تفسير سورة الطور

صفحة 2 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف AsEeR CaFe في الأربعاء أغسطس 27, 2014 5:12 am


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

-
تفسير سورة
الطور
عدد آياتها 49
(



آية


1-28 )
وهي مكية





{ 1-16 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالطُّورِ *
وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ *
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ
رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ
مَوْرًا * وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا * فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبِينَ * الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ * يَوْمَ
يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا * هَذِهِ النَّارُ الَّتِي
كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا
تُبْصِرُونَ * اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ
عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }




يقسم تعالى بهذه الأمور العظيمة، المشتملة على الحكم الجليلة، على البعث
والجزاء للمتقين والمكذبين، فأقسم بالطور الذي هو الجبل الذي كلم الله
عليه نبيه موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام، وأوحى إليه ما أوحى من
الأحكام، وفي ذلك من المنة عليه وعلى أمته، ما هو من آيات الله العظيمة،



ونعمه التي لا يقدر العباد لها على عد ولا ثمن.



{ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ }
يحتمل أن المراد به اللوح المحفوظ، الذي كتب الله به كل شيء، ويحتمل أن
المراد به القرآن الكريم، الذي هو أفضل كتاب أنزله الله محتويا على نبأ
الأولين والآخرين، وعلوم السابقين واللاحقين.



وقوله:

{ فِي رَقٍّ }
أي: ورق

{ مَنْشُورٍ }
أي: مكتوب مسطر، ظاهر غير خفي، لا تخفى حاله على كل عاقل بصير.



{ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ }
وهو البيت الذي فوق السماء السابعة، المعمور مدى الأوقات بالملائكة
الكرام، الذي يدخله كل يوم سبعون ألف ملك [يتعبدون فيه لربهم ثم] ، لا
يعودون إليه إلى يوم القيامة وقيل: إن البيت المعمور هو بيت الله الحرام،
والمعمور بالطائفين والمصلين والذاكرين كل وقت، وبالوفود إليه بالحج
والعمرة.



كما أقسم الله به في قوله:

{ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ }
وحقيق ببيت أفضل بيوت الأرض، الذي قصده بالحج والعمرة، أحد أركان
الإسلام، ومبانيه العظام، التي لا يتم إلا بها، وهو الذي بناه إبراهيم
وإسماعيل، وجعله الله مثابة للناس وأمنا، أن يقسم الله به، ويبين من
عظمته ما هو اللائق به وبحرمته.



{ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ }
أي: السماء، التي جعلها الله سقفا للمخلوقات، وبناء للأرض، تستمد منها
أنوارها، ويقتدى بعلاماتها ومنارها، وينزل الله منها المطر والرحمة
وأنواع الرزق.



{ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ }
أي: المملوء ماء، قد سجره الله، ومنعه من أن يفيض على وجه الأرض، مع أن
مقتضى الطبيعة، أن يغمر وجه الأرض، ولكن حكمته اقتضت أن يمنعه عن الجريان
والفيضان، ليعيش من على وجه الأرض، من أنواع الحيوان وقيل: إن المراد
بالمسجور، الموقد الذي يوقد [نارا] يوم القيامة، فيصير نارا تلظى، ممتلئا
على عظمته وسعته من أصناف العذاب.



هذه الأشياء التي أقسم الله بها، مما يدل على أنها من آيات الله وأدلة
توحيده، وبراهين قدرته، وبعثه الأموات، ولهذا قال:

{ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ }
أي: لا بد أن يقع، ولا يخلف الله وعده وقيله.



{ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ }
يدفعه، ولا مانع يمنعه، لأن قدرة الله تعالى لا يغالبها



مغالب، ولا يفوتها هارب، ثم ذكر وصف ذلك اليوم، الذي يقع فيه العذاب،
فقال:

{ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا }
أي: تدور السماء وتضطرب، وتدوم حركتها بانزعاج وعدم سكون،



{ وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا }
أي: تزول عن أماكنها، وتسير كسير السحاب، وتتلون كالعهن المنفوش، وتبث
بعد ذلك [حتى تصير] مثل الهباء، وذلك كله لعظم هول يوم القيامة، وفظاعة
ما فيه من الأمور المزعجة، والزلازل المقلقة، التي أزعجت هذه الأجرام
العظيمة، فكيف بالآدمي الضعيف!؟



{ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ }
والويل: كلمة جامعة لكل عقوبة وحزن وعذاب وخوف.



ثم ذكر وصف المكذبين الذين استحقوا به الويل، فقال:

{ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ }
أي: خوض في الباطل ولعب به. فعلومهم وبحوثهم بالعلوم الضارة المتضمنة
للتكذيب بالحق، والتصديق بالباطل، وأعمالهم أعمال أهل الجهل والسفه
واللعب، بخلاف ما عليه أهل التصديق والإيمان من العلوم النافعة، والأعمال
الصالحة.



{ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا }
أي: يوم يدفعون إليها دفعا، ويساقون إليها سوقا عنيفا، ويجرون على
وجوههم، ويقال لهم توبيخا ولوما:

{ هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ }
فاليوم ذوقوا عذاب الخلد الذي لا يبلغ قدره، ولا يوصف أمره.



{ أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ }
يحتمل أن الإشارة إلى النار والعذاب، كما يدل عليه سياق الآية أي: لما
رأوا النار والعذاب قيل لهم من باب التقريع:

{ أهذا سحر لا حقيقة له، فقد رأيتموه، أم أنتم في الدنيا لا تبصرون }
أي: لا بصيرة لكم ولا علم عندكم، بل كنتم جاهلين بهذا الأمر، لم تقم
عليكم الحجة؟ والجواب انتفاء الأمرين:



أما كونه سحرا، فقد ظهر لهم أنه أحق الحق، وأصدق الصدق، المخالف للسحر
من جميع الوجوه، وأما كونهم لا يبصرون، فإن الأمر بخلاف ذلك، بل حجة الله
قد قامت عليهم، ودعتهم الرسل إلى الإيمان بذلك، وأقامت من الأدلة
والبراهين على ذلك، ما يجعله من أعظم الأمور المبرهنة الواضحة الجلية.



ويحتمل أن الإشارة [بقوله:

{ أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ }
] إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الحق المبين، والصراط
المستقيم أي: هذا الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم سحر أم عدم بصيرة
بكم، حتى اشتبه عليكم الأمر، وحقيقة الأمر أنه أوضح من كل شيء وأحق الحق،
وأن حجة الله قامت عليهم



{ اصْلَوْهَا }
أي: ادخلوا النار على وجه تحيط بكم، وتستوعب جميع أبدانكم وتطلع على
أفئدتكم.



{ فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ }
أي: لا يفيدكم الصبر على النار شيئا، ولا يتأسى بعضكم ببعض، ولا يخفف
عنكم العذاب، وليست من الأمور التي إذا صبر العبد عليها هانت مشقتها
وزالت شدتها.



وإنما فعل بهم ذلك، بسبب أعمالهم الخبيثة وكسبهم، [ولهذا قال]

{ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }







{ 17-20 } { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ * فَاكِهِينَ
بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ *
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * مُتَّكِئِينَ
عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ }



لما ذكر تعالى عقوبة المكذبين، ذكر نعيم المتقين، ليجمع بين الترغيب
والترهيب، فتكون القلوب بين الخوف والرجاء، فقال:

{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ }
لربهم، الذين اتقوا سخطه وعذابه، بفعل أسبابه من امتثال الأوامر واجتناب
النواهي.



{ فِي جَنَّاتِ }
أي: بساتين، قد اكتست رياضها من الأشجار الملتفة، والأنهار المتدفقة،
والقصور المحدقة، والمنازل المزخرفة،

{ وَنَعِيمٍ }
[وهذا] شامل لنعيم القلب والروح والبدن،



{ فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ }
أي: معجبين به، متمتعين على وجه الفرح والسرور بما أعطاهم الله من النعيم
الذي لا يمكن وصفه، ولا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين، ووقاهم عذاب
الجحيم، فرزقهم المحبوب، ونجاهم من المرهوب، لما فعلوا ما أحبه الله،
وجانبوا ما يسخطه ويأباه.



{ كُلُوا وَاشْرَبُوا }
أي: مما تشتهيه أنفسكم، من [أصناف] المآكل والمشارب اللذيذة،

{ هَنِيئًا }
أي: متهنئين بتلك المآكل والمشارب على وجه الفرح والسرور والبهجة
والحبور.

{ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
أي: نلتم ما نلتم بسبب أعمالكم الحسنة، وأقوالكم المستحسنة.



{ مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ }
الاتكاء: هو الجلوس على وجه التمكن والراحة والاستقرار، والسرر: هي
الأرائك المزينة بأنواع الزينة من اللباس الفاخر والفرش الزاهية.



ووصف الله السرر بأنها مصفوفة، ليدل ذلك على كثرتها، وحسن تنظيمها،
واجتماع أهلها وسرورهم، بحسن معاشرتهم، ولطف كلام بعضهم لبعض فلما اجتمع
لهم من نعيم القلب والروح والبدن ما لا يخطر بالبال، ولا يدور في الخيال،
من المآكل والمشارب [اللذيذة]، والمجالس الحسنة الأنيقة، لم يبق إلا
التمتع بالنساء اللاتي لا يتم سرور بدونهن فذكر الله أن لهم من الأزواج
أكمل النساء أوصافا وخلقا وأخلاقا، ولهذا قال:

{ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ }
وهن النساء اللواتي قد جمعن من جمال الصورة الظاهرة وبهاءها، ومن الأخلاق
الفاضلة، ما يوجب أن يحيرن بحسنهن الناظرين، ويسلبن عقول العالمين، وتكاد
الأفئدة أن تطيش شوقا إليهن، ورغبة في وصالهن، والعين: حسان الأعين
مليحاتها، التي صفا بياضها وسوادها.



{ 21-28 } { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ
بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ
عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ *
وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ *
يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ *
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ *
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا
كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا
وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ
إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ }



وهذا من تمام نعيم أهل الجنة، أن ألحق الله [بهم] ذريتهم الذين اتبعوهم
بإيمان أي: الذين لحقوهم بالإيمان الصادر من آبائهم، فصارت الذرية تبعا
لهم بالإيمان، ومن باب أولى إذا تبعتهم ذريتهم بإيمانهم الصادر منهم
أنفسهم، فهؤلاء المذكورون، يلحقهم الله بمنازل آبائهم في الجنة وإن لم
يبلغوها، جزاء لآبائهم، وزيادة في ثوابهم، ومع ذلك، لا ينقص الله الآباء
من أعمالهم شيئا، ولما كان ربما توهم متوهم أن أهل النار كذلك، يلحق الله
بهم أبناءهم وذريتهم، أخبر أنه ليس حكم الدارين حكما واحدا، فإن النار
دار العدل، ومن عدله تعالى أن لا يعذب أحدا إلا بذنب، ولهذا قال:

{ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ }
أي: مرتهن بعمله، فلا تزر وازرة وزر أخرى، ولا يحمل على أحد ذنب أحد. هذا
اعتراض من فوائده إزالة الوهم المذكور.



وقوله:

{ وَأَمْدَدْنَاهُمْ }
أي: أمددنا أهل الجنة من فضلنا الواسع ورزقنا العميم،

{ بِفَاكِهَةٍ }
من العنب والرمان والتفاح، وأصناف الفواكه اللذيذة الزائدة على ما به
يتقوتون،

{ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ }
من كل ما طلبوه واشتهته أنفسهم، من لحم الطير وغيرها.



{ يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا }
أي: تدور كاسات الرحيق والخمر عليهم، ويتعاطونها فيما بينهم، وتطوف عليهم
الولدان المخلدون بأكواب وأباريق وكأس

{ لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ }
أي: ليس في الجنة كلام لغو، وهو الذي لا فائدة فيه ولا تأثيم، وهو الذي
فيه إثم ومعصية، وإذا انتفى الأمران، ثبت الأمر الثالث، وهو أن كلامهم
فيها سلام طيب طاهر، مسر للنفوس، مفرح للقلوب، يتعاشرون أحسن عشرة،
ويتنادمون أطيب المنادمة، ولا يسمعون من ربهم، إلا ما يقر أعينهم، ويدل
على رضاه عنهم [ومحبته لهم].



{ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ }
أي: خدم شباب

{ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ }
من حسنهم وبهائهم، يدورون عليهم بالخدمة وقضاء ما يحتاجون إليه وهذا يدل
على كثرة نعيمهم وسعته، وكمال راحتهم.



{ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ }
عن أمور الدنيا وأحوالها.

{ قَالُوا }
في [ذكر] بيان الذي أوصلهم إلى ما هم فيه من الحبرة والسرور:

{ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ }
أي: في دار الدنيا

{ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ }
أي: خائفين وجلين، فتركنا من خوفه الذنوب، وأصلحنا لذلك العيوب.



{ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا }
بالهداية والتوفيق،

{ وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ }
أي: العذاب الحار الشديد حره.



{ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ }
أن يقينا عذاب السموم، ويوصلنا إلى النعيم، وهذا شامل لدعاء العبادة
ودعاء المسألة أي: لم نزل نتقرب إليه بأنواع القربات وندعوه في سائر
الأوقات،

{ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ }
فمن بره بنا ورحمته إيانا، أنالنا رضاه والجنة، ووقانا سخطه والنار.


AsEeR CaFe
مدير المنتدى

مدير المنتدى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 47869

نقاط النشاط : 52846

السٌّمعَة : 255

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


رد: تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف Al-SHAM5 في الأربعاء سبتمبر 17, 2014 5:40 am


جزاك/ي الله كل خير

ما ننحرم من جديدك


Al-SHAM5
بصمة خالدة
بصمة خالدة

عدد المساهمات : 91812


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف أحب الإبداع وأكره الظالم في السبت نوفمبر 08, 2014 11:22 pm


شكرا لك لما قدمت وبارك الله فيك
وهذا تفسير ل ثماني وعشرين آية فقط من سورة الطور وليس لسورة الطور كاملة فسورة الطور 49 آية

لذلك نرجوا تعديل الموضوع إلى ( تفسير سورة الطور من الآية 1 إلى الآية 28 )

وجزاكم الله خيرا
ملاحظة: التفسير من تفسير تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان والمعروف كذلك بتفسير السعدي

للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي وهو من التفاسير المختصرة والمفيدة فرحم الله الشيخ السعدي على ما خلف لنا من درر نفيسة


أحب الإبداع وأكره الظالم
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 140

نقاط النشاط : 202

السٌّمعَة : 10

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف 1BlaCk GlaSs في السبت نوفمبر 22, 2014 10:21 pm


1BlaCk GlaSs
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

العذراء

عدد المساهمات : 40670

نقاط النشاط : 44268

السٌّمعَة : 1241

بلد العضو :

العمر : 17


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف Hylian-Skrillex في الأربعاء مارس 11, 2015 6:19 pm


موضوع مُميز :-)
شكرا لك ~


Hylian-Skrillex
عضو محترف
عضو محترف

الجنس : ذكر

الجدي

عدد المساهمات : 2414

نقاط النشاط : 2736

السٌّمعَة : 15

بلد العضو :

العمر : 17


http://www.ibda3araby.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف UsTeBeSsA في الخميس مارس 12, 2015 1:27 am


UsTeBeSsA
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

الجدي

عدد المساهمات : 7549

نقاط النشاط : 8701

السٌّمعَة : 17

بلد العضو :

العمر : 18


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف 1M ThE BesT في الأربعاء مارس 25, 2015 4:22 pm


1M ThE BesT
مؤسس الابداع العربي

مؤسس الابداع العربي

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 25052

نقاط النشاط : 27783

السٌّمعَة : 304

بلد العضو :

العمر : 20


http://jalil.assassino

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف Lil K في الثلاثاء يونيو 23, 2015 6:40 pm


شكرا لك على الطرح المميز .. وردة حمراء


Lil K
عضو محترف
عضو محترف

الجنس : ذكر

الجوزاء

عدد المساهمات : 2547

نقاط النشاط : 2986

السٌّمعَة : 11

بلد العضو :

العمر : 19


http://Www.VivaAlgeria.Com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف AsEeR CaFe في الأحد يونيو 28, 2015 5:00 pm


زائر كتب:
بارك الله فيك
وجعله في ميزان حسناتك إن شاء لله
دمت بخير
شكرا لك





AsEeR CaFe
مدير المنتدى

مدير المنتدى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 47869

نقاط النشاط : 52846

السٌّمعَة : 255

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف AsEeR CaFe في الأحد يونيو 28, 2015 5:01 pm


AsEeR CaFe
مدير المنتدى

مدير المنتدى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 47869

نقاط النشاط : 52846

السٌّمعَة : 255

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف AsEeR CaFe في الأحد يونيو 28, 2015 5:01 pm


AsEeR CaFe
مدير المنتدى

مدير المنتدى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 47869

نقاط النشاط : 52846

السٌّمعَة : 255

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الطور

مُساهمة من طرف AsEeR CaFe في الأحد يونيو 28, 2015 5:01 pm


AsEeR CaFe
مدير المنتدى

مدير المنتدى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 47869

نقاط النشاط : 52846

السٌّمعَة : 255

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى