تفسير سورة الرحمن

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف AsEeR CaFe في الأربعاء أغسطس 27, 2014 5:11 am


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

تفسير سورة
الرحمن
عدد آياته
ا
78

(



آية


1-41 )
وهي مكية





{
1-13 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ
الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ * الشَّمْسُ
وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ * وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ *
وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي
الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا
الْمِيزَانَ * وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ * فِيهَا فَاكِهَةٌ
وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ * وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ
وَالرَّيْحَانُ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }




هذه السورة الكريمة الجليلة، افتتحها باسمه "الرَّحْمَنُ" الدال على سعة
رحمته، وعموم إحسانه، وجزيل بره، وواسع فضله، ثم ذكر ما يدل على رحمته
وأثرها الذي أوصله الله إلى عباده من النعم الدينية والدنيوية [والآخروية
وبعد كل جنس ونوع من نعمه، ينبه الثقلين لشكره، ويقول:

{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }
].



فذكر أنه

{ عَلَّمَ الْقُرْآنَ }
أي: علم عباده ألفاظه ومعانيه، ويسرها على عباده، وهذا أعظم منة ورحمة
رحم بها عباده، حيث أنزل عليهم قرآنا عربيا بأحسن ألفاظ، وأحسن تفسير،
مشتمل على كل خير، زاجر عن كل شر.



{ خَلَقَ الْإِنْسَانَ }
في أحسن تقويم، كامل الأعضاء، مستوفي الأجزاء، محكم البناء، قد أتقن
البديع تعالى البديع خلقه أي إتقان، وميزه على سائر الحيوانات.



بأن

{ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ }
أي: التبيين عما في ضميره، وهذا شامل للتعليم النطقي والتعليم الخطي،
فالبيان الذي ميز الله به الآدمي على غيره من أجل نعمه، وأكبرها عليه.



{ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ }
أي: خلق الله الشمس والقمر، وسخرهما يجريان بحساب مقنن، وتقدير مقدر،
رحمة بالعباد، وعناية بهم، وليقوم بذلك من مصالحهم ما يقوم، وليعرف
العباد عدد السنين والحساب.



{ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ }
أي: نجوم السماء، وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتطيع وتخشع وتنقاد
لما سخرها له من مصالح عباده ومنافعهم.



{ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا }
سقفها للمخلوقات الأرضية، ووضع الله الميزان أي: العدل بين العباد، في
الأقوال والأفعال، وليس المراد به الميزان المعروف وحده، بل هو كما
ذكرنا، يدخل فيه الميزان المعروف، والمكيال الذي تكال به الأشياء
والمقادير، والمساحات التي تضبط بها المجهولات، والحقائق التي يفصل بها
بين المخلوقات، ويقام بها العدل بينهم، ولهذا قال:

{ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ }
أي: أنزل الله الميزان، لئلا تتجاوزوا الحد في الميزان، فإن الأمر لو كان
يرجع إلى عقولكم وآرائكم، لحصل من الخلل ما الله به عليم، ولفسدت
السماوات والأرض.



{ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ }
أي: اجعلوه قائما بالعدل، الذي تصل إليه مقدرتكم وإمكانكم،

{ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ }
أي: لا تنقصوه وتعملوا بضده، وهو الجور والظلم والطغيان.



{ وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا }
الله على ما كانت عليه من الكثافة والاستقرار واختلاف [أوصافها و]
أحوالها

{ لِلْأَنَامِ }
أي: للخلق، لكي يستقروا عليها، وتكون لهم مهادا وفراشا يبنون بها،
ويحرثون ويغرسون ويحفرون ويسلكون سبلها فجاجا، وينتفعون بمعادنها وجميع
ما فيها، مما تدعو إليه حاجتهم، بل ضرورتهم.



ثم ذكر ما فيها من الأقوات الضرورية، فقال:

{ فِيهَا فَاكِهَةٌ }
وهي جميع الأشجار التي تثمر الثمرات التي يتفكه بها العباد، من العنب
والتين والرمان والتفاح، وغير ذلك،

{ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ }
أي: ذات الوعاء الذي ينفلق عن القنوان التي تخرج شيئا فشيئا حتى تتم،
فتكون قوتا يؤكل ويدخر، يتزود منه المقيم والمسافر، وفاكهة لذيذة من أحسن
الفواكه.



{ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ }
أي: ذو الساق الذي يداس، فينتفع بتبنه للأنعام وغيرها، ويدخل في ذلك حب
البر والشعير والذرة [والأرز] والدخن، وغير ذلك،

{ وَالرَّيْحَانُ }
يحتمل أن المراد بذلك جميع الأرزاق التي يأكلها الآدميون، فيكون هذا من
باب عطف العام على الخاص، ويكون الله قد امتن على عباده بالقوت والرزق،
عموما وخصوصا، ويحتمل أن المراد بالريحان، الريحان المعروف، وأن الله
امتن على عباده بما يسره في الأرض من أنواع الروائح الطيبة، والمشام
الفاخرة، التي تسر الأرواح، وتنشرح لها النفوس.



ولما ذكر جملة كثيرة من نعمه التي تشاهد بالأبصار والبصائر، وكان الخطاب
للثقلين، الإنس والجن، قررهم تعالى بنعمه، فقال:

{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }
أي: فبأي نعم الله الدينية والدنيوية تكذبان؟



وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة،
فما مر بقوله:

{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }
إلا قالوا ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب، فلك الحمد، فهذا الذي ينبغي
للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يقر بها ويشكر، ويحمد الله
عليها.






{ 14-16 } { خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ *
وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ * فَبِأَيِّ آلَاءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }



وهذا من نعمه تعالى على عباده، حيث أراهم [من] آثار قدرته وبديع صنعته،
أن

{ خَلَقَ }
أبا الإنس وهو آدم عليه السلام

{ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ }
أي: من طين مبلول، قد أحكم بله وأتقن، حتى جف، فصار له صلصلة وصوت يشبه
صوت الفخار الذي طبخ على النار .



{ وَخَلَقَ الْجَانَّ }
أي: أبا الجن، وهو إبليس اللعين

{ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ }
أي: من لهب النار الصافي، أو الذي قد خالطه الدخان، وهذا يدل على شرف
عنصر الآدمي المخلوق من الطين والتراب، الذي هو محل الرزانة والثقل
والمنافع، بخلاف عنصر الجان وهو النار، التي هي محل الخفة والطيش والشر
والفساد.



ولما بين خلق الثقلين ومادة ذلك وكان ذلك منة منه [تعالى] على عباده
قال:

{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }




{ 17-18 } { رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ * فَبِأَيِّ
آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }



أي: هو تعالى رب كل ما أشرقت عليه الشمس والقمر، والكواكب النيرة، وكل ما
غربت عليه، [وكل ما كانا فيه] فهي تحت تدبيره وربوبيته، وثناهما هنا
لإرادة العموم مشرقي الشمس شتاء وصيفا، ومغربها كذلك






{ 19-21 } { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ
لَا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }




المراد بالبحرين: البحر العذب، والبحر المالح، فهما يلتقيان كلاهما، فيصب
العذب في البحر المالح، ويختلطان ويمتزجان، ولكن الله تعالى جعل بينهما
برزخا من الأرض، حتى لا يبغي أحدهما على الآخر، ويحصل النفع بكل منهما،
فالعذب منه يشربون وتشرب أشجارهم وزروعهم، والملح به يطيب الهواء ويتولد
الحوت والسمك، واللؤلؤ والمرجان، ويكون مستقرا مسخرا للسفن والمراكب،
ولهذا قال:



{ 24-25 } { وَلَهُ الْجَوَارِي الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ
كَالْأَعْلَامِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }




أي: وسخر تعالى لعباده السفن الجواري، التي تمخر البحر وتشقه بإذن الله،
التي ينشئها الآدميون، فتكون من كبرها وعظمها كالأعلام، وهي الجبال
العظيمة، فيركبها الناس، ويحملون عليها أمتعتهم وأنواع تجاراتهم، وغير
ذلك مما تدعو إليه حاجتهم وضرورتهم، وقد حفظها حافظ السماوات والأرض،
وهذه من نعم الله الجليلة، فلذلك قال:

{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }







{ 26-28 } { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو
الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }




أي: كل من على الأرض، من إنس وجن، ودواب، وسائر المخلوقات، يفنى ويموت
ويبيد ويبقى الحي الذي لا يموت

{ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }
أي: ذو العظمة والكبرياء والمجد، الذي يعظم ويبجل ويجل لأجله، والإكرام
الذي هو سعة الفضل والجود، والداعي لأن يكرم أولياءه وخواص خلقه بأنواع
الإكرام، الذي يكرمه أولياؤه ويجلونه، [ويعظمونه] ويحبونه، وينيبون إليه
ويعبدونه،

{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }







{ 29-30 } { يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ
هُوَ فِي شَأْنٍ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }




أي: هو الغني بذاته عن جميع مخلوقاته، وهو واسع الجود والكرم، فكل الخلق
مفتقرون إليه، يسألونه جميع حوائجهم، بحالهم ومقالهم، ولا يستغنون عنه
طرفة عين ولا أقل من ذلك، وهو تعالى

{ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ }
يغني فقيرا، ويجبر كسيرا، ويعطي قوما، ويمنع آخرين، ويميت ويحيي، ويرفع
ويخفض، لا يشغله شأن عن شأن، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه إلحاح
الملحين، ولا طول مسألة السائلين، فسبحان الكريم الوهاب، الذي عمت مواهبه
أهل الأرض والسماوات، وعم لطفه جميع الخلق في كل الآنات واللحظات، وتعالى
الذي لا يمنعه من الإعطاء معصية العاصين، ولا استغناء الفقراء الجاهلين
به وبكرمه، وهذه الشئون التي أخبر أنه تعالى كل يوم هو في شأن، هي
تقاديره وتدابيره التي قدرها في الأزل وقضاها، لا يزال تعالى يمضيها
وينفذها في أوقاتها التي اقتضته حكمته، وهي أحكامه الدينية التي هي الأمر
والنهي، والقدرية التي يجريها على عباده مدة مقامهم في هذه الدار، حتى
إذا تمت [هذه] الخليقة وأفناهم الله تعالى وأراد تعالى أن ينفذ فيهم
أحكام الجزاء، ويريهم من عدله وفضله وكثرة إحسانه، ما به يعرفونه
ويوحدونه، نقل المكلفين من دار الابتلاء والامتحان إلى دار الحيوان.



وفرغ حينئذ لتنفيذ هذه الأحكام، التي جاء وقتها، وهو المراد بقوله:




{ 31-32 } { سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }



{ سَنَفْرُغُ لكم أيها الثقلان فبأي آلاء ربكما تكذبان }
أي: سنفرغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في دار الدنيا.



{ 33 } { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ
تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا
تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ }



أي: إذا جمعهم الله في موقف القيامة، أخبرهم بعجزهم وضعفهم، وكمال
سلطانه، ونفوذ مشيئته وقدرته، فقال معجزا لهم:

{ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا
مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ }
أي: تجدون منفذا مسلكا تخرجون به عن ملك الله وسلطانه،

{ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ }
أي: لا تخرجون عنه إلا بقوة وتسلط منكم، وكمال قدرة، وأنى لهم ذلك، وهم
لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا؟! ففي ذلك
الموقف لا يتكلم أحد إلا بإذنه، ولا تسمع إلا همسا، وفي ذلك الموقف يستوي
الملوك والمماليك، والرؤساء والمرءوسون، والأغنياء والفقراء.



{ 35-36 } { يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا
تَنْتَصِرَانِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }



ثم ذكر ما أعد لهم في ذلك الموقف العظيم فقال:

{ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شواظ من نار [ونحاس فلا تنصران فبأي آلاء ربكما
تكذبان }
أي: يرسل عليكما] لهب صاف من النار.



{ ونحاس }
وهو اللهب، الذي قد خالطه الدخان، والمعنى أن هذين الأمرين الفظيعين
يرسلان عليكما يا معشر الجن والإنس، ويحيطان بكما فلا تنتصران، لا بناصر
من أنفسكم، ولا بأحد ينصركم من دون الله.



ولما كان تخويفه لعباده نعمة منه عليهم، وسوطا يسوقهم به إلى أعلى
المطالب وأشرف المواهب، امتن عليهم فقال:

{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }




{ 37 } { فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ
}



{ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ }
[أي] يوم القيامة من شدة الأهوال، وكثرة البلبال، وترادف الأوجال،
فانخسفت شمسها وقمرها، وانتثرت نجومها،

{ فَكَانَتْ }
من شدة الخوف والانزعاج

{ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ }
أي: كانت كالمهل والرصاص المذاب ونحوه

{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ
عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ }
أي: سؤال استعلام بما وقع، لأنه تعالى عالم الغيب والشهادة والماضي
والمستقبل، ويريد أن يجازي العباد بما علمه من أحوالهم، وقد جعل لأهل
الخير والشر يوم القيامة علامات يعرفون بها، كما قال تعالى:

{ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ }




{ 41 } { يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي
وَالْأَقْدَامِ }



وقال هنا:

{ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي
وَالْأَقْدَامِ }
أي: فيؤخذ بنواصي المجرمين وأقدامهم، فيلقون في النار ويسحبون فيها،
وإنما يسألهم تعالى سؤال توبيخ وتقرير بما وقع منهم، وهو أعلم به منهم،
ولكنه تعالى يريد أن تظهر للخلق حجته البالغة، وحكمته الجليلة.


AsEeR CaFe
مدير المنتدى

مدير المنتدى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 47866

نقاط النشاط : 52843

السٌّمعَة : 255

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


رد: تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف Al-SHAM5 في الخميس سبتمبر 18, 2014 12:23 am


جزاك/ي الله كل خير

ما ننحرم من جديدك


Al-SHAM5
بصمة خالدة
بصمة خالدة

عدد المساهمات : 91812


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف 1BlaCk GlaSs في الأربعاء نوفمبر 26, 2014 9:32 pm


1BlaCk GlaSs
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

العذراء

عدد المساهمات : 40670

نقاط النشاط : 44268

السٌّمعَة : 1241

بلد العضو :

العمر : 17


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف lm3aLM med riadh في السبت نوفمبر 29, 2014 2:16 pm


lm3aLM med riadh
عضو محترف
عضو محترف

الجنس : ذكر

العذراء

عدد المساهمات : 3110

نقاط النشاط : 3442

السٌّمعَة : 12

بلد العضو :

العمر : 17


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف 1M ThE BesT في الإثنين أبريل 13, 2015 6:09 pm


1M ThE BesT
مؤسس الابداع العربي

مؤسس الابداع العربي

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 25048

نقاط النشاط : 27777

السٌّمعَة : 304

بلد العضو :

العمر : 20


http://jalil.assassino

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف Ayoub Baàli في الثلاثاء أبريل 14, 2015 9:40 am


Ayoub Baàli
عضو خبير
عضو خبير

الجنس : ذكر

السمك

عدد المساهمات : 1840

نقاط النشاط : 2285

السٌّمعَة : 13

بلد العضو :

العمر : 19


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف M a JJ e D في الأربعاء أبريل 22, 2015 7:03 am


M a JJ e D
عضو خبير
عضو خبير

الجنس : ذكر

الجوزاء

عدد المساهمات : 1623

نقاط النشاط : 2087

السٌّمعَة : 37

بلد العضو :

العمر : 22


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف Lil K في الجمعة يوليو 10, 2015 8:37 pm


Lil K
عضو محترف
عضو محترف

الجنس : ذكر

الجوزاء

عدد المساهمات : 2547

نقاط النشاط : 2986

السٌّمعَة : 11

بلد العضو :

العمر : 19


http://Www.VivaAlgeria.Com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف EnXeSaR في الجمعة يوليو 10, 2015 10:26 pm




بآركك الله فيك :$
ولآ حرمك الخآلق أجراً :$


EnXeSaR
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر

الاسد

عدد المساهمات : 290

نقاط النشاط : 405

السٌّمعَة : 43

بلد العضو :

العمر : 19


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف ѕαα∂ ∂єѕιgη في الأربعاء يوليو 22, 2015 3:26 pm


ѕαα∂ ∂єѕιgη
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 37067

نقاط النشاط : 41613

السٌّمعَة : 280

بلد العضو :

العمر : 17


http://WwW.t-AlTwEr.CoM

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف RAID ALAMDAR في الخميس أغسطس 27, 2015 9:01 am


RAID ALAMDAR
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

السرطان

عدد المساهمات : 14267

نقاط النشاط : 15201

السٌّمعَة : 56

بلد العضو :

العمر : 29


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الرحمن

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين مايو 09, 2016 6:21 am




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة
إنـجاز أكثر رائــــــع
لكن أرجو منكَ عدم التوقف عند هذا الحد
مـنتظرين ابداعتــــــك
دمتـ ودام تألقـك
تحياتــي


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى