ضوابط في إلقاء الكلمات السريعة أو القصيرة المعروفة بـ ( الخاطرة) - 1 -

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ضوابط في إلقاء الكلمات السريعة أو القصيرة المعروفة بـ ( الخاطرة) - 1 -

مُساهمة من طرف MoNiR-IsLaM في الأربعاء مارس 25, 2015 1:37 pm


وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 

أما بعد:

إننا نعيش في زمن يتسابق الناس فيه على جودة العرض، وسبل الجذب الآخذة إلى الخير أو الشر. ومن الضروري أن يحتل دعاة الإسلام الذروة في الجودة والحسن لطرق الدعوة إلى الله؛ لأننا نعيش زمن الصراعات، وفي شباب المسلمين صحوة تتطلع في هداية التعليم إلى الأسلوب الأمثل مما دفعني إلى جمع ما تفرق في موضوع البحث من عدة مراجع لتحديد المواصفات الخاصة بالكلمات السريعة المسماة بالخاطرة فأقول: 

تختلف المقامات والأحوال، ولذلك قد يقتضي المقام كلمة مطولة أو درساً وما شابه ذلك، وقد يقتضي المقام كلمةً موجزةً قصيرة، وهذا التنوع لا يشك عارفٌ بالسنة الشريفة في وجوده في أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم، فعلى سبيل المثال، لو تتبعت كتاباً مثل: (رياض الصالحين) للإمام النووي رحمه الله وهو نموذج متنوع من السنة النبوية لوجدت بعض الأحاديث طويلة إلى حد ما، وبعضها كليمات تُعدُّ على الأصابع، ولا شك أن المقام والحاجة لها دور في الإطالة والقصر، ومن هنا نستطيع أن نقول أن ما يسمى بـ الكلمة السريعة أو )الخاطرة) الآن كان موجوداً من ناحية معناه وحقيقته وإن كان غير معروف بهذه التسمية. وهذه التسمية (الخاطرة) هي من اصطلاحات المتأخرين، ولذلك نريد أن نتعرف على حدود وتعريفات وضوابط ما يُسمَّى بالخاطرة، ونحن لم نجد – بحسب إطلاعنا- من تكلم عن ضوابط الخاطرة مع انتشارها، وسهولتها وحاجة الناس إليها، فحاولنا أن نجمع ما استنبطناه من مواصفاتها وحدودها عسى أن يسهم ذلك في تمييز الخواطر وضبط شأنها، وعدم الخلط بين أصناف الخطاب المتعددة، فإن الخلط بين أصناف الخطاب المختلفة يؤدي إلى مفاسد، من أقلها الإملال وعدم الاستفادة من الكلام، وضبط الأصناف يؤدي إلى وضع الأمور في نصابها، ومراعاة المقام. فنقول وبالله التوفيق:

أولاً: تعريف الخاطرة لغة: 

خطر الأمر بباله وعلى باله وفي باله، يخطُر ويخطِر خُطُوراً: مرَّ أو ذكره بعد نسيان.

ومن الأول ( أي: خطر بباله) قول أبي الطيب المتنبي: 

بتنا يناولنا المدامَ بكفِّه مَن ليس يخطُر أن نراه ببالِه

ومن الثاني (أي: خطر على باله) قول ابن الفارض:

أرى البعد لم يُخطر سواكم على بالي وإن قرَّب الأخطار من جسمي البالي.

ومن الثالث (أي: خطر في باله) قول الحريري:

وكم أخطر في بالِ ولا أخطر في بالِ

_أي: وكم أمشي في ثوب بالٍ، ولا أمر في بال أحدٍ_.

وخَطَر الشيء بباله من باب (دَخَل)، وأخطره الله بباله، وعلى باله جعله يخطر، وخطر بقلبي من الذكر خَطَرة، أي ذكرة، قال الشاعر:

خطرت خطرة على القلب من ذكـ راكِ وهناً فما استطعت مضيا.

والخاطر اسم فاعل: الهاجس، والجمع: (خواطر).

وقولهم: يصقل الخاطر وينشط الفاتر، أي: يجلو القلب ببسطه إياه، ويقال: شاعر سريع الخاطر، أي عاجل البداهة في النظم، وجاش الشعر في خاطره، أي في نفسه، من قولهم: جاشت القدر، إذا غلت... إلخ.

ثانياً: تعريف الخاطرة اصطلاحاً: 

قال أبو البقاء في (الكليات): الخاطر: اسم لما يتحرك في القلب من رأي أو معنى، سمي محله باسم ذلك، يقال فيه: خطر ببالي أمر، وعلى بالي أيضاً، وأصل تركيبه يدل على الاضطراب والحركة، وأطلق الخاطر على القلب والنفس مجازاً من باب إطلاق لفظ الحال على المحل..) أ.هـ بتصرف.

قلت: ونستطيع بعد النظر في المعنى اللغوي لكلمة (خطر) وتعريف (الخاطر) عند أبي البقاء وغبره وكذلك بالنظر في العرف بالنسبة للخاطرة، نستطيع أن نقول: 

"الخاطرة: "هي كلمة موجزة قصيرة يلقيها المتكلم خطيباً أو واعظاً من أجل التنبيه على قضية أو مسألة محددة خطرت بباله، أو أعدها مسبقاً في زمن قصير دون استطراد أو إطالة أو مداخلة".

قلت: ولا شك أن هذا التعريف ليس بالتعريف المنطقي الذي يسمونه "التعريف الجامع المانع"، ولكنه تعريف تقريبي اجتهدت فيه أرجو أن يجزئ إن شاء الله. 

وقال بعضهم: الخواطر عند أكثر المتصوفة أربعة: 

1. خاطر من الحق، وهو علم يقذفه الله تعالى من الغيب في قلوب أهل القرب والحضور من غير واسطة.

2. وخاطر من المَلَك: وهو الذي يحث على الطاعة، ويرغب في الخيرات ويحذر من المعاصي والمكاره ويلوم على ارتكاب المخالفات، وعلى التكاسل عن الموافقات.

3. وخاطر من النفس: وهو الذي يتقاضى الحظوظ العاجلة، ويظهر الدعاوى الباطلة. 

4. وخاطر من الشيطان: وهو الذي يدعو إلى المعاصي والمناهي والمكاره.

قلت: وهذا التقسيم فيه ما فيه، ويريد به الصوفية التوصل إلى شطحاتهم، وخواطرنا التي نحن فيها – إن شاء الله- هي من الله الحق، أو من لمة المَلَك وشاهدها أنها حث على مسألة شرعية.

ثالثاً: أسباب الحاجة إلى الخاطرة:

تختلف الأحوال، وتختلف المقامات والمواقف، فرب موقف يحتاج إلى خطبة أو درس، ورب موقف يحتاج إلى كلمة موجزة قصيرة، وهو ما يسمى بالخاطرة، فوضع الكلمة القصيرة (الخاطرة (مكان الخطبة أو الدرس، أو وضع الخطبة أو الدرس مكان الكلمة القصيرة ( الخاطرة) هو من باب وضع الشيء في غير محله، وهو مناف للبلاغة وفن الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولذلك قالوا: (لكل مقام مقال) أي لكل مقام ما يناسبه من فنون القول والكلام؛ كما أن لكل داء دواء، فكما أنه لا يصلح دواء واحد لكل الأدواء، فكذلك لا يصلح أسلوب واحد لكل المقامات والأحوال، وإنما على الداعية أن يكون كالطبيب الحاذق، الذي يضع الدواء مواضعه، فيصيب البرء بإذن الله تعالى.

رابعاً: مكان الخاطرة: المسجد (غالباً) أو أي مكان يمكن أن يجتمع فيه الناس كالمدرسة أو البيت أو المأتم أو المقبرة أو السوق أو السجن أو المعتقل أو العرس أو المكتب في العمل أو المطار أو.. وغير ذلك من أماكن التجمعات التي لا نستطيع أن نأتي على حصرها..!

يقول العدناني في "طرق الدعوة الإسلامية152)" ): إن الاستفادة من التجمعات الكبيرة كالحج مثلاً، أو الصغيرة كالمؤتمرات والمخيمات، واستقبال الوفود في المناسبات، من أهم الطرق المؤثرة في الدعوة إلى الله، وفي عرضنا لبعض نماذج الوفود من السيرة النبوية، يعطينا فكرة تامة حول ذلك الموضوع، وكيفية توظيفه، في سبيل الدعوة إلى الله عز وجل. لقد قابل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة وفد الأوس والخزرج في موسم الحج، وكانت تلك المقابلة مفتاح الهجرة، ونصرة دين الله، وذلك واضح لكل مثقف درس السيرة النبوية، وبيعة العقبة الأولى والثانية، وكان صلى الله عليه وسلم يعرض دعوته في أسواق العرب الكبرى، عكاظ وذي مجنة وذي مجاز، وكان معه أبوبكر يقوم بدور المعرف بين الرسول صلى الله عليه وسلم، وتلك القبل؛ لأن أبابكر اشتهر بمعرفته لأنساب العرب، فكان يبدأ بعرض موجز عن تلك القبيلة وأمجادها، ثم يعرف بالرسول صلى الله عليه وسلم وبهدفه".

خامساً: زمان الخاطرة: هو الزمن المناسب الذي يراه المتكلم أو الواعظ أو الخطيب، وهو في المسجد غالباً بعد الصلوات، وأنسب الصلوات التي تكون بعدها الخاطرة، هي العشاء، ثم العصر ثم الظهر، ثم المغرب، ثم الفجر، ولا تكون الخاطرة بعد الجمعة إلا للتنبيه على مسألة قد تفوت إذا لم تذكر. وقد يكون في بعض البلدان بين التروايح خاطرة، وقد تصبح درساً إذا طالت. ولا يناسب أن تكون الخاطرة بعد الفجر، وبخاصة في البلاد التي تَعوَّد أهلُها على السهر، مثلما يقع في رمضان في دول الخليج، واليمن أن الناس يسهرون الليل كله أو معظمه فيأتون في صلاة الفجر مرهقين غير متحملين لأي إطالة في الصلاة فضلاً عن خاطرة بعد الصلاة. وبعد المغرب يمكن أن يناسب الخاطرة، ولكن هو أنسب لإلقاء الدروس والمحاضرات، ومعظم الدروس والمحاضرات تكون – غالباً- بين المغرب والعشاء!

سادساً: مدة الخاطرة: تترواح الخاطرة ما بين (5) دقائق إلى (10) دقائق والغاية القصوى – في نظري- من (15) إلى (20) دقيقة، أما إذا زادت على ذلك فقد أصبحت درساً أو خطبة فينبغي في هذه الحالة مراعاة قواعد الدروس والخطب وعدم التعامل معها على أنها خاطرة.

* استثناء: يمكن لبعض الشخصيات التي لها شعبية، وقبول واسع أن ترى أن الجمهور يطلب منها الإطالة، ففي هذه الحالة ينبغي أن تستغل الفرصة، ولكن ينبغي للمتكلم أن يراعي أن الخاطرة ستتحول إلى درس أو خطبة فيراعى فيها سمات الدرس أو الخطبة.

سابعاً: سمات وخصائص الخاطرة :إن الداعية طبيب القلوب، وكما يسهّل طبيبُ الأبدان الدواءَ للمريض ويُسيغه له، فعلى الداعية أن يسوق موعظته في أسلوب طيب جميل، بعيد عن السباب والشتم، وقسوة العبارة، حتى لا ينفر منه المدعوون. وهذا الأمر واضح في سير الأنبياء، ومَن يُقتدى بهم من الدعاة الناجحين؛ من أجل هذا ينبغي أن يُراعى في الخاطرة السمات والصفات الآتية: 

1. عدم الإطالة في المقدمة.

2. التركيز في مسألة أو قضية محددة أو جزء من مسألة أو قضية.

3. عدم الاستطراد أو الخروج من النقطة إلى غيرها، بل الالتزام بالنقطة أو المسألة دون الدخول إلى أخواتها أو نظائرها أو أشباهها. 

4. عدم ذكر المصادر أو الأجزاء والصفحات من الكتب أو الأسانيد أو كثرة النقول أو غير ذلك، فيكفي أن تقول قال الله تعالى في سورة كذا، ولا تحتاج إلى ذكر رقم الآية، ويمكن أن تكتفي بقولنا قال الله تعالى دون ذكر السورة لشهرتها أو لسهولة السؤال أو الوصول إلى مكانها، وكذلك في الحديث يكفي أن تقول وفي البخاري كذا.. أو روى مسلم أو في مسلم، أو يكفي أن تقول: وفي الصحيح.. كذا! أو: وفي الحديث الصحيح.. إلخ. فالاختصار والإيجاز أوضح سمات (الخاطرة) وهذا كله من لوازمه، فلا يناسب أن يكون ما يتعلق بالفكرة مختصراً موجزاً، ثم تطيل بذكر أجزاء الكتب وأرقام الصفحات، وأذكر أن أحدهم قام ليقول خاطرة، وكان إذا ذكر حديثاً في مسلم أو البخاري ساق إسناده كاملاً، وهذا لا شك فيه إطالة، ونحن لا نقلل من شأن ذكر الأسانيد وإشاعتها بين الناس ولكن لكل مقام مقال.


MoNiR-IsLaM
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 7168

نقاط النشاط : 9538

السٌّمعَة : 118

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ضوابط في إلقاء الكلمات السريعة أو القصيرة المعروفة بـ ( الخاطرة) - 1 -

مُساهمة من طرف 1M ThE BesT في الأربعاء مارس 25, 2015 3:32 pm


1M ThE BesT
مؤسس الابداع العربي

مؤسس الابداع العربي

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 25050

نقاط النشاط : 27781

السٌّمعَة : 304

بلد العضو :

العمر : 20


http://jalil.assassino

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ضوابط في إلقاء الكلمات السريعة أو القصيرة المعروفة بـ ( الخاطرة) - 1 -

مُساهمة من طرف المحترف الذهبي في السبت مارس 28, 2015 1:09 pm


المحترف الذهبي
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

الحمل

عدد المساهمات : 39162

نقاط النشاط : 44019

السٌّمعَة : 161

بلد العضو :

العمر : 21


http://www.pubda3m.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ضوابط في إلقاء الكلمات السريعة أو القصيرة المعروفة بـ ( الخاطرة) - 1 -

مُساهمة من طرف زائر في الأحد أبريل 05, 2015 4:09 am


طرحت فأبدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص تقديري واحترامي


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ضوابط في إلقاء الكلمات السريعة أو القصيرة المعروفة بـ ( الخاطرة) - 1 -

مُساهمة من طرف sami-sami في الأحد أبريل 05, 2015 9:00 pm


شكرا تسلم الايادي تحياتي


sami-sami
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 7516

نقاط النشاط : 8085

السٌّمعَة : 31

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ضوابط في إلقاء الكلمات السريعة أو القصيرة المعروفة بـ ( الخاطرة) - 1 -

مُساهمة من طرف AsEeR CaFe في الأربعاء أبريل 08, 2015 7:34 pm


AsEeR CaFe
مدير المنتدى

مدير المنتدى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 47866

نقاط النشاط : 52843

السٌّمعَة : 255

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ضوابط في إلقاء الكلمات السريعة أو القصيرة المعروفة بـ ( الخاطرة) - 1 -

مُساهمة من طرف M a JJ e D في الأربعاء أبريل 22, 2015 7:31 am


M a JJ e D
عضو خبير
عضو خبير

الجنس : ذكر

الجوزاء

عدد المساهمات : 1623

نقاط النشاط : 2087

السٌّمعَة : 37

بلد العضو :

العمر : 22


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ضوابط في إلقاء الكلمات السريعة أو القصيرة المعروفة بـ ( الخاطرة) - 1 -

مُساهمة من طرف Sa3B 2nSaK في الأحد يوليو 12, 2015 1:22 pm


Sa3B 2nSaK
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 13631

نقاط النشاط : 14931

السٌّمعَة : 55

بلد العضو :

العمر : 18


http://WwW.M-7RoOf.Com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ضوابط في إلقاء الكلمات السريعة أو القصيرة المعروفة بـ ( الخاطرة) - 1 -

مُساهمة من طرف RAID ALAMDAR في الأحد يوليو 12, 2015 5:00 pm


RAID ALAMDAR
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

السرطان

عدد المساهمات : 14267

نقاط النشاط : 15201

السٌّمعَة : 56

بلد العضو :

العمر : 29


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ضوابط في إلقاء الكلمات السريعة أو القصيرة المعروفة بـ ( الخاطرة) - 1 -

مُساهمة من طرف ѕαα∂ ∂єѕιgη في الأربعاء يوليو 22, 2015 2:57 pm


ѕαα∂ ∂єѕιgη
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 37067

نقاط النشاط : 41613

السٌّمعَة : 280

بلد العضو :

العمر : 17


http://WwW.t-AlTwEr.CoM

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى