمت المشاركة في السبت أغسطس 13, 2016 8:24 am
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :



مادة الجوار في اللغة العربية تدور حول القرب:
فالجار: هو المجاور في السكن أو في العمل أو في العقار.
قال الراغب الأصفهاني: الجار من يقرب مسكنه منك وهو من الاسماء المتضايفة: فإن الجار لا يكون جارا لغيره إلا وذلك الغير جار له كالأخ والصديق ص101 معجم مفردات القرآن.
وفي القرآن الكريم: (وفي الأرض قطع متجاورات) آية رقم4 من سورة الرعد.
وفيه أيضا: (ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا) آية رقم60 من سورة الأحزاب.
وقد كانت المجاورة بمكة مطلب من مطالب المسلمين وذلك في عصور الإسلام الأولى كعصر الخلفاء الراشدين، وعصر بني أمية، وعصر بني العباس، وهذه المجاورة قاد إليها شرف المكان وقداسته ودعت إليها رغبة القادمين إليها في قضاء فترة صفاء روحي في رحاب البيت العتيق.
واختلف العلماء في حكم المجاورة:
فذهب الجمهور من العلماء إلى استحبابها لأنه يتيسر بها من الطاعات مالا يتيسر بدونها، ومن هذه الطاعات:
تضعيف الثواب في الصلوات حيث الصلاة في البيت الحرام تعادل مائة ألف صلاة، وتضعيف الثواب على الأعمال الصالحات.
وكره المجاورة الإمام أبو حنيفة، وذلك خوف الملل من الأماكن المقدسة بمكة، وعدم توقيرها.
وقد ترتب على مجاورة المجاورين لأصحاب مكة الأصليين عدة فوائد لكلا الفريقين معا، منها على سبيل المثال:
1- تنوع الثقافات وتبادل العلوم والخبرات بين أصحاب مكة ومن أتوا لمجاورة البيت من جميع البلاد ومختلف الأصقاع.
2- تبادل التقاليد والعادات بين أصحاب مكة والمجاورين.
وقد حرص أكثر الصحابة والتابعين على المجاورة بمكة بجوار البيت العتيق:
وممن جاور بمكة من الصحابة:
بديل بن ورقاء، وبسر بن سفيان، وتميم بن أوس، والحارث بن هشام، والحكم بن العاص، وخالد بن العاص، وسهيل بن عمرو، وصفوان بن أمية -رضوان الله عليهم جميعا- وغيرهم.
وممن جاور من التابعين:
عبيد بن عمير، ومجاهد، وعطاء، وعمرو بن دينار، وسفيان بن عيينة، والفضيل بن عياض -رحمهم الله تعالى- وغيرهم.
ولم تعد المجاورة اليوم بنفس الأهمية التي كانت عليها من قبل، وذلك لأن الناس قديما كانوا يتكبدون المشاق ويتحملون الصعاب في سفرهم إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج أو لأداء العمرة، أو يجاورون بمكة ليستفيدوا من مجاورة البيت، حيث أداء العمرة بعد العمرة والتمكن من الصلاة في المسجد الحرام، حيث مضاعفة الثواب، يضاف إلى ذلك عبقرية المكان وروحانية الموقع.
إلا أن العالم اليوم بما يشهده من تطور سريع في وسائل المواصلات حيث البواخر البحرية والطيران الجوي الذي يقطع المسافات الطويلة في أوقات قليلة، مما يترتب عليه سهولة الذهاب إلى مكة والعودة منها، فأصبحت الحاجة إلى المجاورة ليست ملحة ولا مطلوبة كما كانت في الزمن الماضي.
الشيخ عثمان إبراهيم عامر

رد: هل مازالت الحاجة إلى مجاورة البيت الحرام مطلوبة في هذا العصر؟

زائر
زائر
تمت المشاركة في الجمعة أغسطس 19, 2016 2:31 pm
شكرا على المرور
وفرحت بمروركم لموضوعي يسعدني تواجدكم دوما

رد: هل مازالت الحاجة إلى مجاورة البيت الحرام مطلوبة في هذا العصر؟

avatar
عضو خبير
الجنس : ذكر

السرطان

عدد المساهمات : 1522

نقاط النشاط : 1560

السٌّمعَة : 3

بلد العضو :

العمر : 17

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تمت المشاركة في الأربعاء أغسطس 24, 2016 11:42 pm
جزاك الله كل خير :)
التوقــيـــــــــــــــــــــع


رد: هل مازالت الحاجة إلى مجاورة البيت الحرام مطلوبة في هذا العصر؟

زائر
زائر
تمت المشاركة في الخميس أغسطس 25, 2016 10:48 am
الله يبارك فيكم جميعا
فرحت بمروركم  الجميل واتمنى تزوروني بكل ماهو جديد

مني في مواضيعي اهلا بكم دوما وشكرا لمروركم
يسعدني زيارة المزيد منكم في مواضيعي
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Propellerads                                                                           Propellerads