انقسام دولي بعد حملة «أمريكية كندية» لاستبعاد روسيا

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انقسام دولي بعد حملة «أمريكية كندية» لاستبعاد روسيا

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين يوليو 18, 2016 6:47 am


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :


لوس انجلس - أ ف ب: أدت الحملة التي تقودها الولايات المتحدة وكندا لاستبعاد جميع رياضيي روسيا عن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو دي جانيرو من 5 إلى 21 اغسطس المقبل، إلى انقسام بين المسؤولين الرياضيين الدوليين حول كيفية التعامل مع فضيحة المنشطات التي تضرب روسيا. وأعرب رئيس المجلس الأولمبي الأوروبي الايرلندي باتريك هيكي عن «صدمته» من هذه الخطوة التي تقودها الولايات المتحدة وكندا لإبعاد كامل لروسيا عن الألعاب الأولمبية. وأوضح هيكي انه علم بالأمر بعد رسالة من رئيس لجنة الرياضيين في الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)، الكندية بيكي سكوت، تدعم فيها الخطوة الأمريكية-الكندية. وسينشر المحامي الكندي ريتشارد ماكلارن اليوم تقريره عن التحقيق الذي اعده بناء على طلب الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) بعد اتهامات اطلقها المدير السابق للوكالة الروسية لمكافحة المنشطات غريغوري رودتشنكوف.
وكان رودتشنكوف كشف في مايو الماضي ان العشرات من الرياضيين الروس، منهم 15 حصلوا على ميداليات أولمبية، استفادوا من نظام تنشط نظمته وأشرفت عليه روسيا وأجهزة مخابراتها في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي مطلع 2014. ولكن هيكي قال ان المحاولة الأمريكية - الكنية بإيقاف شامل لرياضيي روسيا قبل نشر التقرير: «قد صدمتني وأثارت قلقي على مستويات عدة». وتابع: «ما يقلقني انه يوجد على ما يبدو محاولة للاتفاق على النتيجة قبل تقديم اي دليل».
وأوضح هيكي: «ان هذه التدخلات والدعوات قبيل نشر تقرير ماكلارن هي تماما ضد المسار القانوني العادل المعترف به دوليا، ويمكن ان يقوض تماما النزاهة، وبالتالي، مصداقية هذا التقرير العام». وأشار رئيس المجلس الأولمبي الأوروبي إلى ان سكوت، وهي أيضًا عضو في اللجنة الأولمبية الدولية، ارسلت بريدا إلكترونيا تدعم فيه رسالة من اللجنتين الأمريكية والكندية لمكافحة المنشطات إلى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ.
وقال هيكي: «تحرض هذه الرسالة اللجنة الأولمبية الدولية على حظر شامل للرياضيين الروس في ريو 2016»، مضيفا: «ان الدعوة لهذا الايقاف لا مثيل لها وتستند إلى ما تقوله الوكالتان الأمريكية والكندية لمكافحة المنشطات ان تقرير ماكلارن المستقل قد توصل اليه». واعتبر هيكي ان تقرير ماكلارن يجب أن يبقى سريا حتى موعد نشره اليوم، مؤكدا: «من الواضح من البريد الإلكتروني والرسالة ان كلا من الاستقلالية والسرية في التقرير قد خرقتا».
قلق كرواتي ويوناني
وتحدث هيكي أيضًا عن قلق بعض اللجان الأولمبية الوطنية من الامر مثل لجنتي كرواتيا واليونان. وقال رئيس اللجنة الأولمبية الكرواتية وعضو المجلس الأولمبي الأوروبي زلاتكو ماتيسا: «يبدو أمرا لا يصدق ان أعضاء مهمين في الحركة الأولمبية يسعون لبناء تحالف عالمي لإيقاف لجنة أولمبية وطنية اخرى حتى قبل نشر الادلة المطلوبة». ومضى قائلا في هذا الصدد: «انها ليست الروح الأولمبية وتلقي بظلالها على نزاهة تقرير ماكلارن». من جهته، قال رئيس اللجنة الأولمبية اليونانية سبيروس كابرالوس: «كلنا لا نريد التسامح مطلقا في موضوع المنشطات وجميع اشكال الغش في الرياضة. ولكن هذا يجب أن يتم بطريقة منفتحة وشفافة، وليس من خلال بناء تحالفات للمس باللجان الأولمبية الوطنية ترتكز على الافتراض بدلا من الدليل».
وبحسب هيكي، فإنه تم الاتصال بثلاث وكالات أوروبية لمكافحة المنشطات للتوقيع على الرسالة الأمريكية-الكندية. وتساءل الايرلندي: «عن السلطة التي بموجبها اعدت الوكالتان الأمريكية والكندية هذه الرسالة وسمحت لهما بقيادة اتصالات دولية لإيقاف دولة أخرى في الاسرة الأولمبية». وشدد على انه: «يفهم تماما ويتشارك المخاوف الدولية بشأن مزاعم المنشطات، ولكن لا يمكن السماح لأي أفراد أو مجموعات بالتدخل والاضرار بعملية قانونية نزيهة وعادلة».
مطالبة كندية بإيقاف روسيا
طالب رئيس الوكالة الكندية لمكافحة المنشطات بدوره باستبعاد روسيا عن الألعاب الأولمبية في ريو. وكتب الكندي بول ميليا في موقع المركز الكندي للأخلاق في الرياضة: «في حال أكّد التقرير اليوم المزاعم، فإن اللجنة الأولمبية الدولية ليس لديها اي خيار سوى ابعاد جميع الرياضيين الروس عن الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو 2016». وتابع: «وينبغي أن يكون الأمر ذاته بالنسبة إلى رياضيي روسيا في الألعاب البارالمبية في سبتمبر». وأضاف ميليا: «ان التقرير يمكن ان يرسم صورة غير مسبوقة من الفساد بدعم من الدولة». وأوضح: «انها لحظة حاسمة بالنسبة إلى الرياضة الدولية.. الطريقة التي ستتعامل بها اللجنة الأولمبية الدولية مع هذه الحالة ستحدد إرث الألعاب الأولمبية».
واتخذ الاتحاد الدولي لألعاب القوى في نوفمبر قرار ايقاف رياضيي ألعاب القوى الروس وحرمانهم من المشاركة في البطولات الدولية بسبب انتهاك روسيا للقوانين الدولية لمكافحة المنشطات، وذلك استنادا إلى تحقيقات وادا. وسمح الاتحاد الدولي لألعاب القوى لرياضية روسية واحدة بالمشاركة في الألعاب الأولمبية هي لاعبة الوثب الطويل داريا كليشينا التي تتدرب في الولايات المتحدة. وتقدم 68 رياضيا بطلب إعادة النظر في ايقافهم في اطار فضحية المنشطات في ألعاب القوى الروسية، لكن الاتحاد الدولي رفض جميع هذه الطلبات، وسمح لكليشينا (25 عامًا) فقط بالمشاركة. ولجأ الرياضيون الـ68 إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) التي ستعلن قرارها النهائي بشأن مشاركتهم من عدمها في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


رد: انقسام دولي بعد حملة «أمريكية كندية» لاستبعاد روسيا

مُساهمة من طرف L.Mogdad في الأربعاء يوليو 20, 2016 10:54 am


شكرا اخي الغاليي على الطرح الرائع ,,,,,
واصل تالقك .... مع جزيل الشكر ..." تحية مع الشكر


L.Mogdad
اشراف عام الأقسام
اشراف عام الأقسام

عدد المساهمات : 11638


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انقسام دولي بعد حملة «أمريكية كندية» لاستبعاد روسيا

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء يوليو 20, 2016 12:19 pm


شكرا على المرور


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انقسام دولي بعد حملة «أمريكية كندية» لاستبعاد روسيا

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين يوليو 25, 2016 9:23 pm


انتهت الفترة
للارشيف


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى