مقتل زعيم داعش في أفغانستان ضربة قاسية.. لكن التهديدات لا تزال ماثلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقتل زعيم داعش في أفغانستان ضربة قاسية.. لكن التهديدات لا تزال ماثلة

مُساهمة من طرف زائر في الأحد أغسطس 14, 2016 8:13 pm




جلال آباد - (أ ف ب): شكل مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في أفغانستان وباكستان (حافظ سعيد خان) ضربة قاسية للجهاديين، لكن المراقبين يرون ان المنطقة لا تزال في دائرة تهديد التنظيم المتطرف.
وقتل حافظ سعيد خان في ضربة جوية أمريكية الشهر الفائت في ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان، في إطار عملية مشتركة مع الجيش الأفغاني هدفت إلى القضاء على التنظيم الذي تبنى اعتداء في كابول خلف ثمانين قتيلا و130 جريحا على الأقل في صفوف اقلية الهزارة الشيعية واعتبر الأسوأ في الاعوام الخمسة عشر الأخيرة.
ومقتله الذي أعلنه البنتاجون مساء أمس الأول الجمعة هو الثاني لمسؤول إسلامي في ضربات أمريكية في المنطقة خلال بضعة أشهر، ويشكل ضربة لتنظيم الدولة الإسلامية الذي يسعى إلى التوسع خارج قواعده التقليدية في العراق وسوريا.
وقال هارون مير (المحلل السياسي في كابول أمس السبت) لفرانس برس ان «مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية حافظ سعيد خان يشكل ضربة قاسية للتنظيم الذي سيواجه صعوبات في تسجيل نقاط من دون قيادة متينة. لكن المنطقة لا تزال في دائرة التهديد».
وشكل اعتداء 23 يوليو في كابول مرحلة مهمة في استراتيجية التنظيم الجهادي الذي كان وجوده محصورا في شرقي أفغانستان بولاية ننغرهار تحديدا، حيث مارس أسلوبه المعروف، وخصوصا قطع الرؤوس. وكانت السلطات تستبعد يومها فرضية توسعه خارج المنطقة المذكورة، مشددة على انه محاصر بين مطرقة الضربات الأمريكية الجوية وسندان الهجوم الأفغاني البري، حتى ان المسؤولين الأمريكيين اعتبروا ان انتشار التنظيم ينحو إلى التقلص مع تحصن مقاتليه في دائرتين أو ثلاث من ننغرهار بعدما كانوا منتشرين في تسع دوائر في يناير الفائت. ولكن بالرغم من هذه التطمينات أكد سكان الولاية ان التنظيم المتطرف لا يزال يمارس طغيانه في المنطقة.
وقال المسؤول القبلي هيسكا مينا متحدثا من إحدى المناطق الأكثر سخونة في ننغرهار ان «الهجوم مستمر، والحكومة تؤكد انها بصدد تحقيق انتصار. لكن داعش يواصل القتال كل ليلة». وأضاف لفرانس برس: «هناك مزيد من انعدام الأمن وليس العكس».
من جهتهم، افاد مسؤولون قبليون محليون بأن متمردي طالبان الذين يقاتلون بدورهم الحكومة، لكنهم أكثر عددا وقوة من تنظيم الدولة الإسلامية، اقاموا في نهاية المطاف تحالفا مع الجهاديين بعدما قاتلوهم طوال عام.
وقال مالك حسيب، الزعيم القبلي في إقليم كوت الجبلي الذي طرد الجيش الأفغاني المقاتلين الجهاديين منه الشهر الفائت، ان «داعش وطالبان ما عادا يتقاتلان، وباتا يخوضان معا قتالا ضد الحكومة». وأكد أحد قادة الجيش في ننغرهار -طالبا عدم كشف هويته- هذا التحالف غير المعلن.
لكن طالبان نفت رسميا الأمر، علما أنها سعت منذ البداية إلى تقديم نفسها كطرف يتصدى لتنظيم الدولة الإسلامية ووحشيته بوصفها المجموعة الوحيدة التي تتمتع بما يكفي من المشروعية لممارسة الجهاد على الأراضي الأفغانية.
ويقول المسؤولون الأمريكيون في كابول ان للتنظيم المتطرف نحو 1500 مقاتل، معظمهم من قدامى طالبان الأفغانية، فضلا عن باكستانيين منشقين وإسلاميين من أوزبكستان وبعض أفراد المجموعات المحلية. ولم يتخذ الجهاديون إلى الآن زعيما جديدا لهم.
وكانت السلطات الأفغانية قد اعتقدت خطأ مقتل حافظ سعيد خان في يوليو 2015 حين استهدفت ضربة لطائرة أمريكية من دون طيار عشرات من كوادر الجهاديين في ننغرهار قرب الحدود الباكستانية. ويأتي مقتل خان بعد أقل من ثلاثة أشهر على مقتل زعيم طالبان الأفغانية الملا اختر منصور في مايو في غارة لطائرة أمريكية من دون طيار في باكستان.


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقتل زعيم داعش في أفغانستان ضربة قاسية.. لكن التهديدات لا تزال ماثلة

مُساهمة من طرف اسامه العراقي في الأحد أغسطس 14, 2016 8:14 pm


يبارك بعمرك
وتحية لك على جهودك


اسامه العراقي
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 455

نقاط النشاط : 457

السٌّمعَة : 3

بلد العضو :


http://asama.lamuntada.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقتل زعيم داعش في أفغانستان ضربة قاسية.. لكن التهديدات لا تزال ماثلة

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أغسطس 15, 2016 5:37 pm


يعطيك العافية على الموضوع دمت بخير


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقتل زعيم داعش في أفغانستان ضربة قاسية.. لكن التهديدات لا تزال ماثلة

مُساهمة من طرف السہۣۗلہۣۗطہۣۗﭑﭑن في الإثنين أغسطس 15, 2016 6:00 pm


السہۣۗلہۣۗطہۣۗﭑﭑن
نواب الادارة

نواب الادارة

الجنس : ذكر

السمك

عدد المساهمات : 18734

نقاط النشاط : 19352

السٌّمعَة : 62

بلد العضو :

العمر : 99





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقتل زعيم داعش في أفغانستان ضربة قاسية.. لكن التهديدات لا تزال ماثلة

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء أغسطس 16, 2016 3:36 am


شكرا على المرور
وفرحت بمروركم لموضوعي يسعدني تواجدكم دوم


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقتل زعيم داعش في أفغانستان ضربة قاسية.. لكن التهديدات لا تزال ماثلة

مُساهمة من طرف ѕαα∂ ∂єѕιgη في الثلاثاء أغسطس 16, 2016 8:38 am


ѕαα∂ ∂єѕιgη
بصمة خالدة

بصمة خالدة

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 37094

نقاط النشاط : 41640

السٌّمعَة : 280

بلد العضو :

العمر : 18


http://WwW.t-AlTwEr.CoM

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقتل زعيم داعش في أفغانستان ضربة قاسية.. لكن التهديدات لا تزال ماثلة

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء أغسطس 17, 2016 1:32 pm


شكرا على المرور
وفرحت بمروركم لموضوعي يسعدني تواجدكم دوما


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقتل زعيم داعش في أفغانستان ضربة قاسية.. لكن التهديدات لا تزال ماثلة

مُساهمة من طرف Basil Abdallah في الجمعة أغسطس 19, 2016 6:47 am


Basil Abdallah
بصمة خالدة

بصمة خالدة

الجنس : ذكر

السمك

عدد المساهمات : 11033

نقاط النشاط : 11836

السٌّمعَة : 69

بلد العضو :

العمر : 21


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقتل زعيم داعش في أفغانستان ضربة قاسية.. لكن التهديدات لا تزال ماثلة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 19, 2016 6:55 am


شكرا على المرور
وفرحت بمروركم لموضوعي يسعدني تواجدكم دوما


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقتل زعيم داعش في أفغانستان ضربة قاسية.. لكن التهديدات لا تزال ماثلة

مُساهمة من طرف زائر في الأحد أغسطس 21, 2016 11:32 am


انتهت الفترة
للارشيف مقفل


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى