تفسير سورة المزمل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير سورة المزمل

مُساهمة من طرف AsEeR CaFe في الأربعاء أغسطس 27, 2014 5:14 am


-
تفسير سورة
المزمل
عدد آياتها
20
(



آية

1-20 )
وهي مكية






{ 1 - 11 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا
الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ
مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا *
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا * إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ
هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا * إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ
سَبْحًا طَوِيلًا * وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ
تَبْتِيلًا * رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا * وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ
هَجْرًا جَمِيلًا * وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ
وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا }



المزمل: المتغطي بثيابه كالمدثر، وهذا الوصف حصل من رسول الله صلى الله
عليه وسلم حين أكرمه الله برسالته، وابتدأه بإنزال [وحيه بإرسال] جبريل
إليه، فرأى أمرا لم ير مثله، ولا يقدر على الثبات له إلا المرسلون،
فاعتراه في ابتداء ذلك انزعاج حين رأى جبريل عليه السلام، فأتى إلى
أهله، فقال: " زملوني زملوني " وهو ترعد فرائصه، ثم جاءه جبريل فقال: "
اقرأ " فقال: " ما أنا بقارئ " فغطه حتى بلغ منه الجهد، وهو يعالجه على
القراءة، فقرأ صلى الله عليه وسلم، ثم ألقى الله عليه الثبات، وتابع عليه
الوحي، حتى بلغ مبلغا ما بلغه أحد من المرسلين.



فسبحان الله، ما أعظم التفاوت بين ابتداء نبوته ونهايتها، ولهذا خاطبه
الله بهذا الوصف الذي وجد منه في أول أمره.



فأمره هنا بالعبادات المتعلقة به، ثم أمره بالصبر على أذية أعدائه ، ثم
أمره بالصدع بأمره، وإعلان دعوتهم إلى الله، فأمره هنا بأشرف العبادات،
وهي الصلاة، وبآكد الأوقات وأفضلها، وهو قيام الليل.



ومن رحمته تعالى، أنه لم يأمره بقيام الليل كله، بل قال:

{ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا }
.



ثم قدر ذلك فقال:

{ نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ }
أي: من النصف

{ قَلِيلًا }
بأن يكون الثلث ونحوه.



{ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ }
أي: على النصف، فيكون الثلثين ونحوها.

{ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا }
فإن ترتيل القرآن به يحصل التدبر والتفكر، وتحريك القلوب به، والتعبد
بآياته، والتهيؤ والاستعداد التام له، فإنه قال:

{ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا }
أي: نوحي إليك هذا القرآن الثقيل، أي: العظيمة معانيه، الجليلة أوصافه،
وما كان بهذا الوصف، حقيق أن يتهيأ له، ويرتل، ويتفكر فيما يشتمل عليه.



ثم ذكر الحكمة في أمره بقيام الليل، فقال:

{ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ }
أي: الصلاة فيه بعد النوم

{ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا }
أي: أقرب إلى تحصيل مقصود القرآن، يتواطأ على القرآن القلب واللسان،
وتقل الشواغل، ويفهم ما يقول، ويستقيم له أمره، وهذا بخلاف النهار، فإنه
لا يحصل به هذا المقصود ، ولهذا قال:

{ إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا }
أي: ترددا على حوائجك ومعاشك، يوجب اشتغال القلب وعدم تفرغه التفرغ
التام.



{ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ }
شامل لأنواع الذكر كلها

{ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا }
أي: انقطع إلى الله تعالى، فإن الانقطاع إلى الله والإنابة إليه، هو
الانفصال بالقلب عن الخلائق، والاتصاف بمحبة الله، وكل ما يقرب إليه،
ويدني من رضاه.



{ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ }
وهذا اسم جنس يشمل المشارق والمغارب [كلها]، فهو تعالى رب المشارق
والمغارب، وما يكون فيها من الأنوار، وما هي مصلحة له من العالم العلوي
والسفلي، فهو رب كل شيء وخالقه ومدبره.



{ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ }
أي: لا معبود إلا وجهه الأعلى، الذي يستحق أن يخص بالمحبة والتعظيم،
والإجلال والتكريم، ولهذا قال:

{ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا }
أي: حافظا ومدبرا لأمورك كلها.



فلما أمره الله بالصلاة خصوصا، وبالذكر عموما، وذلك يحصل للعبد ملكة قوية
في تحمل الأثقال، وفعل الثقيل من الأعمال، أمره بالصبر على ما يقول فيه
المعاندون له ويسبونه ويسبون ما جاء به، وأن يمضي على أمر الله، لا يصده
عنه صاد، ولا يرده راد، وأن يهجرهم هجرا جميلا، وهو الهجر حيث اقتضت
المصلحة الهجر الذي لا أذية فيه، فيقابلهم بالهجر والإعراض عنهم وعن
أقوالهم التي تؤذيه، وأمره بجدالهم بالتي هي أحسن.



{ وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ }
أي: اتركني وإياهم، فسأنتقم منهم، وإن أمهلتهم فلا أهملهم، وقوله:

{ أُولِي النَّعْمَةِ }
أي: أصحاب النعمة والغنى، الذين طغوا حين وسع الله عليهم من رزقه، وأمدهم
من فضله كما قال تعالى:

{ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى }
.



ثم توعدهم بما عنده من العقاب، فقال:



{ 12 - 14 } { إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا
غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا * يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ
وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا }


أي: إن عندنا

{ أَنْكَالًا }
أي: عذابا شديدا، جعلناه تنكيلا للذي لا يزال مستمرا على الذنوب.

{ وَجَحِيمًا }
أي: نارا حامية

{ وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ }
وذلك لمرارته وبشاعته، وكراهة طعمه وريحه الخبيث المنتن،

{ وَعَذَابًا أَلِيمًا }
أي: موجعا مفظعا، وذلك

{ يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ }
من الهول العظيم،

{ وَكَانَتِ الْجِبَالُ }
الراسيات الصم الصلاب

{ كَثِيبًا مَهِيلًا }
أي: بمنزلة الرمل المنهال المنتثر، ثم إنها تبس بعد ذلك، فتكون كالهباء
المنثور.






{ 15 - 16 } { إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا
عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى
فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا }



يقول تعالى: احمدوا ربكم على إرسال هذا النبي الأمي العربي البشير
النذير، الشاهد على الأمة بأعمالهم، واشكروه وقوموا بهذه النعمة الجليلة،
وإياكم أن تكفروها، فتعصوا رسولكم، فتكونوا كفرعون حين أرسل الله إليه
موسى بن عمران، فدعاه إلى الله، وأمره بالتوحيد، فلم يصدقه، بل عصاه،
فأخذه الله أخذا وبيلا أي: شديدا بليغا.






{ 17 - 18 } { فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ
الْوِلْدَانَ شِيبًا * السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ
مَفْعُولًا }



أي: فكيف يحصل لكم الفكاك والنجاة من يوم القيامة، اليوم المهيل أمره،
العظيم قدره ، الذي يشيب الولدان، وتذوب له الجمادات العظام، فتتفطر به
السماء وتنتثر به نجومها

{ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا }
أي: لا بد من وقوعه، ولا حائل دونه.






{ 19 } { إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ
سَبِيلًا }



[أي:] إن هذه الموعظة التي نبأ الله بها من أحوال يوم القيامة وأهواله ،
تذكرة يتذكر بها المتقون، وينزجر بها المؤمنون،

{ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا }
أي: طريقا موصلا إليه، وذلك باتباع شرعه، فإنه قد أبانه كل البيان،
وأوضحه غاية الإيضاح، وفي هذا دليل على أن الله تعالى أقدر العباد على
أفعالهم، ومكنهم منها، لا كما يقوله الجبرية: إن أفعالهم تقع بغير
مشيئتهم، فإن هذا خلاف النقل والعقل.



{ 20 } { إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ
اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ
وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ
فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ
أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ
يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا
تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ
خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ رَحِيمٌ }






ذكر الله في أول هذه السورة أنه أمر رسوله بقيام نصف الليل أو ثلثه أو
ثلثيه، والأصل أن أمته أسوة له في الأحكام، وذكر في هذا الموضع، أنه
امتثل ذلك هو وطائفة معه من المؤمنين.






ولما كان تحرير الوقت المأمور به مشقة على الناس، أخبر أنه سهل عليهم في
ذلك غاية التسهيل فقال:

{ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ }
أي: يعلم مقاديرهما وما يمضي منهما ويبقى.



{ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ }
أي: [لن] تعرفوا مقداره من غير زيادة ولا نقص، لكون ذلك يستدعي انتباها
وعناء زائدا أي: فخفف عنكم، وأمركم بما تيسر عليكم، سواء زاد على المقدر
أو نقص،

{ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ }
أي: مما تعرفون ومما لا يشق عليكم، ولهذا كان المصلي بالليل مأمورا
بالصلاة ما دام نشيطا، فإذا فتر أو كسل أو نعس، فليسترح، ليأتي الصلاة
بطمأنينة وراحة.



ثم ذكر بعض الأسباب المناسبة للتخفيف، فقال:

{ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى }
يشق عليهم صلاة ثلثي الليل أو نصفه أو ثلثه، فليصل المريض المتسهل عليه
، ولا يكون أيضا مأمورا بالصلاة قائما عند مشقة ذلك، بل لو شقت عليه
الصلاة النافلة، فله تركها [وله أجر ما كان يعمل صحيحا].

{ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
}
أي: وعلم أن منكم مسافرين يسافرون للتجارة، ليستغنوا عن الخلق، ويتكففوا
عن الناس أي: فالمسافر، حاله تناسب التخفيف، ولهذا خفف عنه في صلاة
الفرض، فأبيح له جمع الصلاتين في وقت واحد، وقصر الصلاة الرباعية.



وكذلك

{ آخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ
مِنْهُ }
فذكر تعالى تخفيفين، تخفيفا للصحيح المقيم، يراعي فيه نشاطه، من غير أن
يكلف عليه تحرير الوقت، بل يتحرى الصلاة الفاضلة، وهي ثلث الليل بعد نصفه
الأول.



وتخفيفا للمريض أو المسافر، سواء كان سفره للتجارة، أو لعبادة، من قتال
أو جهاد، أو حج، أو عمرة، ونحو ذلك ، فإنه أيضا يراعي ما لا يكلفه، فلله
الحمد والثناء، الذي ما جعل على الأمة في الدين من حرج، بل سهل شرعه،
وراعى أحوال عباده ومصالح دينهم وأبدانهم ودنياهم.



ثم أمر العباد بعبادتين، هما أم العبادات وعمادها: إقامة الصلاة، التي لا
يستقيم الدين إلا بها، وإيتاء الزكاة التي هي برهان الإيمان، وبها تحصل
المواساة للفقراء والمساكين، ولهذا قال:



{ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ }
بأركانها، وشروطها، ومكملاتها،

{ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا }
أي: خالصا لوجه الله، من نية صادقة، وتثبيت من النفس، ومال طيب، ويدخل في
هذا، الصدقة الواجبة ؟ والمستحبة، ثم حث على عموم الخير وأفعاله فقال:


{ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ
اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا }
الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة.



وليعلم أن مثقال ذرة من الخير في هذه الدار، يقابله أضعاف أضعاف الدنيا،
وما عليها في دار النعيم المقيم، من اللذات والشهوات، وأن الخير والبر في
هذه الدنيا، مادة الخير والبر في دار القرار، وبذره وأصله وأساسه،
فواأسفاه على أوقات مضت في الغفلات، وواحسرتاه على أزمان تقضت بغير
الأعمال الصالحات، وواغوثاه من قلوب لم يؤثر فيها وعظ بارئها، ولم ينجع
فيها تشويق من هو أرحم بها منها ، فلك اللهم الحمد، وإليك المشتكى، وبك
المستغاث، ولا حول ولا قوة إلا بك.



{ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
وفي الأمر بالاستغفار بعد الحث على أفعال الطاعة والخير، فائدة كبيرة،
وذلك أن العبد ما يخلو من التقصير فيما أمر به، إما أن لا يفعله أصلا أو
يفعله على وجه ناقص، فأمر بترقيع ذلك بالاستغفار، فإن العبد يذنب آناء
الليل والنهار، فمتى لم يتغمده الله برحمته ومغفرته، فإنه هالك.



تم تفسير سورة المزمل.


AsEeR CaFe
مدير المنتدى

مدير المنتدى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 47868

نقاط النشاط : 52845

السٌّمعَة : 255

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة المزمل

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء أغسطس 27, 2014 5:49 am


بارك الله فيك
وجعله في ميزان حسناتك إن شاء لله
دمت بخير


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة المزمل

مُساهمة من طرف Sa3B 2nSaK في الأربعاء أغسطس 27, 2014 9:21 am


Sa3B 2nSaK
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 13631

نقاط النشاط : 14931

السٌّمعَة : 55

بلد العضو :

العمر : 18


http://WwW.M-7RoOf.Com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة المزمل

مُساهمة من طرف ونناسهه في الأربعاء أغسطس 27, 2014 10:58 am


ونناسهه
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 25001

نقاط النشاط : 27401

السٌّمعَة : 325

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة المزمل

مُساهمة من طرف Arabian Star في الأربعاء أغسطس 27, 2014 12:16 pm


بارك الله فيك




التوقيع



Arabian Star
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 13706

نقاط النشاط : 16547

السٌّمعَة : 79

بلد العضو :

العمر : 5


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة المزمل

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء أغسطس 27, 2014 2:35 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ع موضوعك الجميل

واصل تالقك ..
دمت بخير


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة المزمل

مُساهمة من طرف BeN.ShArAbi في الأحد أغسطس 31, 2014 1:33 am


شكرا لك على موضوعك الرائع
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان
حسناتك يوم القيامة


واصل ابداعك, دمت بخير





BeN.ShArAbi
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

القوس

عدد المساهمات : 59996

نقاط النشاط : 66579

السٌّمعَة : 884

بلد العضو :

العمر : 19


http://www.ben7sharabi.com/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة المزمل

مُساهمة من طرف MoNiR-IsLaM في الخميس سبتمبر 04, 2014 3:16 pm


شكرا لك ~~~


MoNiR-IsLaM
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 7168

نقاط النشاط : 9538

السٌّمعَة : 118

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة المزمل

مُساهمة من طرف المحترف الذهبي في الأربعاء سبتمبر 17, 2014 3:07 am


المحترف الذهبي
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

الحمل

عدد المساهمات : 39162

نقاط النشاط : 44019

السٌّمعَة : 161

بلد العضو :

العمر : 21


http://www.pubda3m.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة المزمل

مُساهمة من طرف Al-SHAM5 في الخميس سبتمبر 18, 2014 12:23 am


Al-SHAM5
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

نقاط التفاعل : 3 نقاط

عدد المساهمات : 91812

نقاط النشاط : 101607

السٌّمعَة : 695

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى