د. عبدالرحمن الفاضل في خطبة الجمعة: الدولة الصفوية قامت لتكون خنجرا مسموما في ظهر المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

د. عبدالرحمن الفاضل في خطبة الجمعة: الدولة الصفوية قامت لتكون خنجرا مسموما في ظهر المسلمين

مُساهمة من طرف زائر في السبت أغسطس 13, 2016 7:45 am


قال د. عبدالرحمن الفاضل في خطبة الجمعة - بجامع نوف النصار- مدينة عيسى»:
يقول تعالى: «لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ....».
إن الأمة التي لا تقرأ تاريخها، ولا تستفيد منه في حاضرها ومستقبلها، لهي أمة مقطوعة منبتة، ولو أن المسلمين في هذا العصر استوعبوا دروس الماضي لما وقعوا في كثير مما يلحق بهم الآن؛ فإن من سنن الله في خلقه، أن كثيراً من الأحداث والوقائع التي تقع في عصر من العصور لا تلبث أن تتكرر في عصور أخرى يقول ابن الأثير: «وإنه لا يحدث أمر إلا وقد تقدم هو أو نظيره فيزداد الإنسان بذلك عقلاً، ويصبح لأن يقتدي به أهلا».
ولعلنا ونحن في خضم هذه الأحداث الجسام التي تمر بها بلادنا العربية عامة، وما تمر به بلادنا البحرين خاصة، وما نواجهه من تحديات خطيرة، وتهديدات سافرة، وتدخلات عدوانية آثمة، تؤكد حقيقة الأطماع التوسعية الجائرة لدى ما يسمى بالجمهورية الكهنوتية الفارسية الصفوية ألاّ إسلامية، التي تسير على نهج ما ورثته من نهج الدولة الصفوية البائدة، وما كانت عليه من تاريخ ملِيء بالخيانة والإجرام، والحقد والعداء في أبشع صوره في حق أمة الإسلام، من تحريف لعقيدة الإسلام أولا، ومن عداء بين للأمة بممالأةٍ وموالاةٍ لأعداء الأمة انتهاء.
إن إلقاء نظرة سريعة مقتضبة على الدولة الصفوية الأولى، وجمهورية الملالي الصفوية الثانية؛ فإنه يتجلى لكل ذي بصيرة تطابق الصورة تماما بين الدولتين في الهدف والغاية؛ وذلك بتطابق الأحداث وتوافق الوقائع الرهيبة التي ارتكبت بحق الأمة في عهد حكمهما، مما يبرز مع هذا ضلال العقيدة التي يعتنقون، وانحراف الأفكار التي يتبنون، وخبث الأهداف التي يسعون إليها، وهو ما ينذر بمدى خطورتهم على الإسلام والمسلمين.
لقد قامت دولة الصفويّين الأولى «سنة 1501» في وقت كان للإسلام فيه صولةٌ وعزٌّ وتمكين، وكانت أوربا هذه تحسب للإسلام ألف حساب، وخاصة بعد أن فتح المسلمون القسطنطينية، وتوغلت جيوشهم المظفرة إلى وسط أوروبا حتى وقفت عند روما معقل الفاتيكان.
أي؛ قامت الدولة الصفويّة في هذا الوقت والمسلمون في أوْج قوتهم وعظمتهم؛ لتكون خنجرا مسموما يطعن في ظهر المسلمين، واستمرت طعنات الصفوية ودسائسها العدائية ضدّ الخلافة الإسلامية طوال عهد الصفويين، والذي دام مائتين وخمسين سنة «1501- 1736م».
وقد تسبب موقف الخيانة والعمالة على المسلمين بأمرين خطيرين:
الأول: إعاقة الفتوحات الإسلامية في أوروبا، حتى قال الأروبيون: «إن ظهور الصفويين قد حال بيننا وبين التهلكة».
وقال أحد المستشرقين: «لولا الصفويون في إيران لكنا اليوم في فرنسا وبلجيكا وأوربا نقرأ القرآن كالجزائريين».
الأمر الثاني -الذي سببه الصفويّون على المسلمين-: أن التحالفات التي عقدوها مع الدول الأوروبية والتسهيلات التي منحوها لهم شكلت بداية عهد الاستعمار والوجود الأوروبي في بلاد المسلمين.
وكان قيام الدولة الصفوية في إيران على يد مؤسّسها إسماعيل بن حيدر الصفوي «1501م»، وقد اتخذ من الفكر الصفوي مذهبا متلفعا بالتشيع، الذي حرف فيه كثيرا ليثير النزاع، ويزرع الفرقة بين المسلمين؛ وذلك بالطعن في أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وتكفيرهم، وكذلك الطعن في أمهات المؤمنين عرض رسول الله –عليه الصلاة والسلام، والقول إن القرآن ناقص ومحرف، وغير هذا من المخالفات الشرعية المخرجة من الملة.
وإمعانا في تفريق صف المسلمين عمل الصفويون على تعظيم قبر أبي لؤلؤة المجوسي قاتل الفاروق - رضي الله عنه -, وجعلوا من ضريحه مزارًا إلى يومنا هذا، مع تعصبهم للعرق الفارسي واحتقارهم للجنس العربي. ولو كان شيعيا!؟
وقد دَرّب هذا الصفوي جيشًا فاتكًا أعمل سيفه في مدن السنة، حتى أنهم لما دخلوا بغداد قتلوا أهلها قتلة عظيمة، وخربوا دور العلم، وأحرقوا المساجد، وجعلوها لخيولهم. وأنهم كانوا لا يفرقون بين صغير ولا كبير، ولا بين رجل وامرأة، وكانوا يستقصدون العلماء والعباد بالقتل والتنكيل، وارتكبوا في ذلك مجازر مروعة ومشاهد فظيعة من بقر البطون وحرق الجثث وهدم للمساجد، وحصل للمسلمين من البلاء في أنفسهم ودينهم ما لا يعلمه إلا الله تعالى.
وقد اضطر أهل السنة للخروج من بغداد، وفر وجهاؤهم إلى العالم الإسلامي مستنجدين الأمّة ومنذرين من هذا الغول الصفوي.
ووصلت أخبار المجازر الصفوية إلى الخلافة الإسلامية العثمانية، فأعلنوا الجهاد ضد الصفويين، وسارت جيوشهم بقيادة السلطان سليم الأول، والتقى الجيشان في معركة جالديران، وانتهت باندحار وهزيمة الصفويين وخروجهم من أرض العراق بعد ست سنوات من احتلالها.
ولأن الغدر والخيانة تسري في دمائهم استنجد الصفويون بملوك أوروبا، وعقدوا معهم اتفاقيات وتعاون ضد الخلافة الإسلامية، وكان النصارى يمدون الرافضة الصفوية بأنواع السلاح والعتاد.
هذا غيض من فيض من جرائم الصفويين، وشيء يسير من سياستهم الدموية وعقيدتهم الضالة التكفيرية، وبعض من خيانتهم للأمة، وعمالتهم لأعدائها.
وها هي أحداث التاريخ تعود من جديد بنفس الصورة؛ بعودة الخطر الصفوي المجوسي المتمثل اليوم في النظام الفارسي الكهنوتي اللا إسلامي, والذي عاد مرة أخرى عندما انبعث أشقاها الخميني في ثورة مصنوعة مشبوهة «سنة 1979» أطاحت بعميل الغرب الشاه الفارسي, حيث تم التخلص منه بعد ما انتهت مهمته، ولم يعد صالحا لأداء الدور القادم ؛ لتقوم على أنقاضه جمهورية الكهنوت الدينية الصفوية الفارسية المجوسية ؛ التي هيأ لها الغرب, وفسح لها المجال واسعا لتبعث من جديد مرة أخرى, ولتسهم بمثل ما أسهمت به الدولة الصفوية البائدة في إيقاف وعرقلة الفتح الإسلامي نحو أوربا, والذي يتوقع الغرب اليوم عودة الأمة العربية الإسلامية لأخذ مكانها الحقيق بها في مقدمة الأمم من جديد؛ لذلك احتضنوا أشقاها الخميني عندهم في أوربا, ورعوه حق الرعاية وأعدوه حتى إذا ما سقط النظام البهلوي, حملوه وأوصلوه سالما إلى إيران؛ ليقيم الجمهورية اللا إسلامية المضادة للإسلام! ولو علم الغرب أنها جمهورية إسلامية حقيقة صحيحة الإسلام لما تركها تتنفس لحظة واحدة, ولكنها صنيعتهم وطوع أمرهم في الكيد للإسلام والمسلمين!!.
ولهذا لما قامت هذه الجمهورية الصفوية الكهنوتية انتهجت ذات السبيل الذي انتهجتهه الدولة الصفوية الهالكة في فرض معتقدها الصفوي على البلاد وتصديره بالتالي إلى الدول الإسلامية.
والتاريخ اليوم يعيد نفسه، فيعمل الصفويون الجدد على نشر الفكر والمعتقد الصفوي الضال المنحرف، و تصديره ونشره في بلاد الإٍسلام ليحرفوا بذلك الأمة عن دينها القويم، ويخرجوها من إسلامها الصحيح، ويشغلوها بنشر الفوضى، ويشغبوا عليها بتقويض أمنها، وزعزعة استقرارها بواسطة خلاياهم الإرهابية وعملائهم الخونة المندسين.
وإنه منذ أشقاها الصفوي الأول إلى أشقاها الصفوي الهالك والحاضر، يرى العالم كلُّه حقيقة هذا النظام الصفوي الكهنوتي الفارسي المستبد الطاغي؛ الذي لا علاقة له بالإسلام إطلاقا، والذي لا يمت كذلك للتشيع غير الصفوي بأي صلة، فالشيعة أنفسهم في إيران يتمنون زوال هذا النظام قبل غيرهم، بعد أن تكشفت لهم حقيقته الكهنوتية المخزية البعيدة كل البعد عن الإسلام الصحيح النابع من كتاب الله تعالى ومن سنة رسوله -عليه الصلاة والسلام- الثابتة الصحيحة.
واتضحت للشعب الإيراني بمختلف طوائفه وأعراقه أنه نظام يعيش خارج التاريخ، وأن الشعارات المرفوعة من قبله والتي ملأت العالم ضجيجا لم تكن إلا كذبا ودجلا لا واقع لها ولا حقيقة.
وإن الشعب الإيراني يستغيث بشيعته قبل سنته من جراء ما يتعرض له من انتهاكات بشعة لأبسط حقوق الإنسان، فمن سجن بلا جرم, وتعذيب بلا رحمة، وإعدامات بلا ذنب، انتهاكات لم يشهد لها التاريخ مثيلا؛ إلا في الدولة الصفوية البائدة، وفي جمهورية الملالي الكهنوتية الفارسية الصفوية الحاقدة؛ والتي دفعت بعصاباتها الصفوية إلى العراق العربية فاحتلتها بمساعدة الصليبيين، فسارت فيها السيرة الأولى في الإبادة والإجرام، حذو القذة بالقذة، فعاثت مليشيات الغدر، وفرق الموت في الأبرياء العزل من أهل السنة، ذبحا وتنكيلا، فلم يرقبوا فيهم إلا ولا ذمة. فقد قام الصفويون الجدد - صفويو الولي الفقيه- بمجازر يعجز اللسان عن تصويرها، والبنان عن تسطيرها، أحرقوا عشرات المساجد، قتلوا مئات الألوف من الرجال والنساء والأطفال، هجّروا آلاف العائلات من المدن والقرى، استهدفوا أئمة المساجد، واغتالوا أهل الفكر والعلم وأصحاب الكفاءات العالية، تجاوزت جرائمهم مذابح اليهود في فلسطين، بل تعدّى أمر أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي إلى انتهاك أعراض المسلمات الطاهرات العفيفات, ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إن خطر هؤلاء هو -والله- أعظم وأشد من خطر اليهود والنصارى؛ لأن عداءهم باطن مستحكم, وحقدهم على أهل السنة أشد وأبقى, وخلاياهم الإرهابية مزروعة في كل البلاد الإسلامية؛ ولهذا لا بد من أخذ الحيطة والحذر, والعمل على اجتثاث خلايا الإرهاب الصفوي من جذورها, ويندرج تحت هذا كل من يعتقد بعقيدتهم ويؤمن بأفكارهم, ويدين بالولاء لهم.
وإنه على هذا الأساس ليس لأحد من هذه الشراذم في بلادنا ثبت ولاؤه ونصرته وعمالته وتأيده للدولة الصفوية؛ إلا وجب على السلطة محاسبته وإنزال العقوبة التي يستحق به, وطرده من البلاد فورا, فقد طفح الكيل وفاض بما فيه الكفاية من التسامح والتقاضي عمن خان الوطن وتنكر له, بل وخرج عليه مناديا وداعيا لإسقاط النظام, استجابة لأوامر من النظام الفارسي الصفوي, وقد شهدنا ذلكم الفصل الكئيب الخائب وما قام به الخونة العملاء «سنة 2011»، وإننا لا ننسى أبدا مقولة ذلكم العميل الخائن المحفور في ذاكرة كل مواطن بحريني حر شريف قوله: نحن الباقون وأنتم الراحلون «ألا ساء ما يحكم اللئيم العميل الخائن»!؟
وإن كنا لنعجب أن تسمح السلطة لصحيفة فارسية الانتماء صفوية العقيدة والولاء بالصدور في البحرين!! هل طعن الصحيفة وكذبها وتحريضها المستمر وتشوهها للبحرين الدائم واستفزازها للشعب, يعد هذا من حرية الصحافة؟!
الآن وقت المحاسبة لكل خائن عميل، وكل من يتجاوز حدود الوطن، ويزعزع أمنه ويعرض استقراره للخطر وشعب البحرين الأبي يقف خلف قيادته مؤازرا ومؤيدا لها في كل ما تتخذه من إجراءات صارمة حازمة, وقرارات رادعة حاسمة ضد كل خائن معتد أثيم على الوطن, حفظ الله تعالى البحرين وقيادتها وشعبها. يقول تعالى: «وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ».


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: د. عبدالرحمن الفاضل في خطبة الجمعة: الدولة الصفوية قامت لتكون خنجرا مسموما في ظهر المسلمين

مُساهمة من طرف اسامه العراقي في الأحد أغسطس 14, 2016 6:55 pm


يبارك بعمرك
وشكرا لجهودك الطيبه


اسامه العراقي
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 455

نقاط النشاط : 457

السٌّمعَة : 3

بلد العضو :


http://asama.lamuntada.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: د. عبدالرحمن الفاضل في خطبة الجمعة: الدولة الصفوية قامت لتكون خنجرا مسموما في ظهر المسلمين

مُساهمة من طرف almaldin في الإثنين أغسطس 15, 2016 12:45 pm


almaldin
الادارة العليا
الادارة العليا

الجنس : ذكر

الاسد

عدد المساهمات : 17659

نقاط النشاط : 19878

السٌّمعَة : 55

بلد العضو :

العمر : 36





http://www.ibda3araby.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: د. عبدالرحمن الفاضل في خطبة الجمعة: الدولة الصفوية قامت لتكون خنجرا مسموما في ظهر المسلمين

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أغسطس 15, 2016 5:32 pm


يعطيك العافية على الموضوع دمت بخير


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: د. عبدالرحمن الفاضل في خطبة الجمعة: الدولة الصفوية قامت لتكون خنجرا مسموما في ظهر المسلمين

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء أغسطس 16, 2016 3:30 am


شكرا على المرور
وفرحت بمروركم لموضوعي يسعدني تواجدكم دوم


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: د. عبدالرحمن الفاضل في خطبة الجمعة: الدولة الصفوية قامت لتكون خنجرا مسموما في ظهر المسلمين

مُساهمة من طرف ѕαα∂ ∂єѕιgη في الثلاثاء أغسطس 16, 2016 8:34 am


ѕαα∂ ∂єѕιgη
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 37067

نقاط النشاط : 41613

السٌّمعَة : 280

بلد العضو :

العمر : 17


http://WwW.t-AlTwEr.CoM

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: د. عبدالرحمن الفاضل في خطبة الجمعة: الدولة الصفوية قامت لتكون خنجرا مسموما في ظهر المسلمين

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء أغسطس 17, 2016 1:46 pm


شكرا على المرور
وفرحت بمروركم لموضوعي يسعدني تواجدكم دوما


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: د. عبدالرحمن الفاضل في خطبة الجمعة: الدولة الصفوية قامت لتكون خنجرا مسموما في ظهر المسلمين

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 19, 2016 6:29 am


انتهت الفترة
للارشيف مقفل


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى