كيف تبدع القصيدة

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف تبدع القصيدة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 29, 2014 6:07 pm


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته












الفهرس










[ 1 ] مقدمه
[ 2 ] ما هو الشعر
[ 3 ] تعريفات شعريه
[ 4 ] مفاتيح البحور

[ 5 ]
بحور الشعر
[ 6 ]
كيف تكتب قصيدهـ
[ 7 ]
الضرورهـ الشعريه
[ 8 ]
الوزن
[ 9 ] الايقاع الشعري
[10 ] بحور الشعر النبطي وأوزانه

[11 ]
طرق كتابه القصيدهـ
[12 ]
نصائح مفيدهـ
[13 ] البحور الشعريه

[14 ]
البحور والتفاعيل العروضيه
[15 ]
الساكن والمتحرك
[16 ]
علم العروض
[17 ]
اسماء الزحاف
[18 ]
تابع الزخارف
[19 ]
الزحاف وحروف التفعيله
[20 ]
الزحاف الجاري مجرى العله
[21 ]
العله الجاريه مجرى الزحاف
[22 ]
الزحاف وتعريفاتة

انتهى ,,,


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تبدع القصيدة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 29, 2014 6:09 pm


مقدمه




يواجه المبتدىء في كتابة القصيدة الشعرية الكثير من العارقيل والصعوبات التي تعوقه عن إبداع قصيدة

كاملة النمو والتكوين فما أن تستقيم له ركيزة من ركائز الشعر الأساسية إلا وتتمرد عليه الأخرى حتى ترهصه

ويشتد إستياؤه إذا ما بعث بهذه المحاولة إلى إحدى المطبوعات الصحفية للمشاركة بها في صفحاتها المعنية
بالشعر وإعتذر إليه المشرف على الصفحة بدعوى أن محاولته عرجاء لإفتقادها عنصراً مهماً من عناصر إستوائها
وإستقامتها أو لأختلاله في حالة توفره كإختلال الوزن أو القافية أو الفكرة أو الإسلوب أو البناء...إلخ.







بقلم

عبداللطيف الوحيمد

مؤلف كتاب كيف تبدع القصيدة


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تبدع القصيدة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 29, 2014 6:15 pm


ما هو الشعر ؟


كما إحتار علماء النفس في فهم غموض النفس البشرية وتفسير ظواهرها تفسيراً قاطعاً رغم كثرة النظريات والدراسات التي عجزت عن سبر أغوارها وإدراك كنهها فقد إحتار المتخصصون كذالك في تفسير ظاهرة الشعر تفسيراً حاسماً وتحديد تعريف جامع لوصفها يصطلح عليه الجميع ويركنون اليه كتعريفٍ حاسمٍ لماهية الشعر وحقيقته حتى الشعراء أنفسهم فشلوا في ذالك رغم تمخض الشعر عنهم ذلك لأن الشعر وليد النفس الإنسانية ذاتها.
لذا فإن كل التعريفات والفلسفات التي قيلت عنه ما هي الا مفاهيم فردية تصور وجهة النظر الشخصية لصاحبها وهي في مجملها رغم تباينها لا تتعدى في الواقع السطح لحقيقة الشعر وماهيته أما باطنه وكنهه فلا يزال في مجاهل الغيب وما سوف نورده هنا من تعريفات ما هي إلا آراء لكوكبة من الأدباء والشعراء وقفنا عليها من خلال قراءتنا المحدودة في بعض الكتب الأدبية ومما مر بنا ما يلي:
الشعر: في ما هيته الحقيقة تعبير إنساني فردي يتمدد ظله الوارف في الإتجاهات الأربعة ليشمل الإنسانية بعموميتها...
د.إحسان عباس
الشعر: ظاهر إنسانية لا يحد بدايتها تاريخ معين ولعلها وجدت منذ وجد الإنسان على ظهر البسيطة وهو مرآة تعكس الحياة بكل ما فيها من مفارقات ومتناقضات وهو تعبير عن إحساس وخلجات النفس تجاه موثر خارجي إستنبطه الشاعر فأثر عاطفته واصطبغ بوجدانه...
يوسف أبو سعد
الشعر: ليس الشعر إلا وليد الشعور والشعور تأثر وإنفعال رؤى وأحاسيس عاطفة ووجدان صور وتعبيرات ألفاظ تكسو التعبير رونقاً خاصاً ونغماً موسيقياً ملائماً أنه سطور لامعة في غياهب العقل الباطن تمدها بذالك اللمعان ومضات الذهن وإدراك العقل الواعي...
عبد الله بن إدريس
الشعر: لغة الخيال والعواطف له صلة وثقى بكل ما يسعد ويمنح البهجة والمتعة السريعة أو الألم العميق للعقل البشري إنه اللغة العالية التي يتمسك بها القلب طبعياً مع ما يملكه من إحساس عميق...
هازلت
الشعر: الشعر المستمد من الشعور الصادق يصور الوجود في جوانبه المتعددة ومفاتنه الساحرة ويحلل القضايا والمشكلات ويعالج النفوس والأرواح ويجسد الآلام والمآسي في أنماط من الألفاظ الأنيقة والمعاني الجميلة وكل ذالك في أمانة من الأداء وصدق في التعبير وتحليق في آفاق رحبة من الشعور المطمئن وأبعاد مستطيلة في أجواء الإلهام الفسيحة...
محمود عارف
الشعر: فن مادته الكلمات والموسيقى يستعملها ليكشف عن الحقائق التي سجلتها الحواس وبعثتها المشاعر وأدركها العقل ورسخها الخيال المجنح...
بابت دوج
الشعر: للشعر هدف نبيل فليس كما تصوره البعض مجرد موسيقى تلمس الآذان فتطرب لها النفوس لتحقق متعة حسية بل إن غاية الشعر تسمو عن هذه الأهداف والمقاصد القريبة فهو أداة بناء وتوجيه وتقويم يصف مظاهر الحياة وجانب الخير فيها في لوحة جميلة ورائعة بريشة فنية مبدعة كما يصف معالم الشر والرذيلة والسوء في صورة مقيتة مزرية...
عبد الله الحقيل
الشعر: هو تلك الكلمة الجميلة النابضة بالحياة التي تكشف أمام الآخرين وتكشف الآخرين أمامك وتعتريك منها هزة مشوبة بلذة ونشوة لا شبيه لها والشعر هو أن تُعبر من واقعك إلى نفسك إلى داخلك عبر جسر جميل من الكلمات الموزونة فتجد نفسك بحسناتها وسيئاتها الموروثة والمكتسبة في قليل من الكلمات المتجاورة ونسق يطربك نغمة ويشجيك جماله ويذهلك صدقه والشعر والجمال شقيقان لا ينفصلان كما أن الشعر شكل ومضمون وهما كذالك لا ينفصلان عن بعضهما فما شي واحد والشعر تعبير والتعبير لا ينفصل عن التفكير والتفكير ضرورة تحتمها المنطقية الفنية لا منطق الشعوذة الحدائية العبثية والشعر موقف والموقف خارجي وداخلي في آن معا فالحدث الخارجي يقابله تفاعل داخلي والتعبير ينقل لنا الحالتين في وقت واحد والحالة الداخلية هي العاطفة ونقل العاطفة وحدها ليس شعراً بل كما يقول النقاد...ان التأمل في تلك العاطفة والخروج من هذا التأمل بإبداع جديد هو الشعر...
مبارك بو بشيت
الشعر: هو اللغة الخيالية الموزونة التي تعبر عن المعنى الجديد والذوق والفكرة والعاطفة وعن سر الحياة البشرية...
الأدب الموجه
الشعر: تعبير عن الحياة كما يحسها الشاعر من خلال وجدانه وتصوير لإنعكاسها على نفسه وسيلته في ذالك اللغة...
البلاغة والنقد المقرر على طالبات الصف الثالث ثانوي عام 1413ه
الشعر: هو صورة الشعور واللاشعور وترجمان النفس ومحللها ولغة القلوب الشاعرة وهو الغذاء الذي ينمو به الفكر والخيال ويرهف به الحس والذوق ويسمو به الوجدان والسلوك وهو اللغة المثالية التي لو تعامل بها الناس في حياتهم اليويمية لعاشوا الحياة فاضلة ترفرف عليها أعلام الحب والسلام والسعادة والوئام..ذلك لو تمخض عن روح الإسلام...
عبد اللطيف الوحيمد
الشعر: لمعة خيالية يتألق وميضها في سماوة الفكر فتنبعث اشعتها إلى صحيفة القلب فيفيض بلآلئها نوراً يتصل خيطه بأسلة اللسان فينفث بألوان من الحكمة ينبلج بها الحالك ويهتدي بدليلها السالك...
محمود البارودي




بقلم
عبداللطيف الوحيمد
[size=32]مؤلف كتاب كيف تبدع القصيدة
[/size]


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تبدع القصيدة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 29, 2014 6:18 pm


تعريفات شعرية


الشعر: هو الكلام الموزون المقفى المطرز بإسلوب وعاطفة ومعنى.
القصيدة: هي مجموعة أبيات من بحر واحد مستوية في الحرف الأخير وما قبله بحرف أو حرفين أو يزيد وفي عدد التفعيلات أي *الأجزاء التي يتكون منها البيت الشعري وأقلها ستة أبيات وقيل سبعة وما دون ذالك يسمى قطعة.
القافية: هي قفل البيت وهي آخر ما يعلق بالذهن من بيت الشعر.
البحر: هو النظام الإيقاعي للتفاعيل المررة بوجه شعري ويعرف لدى العوام بالطرق أما الطاروق فيعني اللحن لديهم ويطلق تجاوزا على البيت الكامل معناه وبحره ولحنه. والفرق بين البحر والوزن ان البحر يتجزاء الى عدة أجزاء من الوزن الشعري كل جزء يمثل وزنا مستقلاً بذاته حيث التام وهو ما استوفى تفعيلات بحره والمجزوء وهو ما نقص عن التام بالتفعيلة الأخيرة من كل شطر. والمشطور وهو ما سقط نصفه وبقي نصفه الىخر.والمنهوك وهو ما حذف ثلثاه وبقي ثلثه أي لا يستعمل إلا على تفعيلتين إثنتين..إلخ من الأوزان.
البيت: كل موزون مقفى وينقسم إلى ثلاثة أقسام هي:
العروض: ويطلق هذا المصطلح على التفعيلة الواردة في نهاية صدر البيت.
الضرب: ويطلق هذا المصطلح على التفعيلة الواردة في نهاية عجز البيت.
الحشو: ويطلق هذا المصطلح على بقية التفاعيل في صدر البيت وعجزه .
أجزاء البيت الشعري
الصدر: وهو النصف الأول من البيت ويسمى أيضاً المصراع الأول ويصطلح عليه عامياً بالمشد .
[size=32]العجز: وهو النصف الثاني من البيت ويسمى أيضاً المصراع الثاني ويعبر عنه العوام بالقفل وتطلق كلمة القفل تجاوزا على البيت كله الا انها تعني بالضبط العجز [/size]


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تبدع القصيدة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 29, 2014 6:23 pm


مفاتيح البحور










الطويل








طويلٌ له دون البحورِ فضائلُ 0 0 فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن



المديد






لمديدِ الشعرِ عندي صفاتُ 0 0 فاعلاتن فاعلن فاعلاتن







البسيط




إن البسيطَ لديهِ يبسطُ الأملُ 0 0 مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن




الوافر




بحور الشعر وافرها جميلُ 0 0 مفاعَلتن مفاعلَتن فعولن




الكامل




كَمُلَ الجمالُ من البحورِ الكاملُ متفاعلن متفاعلن متفاعلُن




الهزج




على الأهزاج تسهيلُ 0 0 مفاعيلن مفاعيلُ




الرجز




في أبحرِ الأرجازِبحرٌ يسهلُ 0 0 مستفعلن مستفعلن مستفعلُن




الرمل




رمل الأبحرِ ترويه الثقاتُ 0 0 فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن




السريع




بحرٌ سريعٌ ما لهُ ساحلُ 0 0 مستفعلن مستفعلن فاعلن




المنسرح




منسرحٌ فيهِ يُضربُ المثلُ 0 0 مستفعلن مفعولات مفتعلن




الخفيف




يا خفيفاً خفَّت بهِ الحركاتُ 0 0 فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن




المضارع




تعدُّ المضارعاتُ مفاعيلُ فاعلاتن




المقتضب




اقتضب كما سألوا 0 0 فاعلاتُ مفتعلُ




المجتث




إن جُثّت الحركاتُ 0 0 مستفعلن فاعلاتن




المتقارب




عن المتقاربِ قال الخليلُ 0 0 فعولن فعولن فعولن فعولن




المتدارك ، أو المُحدَث



[size=32]حركاتُ المحدث تنتقلُ 0 0 فعلن فعلن فعلن فعلن[/size]


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تبدع القصيدة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 29, 2014 6:26 pm


بحور الشعر



البحور والتفاعيل العروضية


تختلف البحور في عدد تفعيلاتها ، فمنها ما يتألف من :


- أربع تفعيلات ، وهي : الهزج ، المضارع ،المجتث ، والمقتضب


- ست تفعيلات ، وهي : الرمل ، الرجز ، المديد ، الخفيف ، السريع ، المنسرح ، الوافر ،
والكامل


- ثمان تفعيلات ، وهي : الطويل ، البسيط ، المتدارك ، والمتقارب


ويلاحظ أن بعض
البحور يتألف من تفعيلة واحدة مكررة في شطري البيت وهي :


الهزج ، الرجز ، الرمل ، الكامل ، المتدارك ، المتقارب


وبعضها الآخر يتألف من تفعيلتين مختلفتين
تكرر احداهما في كل شطر من البيت ولا تتكرر
الأخرى ، وهي :


الوافر ، المديد ، الخفيف ، السريع ، المنسرح


وهناك بحران يتكونان من تفعيلتين مختلفتين تتعاقبان في التكرار وهي:


الطويل
البسيط


وأخيراً هناك بحران يتألف كل منهما من تفعيلتين مختلفتين لا تكرر أي منهما وهما :


المضارع
والمقتضب


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تبدع القصيدة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 29, 2014 6:30 pm


كيف تكتب قصيده


بدايةً


الحالة النفسية أثناء الكتابة ...أو الحال اللتي تكتب بها ...لابد أن تأخذ طابعاً ..
معيناً.. إما حزن ...وإما قهر ...وإما فرح ...
واما شوق ..أو وله ...أو حنان ...
فمنها تنبثق الأبيات...
حتى لو ما كنت كاتب للشعر أو الشعر من طبعك ...أنا متأكد إنك قلت بيت في
يوم من الأيام أو خاطرة أو إحساس ..أو حتى أنشودة ...حتى لويوم كنت
طفل..
كل واحد منا فيه هذا الشي بداخله ..
..ولكي تستقيم الكتابة ...وتكتمل الصورة المطلوبة من القصيدة قلباً...وقالباً..أقترح
عليك أخي الكاتب ..أن تتبع هذه الأشياء وتراعيها:..

أولاً:- جو المكان ..
وأن يكون ملائماً..للحالة اللتي أردت أن تكتب بها ...وأنا أفضل الجو الهاديء..
فهو الجو المثالي للكتابة ...وحاول أن تكون
متأكداً..من أنه لا يوجد أي ارتباط
أو عمل ...وأفضل الأوقات المساء..
ثانيا:- موضوع القصيدة :
قبل أن الشروع في كتابة القصيدة يجب أن تكون لديك فكرة معينة وتريد
الوصول إليها أو التعبير عنها والأفضل أن تكتب هذه الفكرة على ورقة
خارجية وكذلك تكتب بعض
النقاط التي تود أن تثيرها وتنقلها من الفكرة إلى النص ,
وهذا ليس عيباً...بل يساعد على جعل القصيدة أقل تكلفاً..
ثالثاً:- حاول أن تعيش الفكرة اللتي كتبتها ...
بأن تكون شبه مسترخي ...أو كطفل صغير لا يفكر إلى بشيء واحد معين لكي يفعله..
وأطلق العنان لروحك ...
وخيالك لكي تعيش تلك الفكرة..
رابعا :- لا تحمل هم الوزن أبداً...
وابدأ بالبيت الأول ...وتخيل نفسك ...وكأنك طفل صغير سوف يلقي بأنشودة أمام أي أحد
يحبه بدون رهبة ولا خوف ..
خامساً... الوزن:-...
إخترع لحناً..معيناً..مهما كانت نبرة اللحن لاتهم ولكن يجب أن يكون اللحن
قريباً للقلب مستساغاً..وسهلاً..وكأنه أشودة ..في البداية..ولا تتخيل أي شيء إسمه بحور
الشعر أو غيره ..لأن هذا التخيل قد يقتل الإحساس والإلهام بداخلك ...ويكسر روحك ...
والبحور.. أشياء إخترعتها الألحان والقصائد ..ولم تخترع القصائد من البحور..
سادساً:- القافية
حاول أن تتناسب القافية مع نفس اللحن ..أي أن تكون حروفها سهلة وأنت في أول الطريق
وأن تستعمل الألفاظ الخفيفة حسب المناسبة وحسب الفهم الدارج ...إلى أن تتمكن
من الكتابة
شيئأً فشيئأً.. بالكلمات الصعبة أو باللهجة البدوية ...أو بأي لهجة أتقنتها ..
سابعاً :-
أن تكون حذراً..بالتنقل بين صور القصيدة ..وأن تكون الصور تدريجية .
ومتناغمة لكي لا يتبين الخلل بينها وتنقل المستمع من صورة إلى صورة بشكل
مزعج ...
وهذه العملية بسيطة وسهلة كل ماعليك ...هو التركيز على الفكرة الأساسية اللتي كتبت
بنودها في ورقة خارجية .. ومن ثم تربط الصور وتتنقل من صورة إلى صورة .
ثامنا:-
لا تلتزم بلحن معين تحبه ..
لأن هذا سوف يلزمك الكتابة والمتابعة على نفس اللحن ..ويحد من كتاباتك ويعيبها لأنه
لا يوجد لديك
سوى لحن واحد أحببته فحاول ..أن تنوع اللحن من قصيدة لأخرى ..
تاسعاً:-
نفس اللحن اللذي لحنت به الشطر الأول من البيت الأول ..طبقه في الثاني..وأيضاً..
طبقه في الشطر الأول من البيت الثاني ..وفي الشطر الثاني من البيت الثاني وهكذا إلى آخر
القصيدة .. فإن إختل
معك اللحن أو وجدت نشازاً..فمعناه أن هذا الموقع فيه كسر ...وان تمت ...
فهنيأً لك أيها الشاعر ما كتبت..
عاشراًً:-
حاول أن لا تبدأ قصيدتك بحروف الياء أو الهاء ...وحاول أن يكون الحرف قاسياً في البداية لتطول
القصيدة
فالحرف المتحرك يلزمك دائماً ويغتال القصيدة من بدايتها..


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تبدع القصيدة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 29, 2014 6:34 pm


الضرورة الشعرية


1- صرف الممنوع من الصرف ، نحو : معاهدٌ ، مقاييسٌ بدلاً من معاهدُ مقاييسُ
2- قصر
الممدود ، نحو : الرجا ، السما بدلاً من الرجاء والسماء
3- جعل همزة الوصل همزة قطع ، نحو : إبن وإمرأة بدلاً من ابن وامرأة
4- جعل همزة القطع همزة
وصل ، نحو : وادرك ، فاكرم بدلاً من وأدرك ، فأكرم
5- تسهيل الهمزة ، نحو القاري والناشي بدلاً من
القارئ والناشئ
6- تخفيف الحرف المشدد في روي القافية ، نحو : يمتدْ ويحتدْ بدلاً من يمتدّ ويشتدّ
7- تسكين الحرف
المتحرك وتحريك الحرف الساكن ، نحو : القلْم والخلْق بدلاً من القَلَم والخُلُق
8- تسكين الياء في الاسم المنقوص ، نحو :
سألتُ الهاديْ بدلاً من سألت الهاديَ
9- تسكين الواو والياء في الفعل المضارع المنصوب ، نحو : أن أمضيْ و لن أرجوْ بدلاً من أن أمضيَ ولن أرجوَ
10-إشباع حركة الضمير الغائب –
أحياناً – في الحشو ، حيث يتولد منها حرف مد يناسب الحرف الأخير منه ، نحو : همُ بهِ تصبح همو وبهي مد المقصور ، نحو : الرضاء والكراء بدلاً من الرضا والكرى


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تبدع القصيدة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 29, 2014 6:36 pm


الوزن

توطئة
لعل من نافلة القول أن الشعر النبطي يلتقي في بحوره مع أبحر الشعر العربي الفصيح ذلك لأنه إمتداد طبيعي له حيث أن أصل الشعر النبطي يرجع للشعر الفصيح إلا أنه استنبط كلهجة جديدة محدثة استنبطها بنو هلال القبيلة العربية المعروفة كما تشير أغلب المصادر وسار الشعر النبطي على لهجتها حتى عصرنا هذا بدليل أنه يصطنع لغة واحدة على الرغم من وجود إختلافات قليلة أو كثيرة بين لهجات القبائل العربية المختلفة والمتفرقة التي ينتسي اليها هذا الشعر وتذكرنا هذه الظاهرة بما وصلنا من شعر الجاهلية فهو بلغة واحدة على الرغم من انتماء الشعر لقبائل مختلفة توجد بين لهجاتها فروق في نطق بعض الكلمات واستخدام بعض الاساليب او دلالاتها ولعل هذه الوحدة اللغوية التي تبدو في الشعر النبطي راجعة الى اتخاذ الشعراء من جميع القبائل اللهجة الهلالية أساساً لهذا الشعر كما أتخذ العرب في الجاهلية اللهجة القرشية أساساً لشعرهم إذاً فهو شعر عربي أصيل تعمقت جذوره في العروبة وتناقلته قبائل البادية حسب ترحالها وتوارثته هذه القبائل حتى الآن.



زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تبدع القصيدة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 29, 2014 6:39 pm


الإيقاع الشعري
للشعر موسيقى يصدرها اللسان وتستقبلها الآذان ويعيها القلب ومن هذا المنطلق فإن معرفة الوزن لا تكون ميسرة بغير هذه الآلات والإنسان كلما مارس الشعر قراءة وتنغيماً وانصاتا لنبرات مقاطعه وانسياب موسيقاه ورنين إيقاعه درب ملكته المتذوقة وأصبح قادراً على تمييز الأوزان الشعرية ومعرفتها معرفة سليمة وأدرك ما هو سليم الوزن وما هو مختله دون عناء أو مشقة واستطاع بالتالي ان يهتدي في يسر وسهولة إلى مواطن الخلل فيصلح ما عانى نشاز ليستقيم ويصبح منسجم التنغيم فالأذن المدربة لا يغيب عنها خلل اللحن كما لا يغيب عنها خلل الوزن المنسي لحنه .
وللإيقاع ودراسته أهمية بالغة لا
غنى عنها لمن له صلة بالشعر ونقده وذلك تمييز الشعر عن النثر من خلال معرفة وحدته الإيقاعية المطرده إلتزاماً والتي تختلف من نظام شعري إلى آخر والإيقاع هو الظاهرة الصوتية التي تفصل النص بعد إستيفائه النظام الإيقاعي من مجال النثر إلى مجال الشعر وهي الصفة الأساسية التي لا يكون الشعر شعراً بدونها وهذه الإيقاعات تحكمها وحدات تفعيلية وهي لا تعني شيئاً سوى كونها معايير يقاس بها كلمات البيت أو أجزاؤه من حيث المدة الزمنية التي يستغرقها التلفظ بها أي أنها حوامل للحركات والسكنات المصورة في الموزون المقابل غير أن الشعر النبطي لم يتخذ الوزن العروضي أي هذه الوحدات التفعيلية التي اتخذها الشعر الفصيح مقياسا لوزنه لضبط وتنظيم الايقاعات الموسيقية ولكنها تنطبق عليه تماما كما تنطبق على الشعر الفصيح واهميتها تكمن في حفظ الاوزان عن الضياع فبالنسبة للشعر النبطي فإنه يعتمد في وزن القصيدة على الغناء حيث ينظم الشاعر شعره بالغناء ويعايره به **يقيسه** بمعنى ان الشاعر حينما تتبادر الىذهنه فكره او خاطرة او يحس بهاجس الشعر يقوم بتجسيد ذلك في قوالب من الألفاظ والعبارات ويركبها على لحن موسيقي ذة ايقاعات منتظمة على وتيرة واحدة ترجع الى بحر معين ويستمر في عملية النظم أثناء تداعي المعاني على نفس اللحن حتى نهاية القصيدة وغالباً ما يكون العجز إعادة حرفية لصدر اللحن وقديأتي مختلفاً إختلافاً بسيطاً وهذا الإختلاف اكثر ما يقع في النهاية **القفله** ويجدر التأكيد هنا على تساوي اللحن مع شطري البيت وزناً وأن لحن الشطرة الأولى يعاد حرفياً أو معدلاً لشطره الثاني ولكل أشطر القصيدة . ولكي نعرف وزن القصيدة ومدى إستقامتها على هذا الوزن نقوم بتحديد هذا البحر الذي إختاره الشاعر ثم نغنيها عليه فإذا لم يتعثر الغناء أو الجرس الموسيقي في بيت أو شطره عرفنا أن القصيدة كلها مستقيمة أما إذا أختلف الغناء أو إضطرب الجرس الموسيقي ولم يساير بقية الأبيات عرفنا أن هناك خلل بهذا البيت أو الشطر ناتج عن نقص أو زيادة في الحروف التي تتألف منها مفرداته فعملية وزن القصيدة غنائياً عملية صعبه ودقيقه جداً للإنتقاد إلا لذوي الحس الموسيقي المرهف فالأذن غير المدربة تدريباً جيداً قد يغيب عنها خلل اللحن أو الوزن إذ أن **الشدة** مثلاً تتسبب في إضطراب الجرس الموسيقي إذا جائت ضمن كلمة يرفضها إنسيابه والعكس صحيح إذا وضعت في سياق البيت كلمة يستدعيها الجرس الموسيقي مشددة وكانت غير ذالك فإنها تحدث فيه إختلالاً وكمثال على ذالك نورد هذين النموذجين فقط لنوضح الخلل فيهما وكان بودنا أن نأتي بنماذج كثيرة لاثراء ذهنية المبتدىء في كتابة الشعر والذي يعاني من صعوبة ضبط الوزن بمحاولته الشعرية نظرا لدقته وصعوبة السيطرة عليه بصعوبة ولكن يتعذر علينا ذلك تقديراً لضيق المقام وما يقتضيه من الإيجاز فالأمثلة كثيرة جداً وتحتاج إلى كتاب موسع .


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى