القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يوليو 21, 2015 2:41 am


القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد



الحمدُ لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، أنزله قيّمًا يهدي للتي هي أقوم


ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا حسنًا،

ما كثين فيه أبدًا، وينذر به قومًا لدًّا خصمين حججًا، وأشهدُ أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له شهادة ينال بها مُخلصها من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ

مخرجًا، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله أقوم الناس في عبادة الله وأشدّهم منهجًا،
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومَن بهداهم اهتدى، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.


أما بعد:


فقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ
وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ . قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}
[يونس:57-58].


أيها الناس،

إن هذه الموعظة التي جاءتكم من ربكم هو كتاب الله وما تضمنه من أخبار صادقة نافعة
وأحكام عادلة مُصلحة للخلق في دينهم ودنياهم؛ إن هذا القرآن
موعظة يتّعظ بها العبد فيستقيم على أمر الله ويسير على نهجه وشريعته،
إنه شفاء لِمَا في الصدور -وهي: القلوب- شفاء لها من مرض الشكِّ والجحود

والاستكبار عن الحق وعلى الخلق، إنه شفاء لِمَا في الصدور من الرياء والنفاق والحسد
والغِلِّ والحقد والبغضاء والعداوة للمؤمنين، إنه شفاء لِمَا في
الصدور من الهمِّ والغَمِّ والقلق، فلا عيش أطيب من عيش المتّعظين بهذا القرآن المهتدين به،
ولا نعيم أتَمّ من نعيمهم؛ ولهذا قال بعض السلف: "لو يعلم
الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لَجالَدونا عليه بالسيوف"[1]،
يعنون بذلك: ما أعطاهم الله تعالى من شرح الصدور بالإيمان بالله ورسله والسرور
بطاعته واتّباع رسوله صلى الله عليه وسلم.


إن هذا القرآن الكريم هدى ومنار للسالكين يَخرجون به
من الظلمات إلى النور ويهتدون به إلى خالقهم ودار كرامته،
فهو هدى علم وتوفيق ورحمة

ولكنْ للمؤمنين به، أما المكذّبون به المستكبرون عنه فلا يزيدهم إلا عمًى وخسارة،
قال الله تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ
وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَـئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}
[فصلت من الآية:44]،

وقال الله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء:82].


أيها الناس، قد تتساءلون كيف يكون الكلام الواحد لقوم هدى
وشفاء ورحمة ولقوم آخرين ضلالاً وعمًى وخسارًا؟


والجواب على ذلك: أن هذا هو ما نطق به القرآن وهو حق وها نحن نرى في الأمور الحسية
نرى ما يشهد لذلك: نرى بعض الطعام يكون لشخص غذاءً

يزداد به صحة ونموًّا ويكون لشخص آخر داءٌ يزداد به جسمه مرضًا وضعفًا،
وهكذا الأمور المعنوية: فالقرآن إذا قرأه المؤمن ازداد به إيمانًا لتصديقه

بأخباره واعتباره بقصصه وتطبيقه لأحكامه امتثالاً لأمر الله واجتنابًا لنهيه
فيزداد بذلك علْمًا وهدى وصلاحًا.


أما إذا قرأه ضعيف الإيمان ومَن في قلبه مرض فإنه يزداد رجْسًا إلى رجسه؛ لأنه شاكٌّ
في صحّة أخباره وغافل عن الاعتبار بقصصه فيمرُّ بها كأنها

قصص عابرة وأساطير أمم غابرة لا توقظ له ضميرًا ولا تحرّك له إرادة، وكذلك أيضًا تجده
مستكبرًا عن تطبيق أحكامه وتهاونه بها: فلا يمتثل أمر الله

ولا يجتنب نواهي الله تقديمًا لهواه على طاعة مولاه وحينئذٍ
يكون القرآن خسارة عليه؛ لأن الحق بانَ له فخالفه فكان بذلك خاسرًا.


أيها الناس، إن الله يقول في الآية الأولى مِمّا سقناه:
{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:58]،

وصدَقَ الله عزَّ وجل؛ فإن ما يحصل للعبد من فضل الله ورحمته بهذا القرآن العظيم من الهدى
والرحمة والموعظة وشفاء ما في الصدور لَهوَ الجدير بأن يفرح به العبد؛
لأنه سعادة دنياه وآخرته، ليس من الجدير بالعبد أن يفرح بحطام الدنيا
ليحصّله على حساب عمل الآخرة؛ لأن المال لا يُخلِّد أصحابه و أصحابه لا يُخلدون له.


أما ما يحصل من فضل الله ورحمته بهذا القرآن الكريم فهو خالد لأصحابه
باقٍ لهم وهو خير مِمّا يجمعون من الدنيا كلّها؛ لأن غايته الوصول إلى الجنة،

جعلنا الله وإياكم مِمّن يصلون إليها، وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
«لَموضعُ سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها»[2]

وصدق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ فإن موضع السوط في الجنة
-وهو مقدار متر فأقلّ- خير من الدنيا كلّها وما فيها، وليست الدنيا التي عشتها
ولكنّها الدنيا من أوّلها إلى آخرها.


أيها الناس، إن كثيرًا منكم يسمعون ما يتلى من كتاب الله وما يؤثر من سنّة
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الأخبار الصادقة والأحكام
العادلة، يسمعون ذلك من الخطباء والوعّاظ في المساجد وغيرهم ولكن
-للأسف الشديد- لا يزدادون بذلك إيمانًا ولا قبولاً للحق ولا انقيادًا لطاعة الله

وربما يصرّحون بالإثم فلا يفعلون ما يؤمرون به ولا يتركون ما يُنهون عنه.


فسبحان الله! سبحان الله!

أَهَذِهِ حال مَن يزعم أنه مؤمن بالله واليوم الآخر؟


أَهَذِه حال مَن يزعم أنه موقن بالثواب والعقاب؟


أَهَذِه حال مسلم والإسلام هو الاستسلام لله ظاهرًا وباطنًا؟


أَفَيُريدُ هؤلاء أن تكون أحكام الله وشرائع الله تابعة لأغراضهم أم يريدون أن يكونوا مِمّن
{قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ . إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ .
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ}
[الأنفال من الآيات:21-23].


أيها الناس، إن كثيرًا منكم يسمعون أوامر الله في الصلاة وما يتعلّق بها
من الطهارة وغيرها ويسمعون ما يقول الله عزَّ وجل في الزكاة والصيام والحج

وبِرِّ الوالدين وصلة الأرحام -يعني: الأقارب- وحُسْن الجوار والعدل
في معاملة الناس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يسمعون أوامر الله في هذا

كله ويسمعون التوجيهات الشرعية في البيع والإيجارة والنكاح والطلاق والخصومات
وغيرها ويتجاهلون كل ما يسمعون من تلك الأوامر
وهذه التوجيهات ويسيرون على ما تُمليه عليهم أهواؤهم فيكونون في ذلك مِمّن اتَّخذ إلاهه هواه...


كثير منكم يسمعون نهي الله ورسوله عن التهاون بالصلاة والزكاة والصيام والحج
ويسمعون نهي الله ورسوله عن عقوق الوالدين وقطيعة الأرحام

وإساءة الجوار وعن الجور في معاملة الناس بالكذب والغش وغيرهما وعن ترك الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر وعن الربا والتحيُّل عليه وعن الميسر والمكاسب المحرّمة بجميع وسائلها،
يسمعون النهي عن ذلك كلّه ولكنهم يتجاهلون ما يسمعون ويتجاسرون على فعل ما عنه يُزجرون مُتناسين

بذلك عظمة الخالق، عظمة مَن عصوه وشدّة عقابه كأنهم لم يقرؤوا قول الله عزَّ وجل:
{وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال من الآية:13]،

مُغترِّين بإمهال الله لهم واستدراجه إليهم بنعمه كأنهم لم يسمعوا قول النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم: «إن الله لَيُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته»[3] وتلا قول الله تعالى:
{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود:102].


أيها المسلمون، إنه يجب علينا أن نستمع استماعَ منتفع إلى قول الله تعالى:
{قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ
اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى . وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ
مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى . قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ
بَصِيرًا . قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى} [طه:123-126].


اللهم اجعلنا مِمّن اختاروا الهدى على الهوى، اللهم اجعلنا مِمّن اختاروا الهدى
على الهوى ورضوا بالشريعة واطمأنوا بها وانشرحت لها صدورهم فلم
يبغوا عنها حِوَلاً ولم يرضوا بها بديلاً.


اللهم أرِنا الحق حقًّا وارزقنا اتّباعه، وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه،
اللهم حَبِّبْ إلينا الإيمان وزَيِّنه في قلوبنا، وكَرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان

واجعلنا من الراشدين.


اللهم لا تجعلنا مِمّن زُين له سوء عمله فرآه حسنًا فأصبح من الخاسرين
أعمالاً الضالين طريقًا، اللهم اهدنا صراطك المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم

من النبيين، والصديقين، والشهداء والصالحين؛ إنك جوادٌ كريم.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر إلى هذه المقولة في كتاب (الجواب الكافي لِمَن سأل عن الدواء الشافي) المسمى (الداء والدواء)
لابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى، الجزء[1] من الصفحة [168] ت م ش.
[2] أخرجه البخاري رحمه الله تعالى في كتاب (السير والجهاد) باب: فضل رباط يوم في سبيل الله
وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:200]،
من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، رقم [2678] ت ط ع.
[3] أخرجه البخاري رحمه الله تعالى في كتاب (تفسير القرآن) باب: قوله تعالى:
{وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود:102]،
من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه، رقم [4318] ت ط ع.



فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد

مُساهمة من طرف sami-sami في الأربعاء يوليو 22, 2015 7:39 am


جزاكي الله خيرا تحياتي


sami-sami
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 7518

نقاط النشاط : 8089

السٌّمعَة : 31

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء يوليو 22, 2015 7:41 am


منور الموضوع


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد

مُساهمة من طرف RAID ALAMDAR في الأربعاء يوليو 22, 2015 12:22 pm


RAID ALAMDAR
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

السرطان

عدد المساهمات : 14267

نقاط النشاط : 15201

السٌّمعَة : 56

بلد العضو :

العمر : 29


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد

مُساهمة من طرف ѕαα∂ ∂єѕιgη في الأربعاء يوليو 22, 2015 12:58 pm


ѕαα∂ ∂єѕιgη
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 37067

نقاط النشاط : 41613

السٌّمعَة : 280

بلد العضو :

العمر : 17


http://WwW.t-AlTwEr.CoM

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء يوليو 22, 2015 1:48 pm


منور الموضوع


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد

مُساهمة من طرف V.I.P في الإثنين أغسطس 03, 2015 4:54 pm


V.I.P
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

السرطان

عدد المساهمات : 8721

نقاط النشاط : 9459

السٌّمعَة : 10

بلد العضو :

العمر : 12


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد

مُساهمة من طرف MS.RINO في الإثنين أغسطس 03, 2015 9:55 pm


 يععطيكك الععَافيهه عع الططرحح المٌتميز 
وردة حمراء 


MS.RINO
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : انثى

الثور

عدد المساهمات : 11675

نقاط النشاط : 12407

السٌّمعَة : 56

بلد العضو :

العمر : 16


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 21, 2015 5:26 pm


منور الموضوع


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القرآن موعظةُ يتعظ بها العبد

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة مايو 06, 2016 12:07 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة
إنـجاز أكثر رائــــــع
لكن أرجو منكَ عدم التوقف عند هذا الحد
مـنتظرين ابداعتــــــك
دمتـ ودام تألقـك
تحياتــي


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى