مجرد حكاية

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مجرد حكاية

مُساهمة من طرف AsEeR CaFe في الثلاثاء نوفمبر 18, 2014 7:14 pm


[size=32]وللحديث بقية وللحب معاني كثيرة وهمسات جميلة
تحلو الحياة برفقة من نحبهم ,, نأنس لهم ,, نشتاق إليهم ,, تهفوا مشاعرنا نحوهم إن ابتعدوا ,, لا ننساهم فهم بقلوبنا وضمائرنا لنهاية العمر

للصور معاني كثيرة ليست جميعها متماثلة أو مرتبة وفق أبجدية خاصة ,, لكل منا أبجديتها الخاصة وأسلوبها بتصويرها لمعنى الحياة وما تحب أن تجري أحداثها وفق نسق وترتيب أحلم به كثيرا يداعب مخيلتي ويثير مشاعري فتلك الصور أحبها بطريقة عرضها الفريد فهي كفيلة ب إرواء نفسي وإشباع الجوع العاطفي
لن يسكت الظمأ العاطفي الطعام ومعسول الكلام وتلك الترهات ,, فهي مجرد أقاويل لبشر اتخذوا صيغة العلماء فهم بتعبيرهم يستطيعون فهم النفس البشرية وتحديد ما تحتاجه فتلك البشاعة بأبهى صورها
عندما تبدأ مفارق الطرق ب الانحسار رويدا رويدا تتضح معالم الطريق كثيرا وعند مرحلة من العمر تبدأ تلك

الصور البشعة بالتطاير أمامك معلنة انتصارها فأنت بلغت من العمر مرحلة لن تجدي من يقول لك الجميل من الكلام ولن تجدي تلك النظرات ,, تعاطف بالقول دون الأفعال
تنهدت قليلا تعتدل تنهي قهوتها ونظراتها توحي هل بالمزيد ,, تمتد يدي تضيف بعضها يمتلئ الفنجان ,, فحديثنا سوف يطول وللذكريات المزيد

في رحلة بعيدة أردت فيها نسيان الماضي الأليم..

رأيته..صورة طبق الأصل منه..أتراه يكون هو ؟؟؟ لا ..

وكيف يمكن للقدر أن يجمعني بمن أحب مرة أخرى ! ؟؟
سبحان الله ... يخلق ما يشاء.. ويخلق من الشبه أربعين ..

رأيته في المطار ومعه أصحابه ... تمنيت أن يكون قد جاء فقط لتوديع احدهم وان لا يكون هو المسافر... ولكن رايتهم جميعهم يودعونه منسحبين من المطار ...

تمنيت بعدها أن لا يكون معي في نفس الرحلة .... ودعت أهلي ودخلت إلى المكان المخصص للمسافرين وجلست على احد المقاعد في البوابة المعنية منتظرة أن يأتي موعد الدخول إلى الطائرة...
رأيته يتسوق في السوق الحرة القريبة من بوابتي...فأخذت ادعي وادعي بان لا يكون معي في رحلتي هذه...الرحلة التي عزمت على القيام بها كي أنسى بها آلام الماضي الجميل الأليم أو لأتناساها على الأقل ولاستنشق فيها هواء السعادة والفرح بعد أن خيم الحزن عليّ برحيل زوجي وحبيبي ......

انفتحت البوابة وهم الناس بالخروج منها استعدادا لركوب الطائرة...فتبعتهم ... ركبت الطائرة وجلست في المقعد المخصص لي شاكرة ربي استجابته لي لدعائي بخصوص ذلك الرجل المجهول الذي يشبه حبيبي السابق....وما كدت انتهي من ربط حزام الأمان إلا ورأيته أمامي يستأذنني في الجلوس إلى جانبي..

أذنت له وقلبي يرتعش خوفا وخجلا وربما ؟؟ لا أدري ...... بات صامتا في البداية وما إن أقلعت الطائرة حتى بدأ بسؤاله الأول: الأخت من البلد؟
بهرني صوته في البداية إذا انه يشبه ذلك الصوت الذي اشتقت إلى سماعه منذ مدة طويلة فأجبته ب الإيحاء محركة له رأسي.....

وبعد قليل سألني سؤالا آخر يتعلق بوجهتي وسببها فأخبرته باني ذاهبة إلى مكان الوصول في رحلة للاستجمام...
وبعدها بدأ يسألني عن مهنتي ودراستي وما إلى ذلك...وعندما احش ببخلي في الإجابة توقف عن أسئلته وبدا يحدثني عن نفسه....

كان يتحدث إلى نفسه وأنا ما بين أذن صاغية له وما بين فكر سارح إلى عالم أخر....العالم الذي قررت الهروب منه ونسيانه,,,ذلك العالم الذي رأيت فيه الكثير والكثير من السعادة والألم...ذلك العالم الذي خلق مني أمراه محطمة عدوانيه تكره الحياة وتكره الناس وتحب العزلة...وعندما لمس أهلي مني تلك العدوانية في التعامل وذلك الحزن الدفين وتلك العيون الباكية قرروا تدارك الموقف والسماح لي بالسفر, آملين مني نسيان الماضي...وأنى لي النسيان وهو ماض يحتضن زوجي وحبيبي ورفيق عمري.....

تزوجنا بعد قصة حب طويلة تحدث عنها كل من كان معنا بتلك الأرجاء ...كان لي زوجا وحبيبا وصديقا وبات لي بعد مرور سنوات على ذلك الزواج..ابنا.... ذلك الابن الذي تمنيت أن تحمله أحشائي وتفرح به عيناي كما فرحت يوم لقاء والده....ولكن إرادة الله كانت فوق كل شيء ... لم تستطع تلك السنوات الستة من زواجنا أن تحملني فلذة كبده...وتحقيق حلمه وأمنيته في إنجاب طفلا يحمل اسمه.....

لم يكن الموضوع يعني لي كثيرا... إذ كان زوجي بالنسبة لي كل شي.. ولكن كان الأمر يعني له بالشيء الكثير..... بعد مرور خمسة سنوات على عمر زواجنا الميمون لاحظت على زوجي كثرة الشرود والسرحان والعصبية...كنت اعلم تماما ما يخفيه قلبه...وهو رغبته في الإنجاب ولكن لم يكن الأمر بيدي .. فقد اجمع الأطباء على سلامته هو ومشكلتي أنا تحديدا
ولكن بات موضع الإنجاب هو شغله الشاغل وان لم يكن زوجي يصارحني بحقيقة مشاعره إلا أن تعلقي به وعشقي له وعشرتي الطويلة له تجعلني اقرأ كل كلمه يريد أن يقولها قبل أن يتفوه بها وبت أقرا كلامه من عينيه...

كنت اعلم تماما أن الحل الوحيد لإسعاده هو زواجه بأخرى وان كان قلبي يستبعد أن يفكر بأخرى لأنني ملكت عليه حياته وأصبحت له سكنا أبديا ولكن عقلي يحدثني بأنه لا بد أن يأتي اليوم الذي سيفاتحني زوجي فيه بهذا الموضوع..
وبت انتظر ذلك اليوم الكئيب.........وجاء اليوم اقبل فيه زوجي علي وبدأ يمهد لي الموضوع...فضلت أن ألزم الصمت لأسمح له بالتصريح عن ما بداخله.....وكان ظني في محله.....اخبرني انه قد صبر طويلا على أمل أن يأتي ذلك الطفل وانه ليس من العدل أن تنتهي حياته دون أن يخلف طفلا يرثه ويرث اسمه وعائلته وثروته التي بات يجمعها من اجلي ومن اجل أطفاله .....

كنت اسمعه وقطرات الدموع تنحدر من عيني.... هذا هو نصيبي.... لا استطيع منعه ولا استطيع قبول الأمر.... فانا عاجزة عن فعل أي شيء في هذه اللحظة... زوجي سوف تشاطرني أخرى في حبه وحنانه وغزله بل وجسمه..... شعرت بالاشمئزاز للحظات فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم ....
لماذا الأنانية ... هذا هو شرع الله الذي أجاز للرجل الزواج من أخرى بل ومن دون أسباب أيضا..فكيف إذا كان هناك سببا قويا يدفعه للزواج ...

ثم ولما الحزن ...سوف تنجب له الأخرى بإذن الله وأساعدها ب تربية الأطفال ..
فالمثل يقول إن الأم الحقيقة هي التي تربي وليست التي تنجب فقط ......ثم أن مجتمعاتنا باتت تعاني من مشكلات العنوسه لذا كان يجب علي أنا من دافع الإحساس بالواجب أن أزوجه بأخرى بيدي لا أن انتظر طلبه هو أو أن انتظر أن تصيبني علة لأسمح له بالزواج من أخرى...

كنت اصبر نفسي بتلك الكلمات.... في داخلي وفي قراره نفسي لم أكن راضيه,, إذ لا توجد أمراه عاشقه تحب أن يشاركها الآخرون في ما تحبه فكيف إذا كان ذلك هو الزوج..... قررت أن أرضى وان اقبل بالأمر الواقع فهذا زوجي سوف يحفظ لي حقوقي وسيعدل فيما بيننا ويكفيني أن يكون هو بجانبي وبقربي....
قاطع تلك التخيلات والأفكار صوته قائلا: ولكن الأخرى ترفض الارتباط بي ما لم أكن حرا ! لم
افهم معنى كلامه في بداية الأمر فأكمل قائلا: حبيبتي, الزواج قسمه ونصيب ويجب أن تعلمي حبيبتي أني ساحبك ما حييت ولكن وضعي حساس جدا ومن أريد الارتباط بها ترفض الزواج مني إلا بعد انفصالنا....
فماذا أنت قائله؟؟

نظرت اليه بنظرة ملئها الحب والحنان والحزن والألم والغض والعتاب ... لم اجبه.بل تركت له المكان ودخلت إلى غرفتي.....وهناك أجهشت بالبكاء لماذا؟
وأين ذهب كل ذلك الحب؟ وما هو جرمي؟ أم إن قدري هو الذي جنا علي ؟
حاشا لله أن يكون السبب في عذاب عبده.....وهل يتخلى عني زوجي بهذه السهولة فقط من اجل طلبها..ولماذا هي وهناك الكثيرات ممن يقبلن الزواج من شخصا متزوج !؟ أم إنها تريد استغلال الظروف لآني لا أنجب ؟

توقعت منه أن يأتي ليطلب السماح مني أو أن يعدل في رغبته أو أن يفعل أي شيئا من اجل الاحتفاظ بي...
لم يفعل ذلك أبدا بل أصر على موقفه...حاولت إقناعه بان ما يفعله جرم في حقي وأنا رضيت بالأخرى ضرة لي فلماذا لا تفعل هي الشيء نفسه

إلا انه لم يقتنع...تدخل أهلي وأهله في الموضع إلا أن الأخرى التي ملكت عليه عقله وقلبه كانت تشجعه بل كانت حاسمة في شرطها...
اضطرت في النهاية أن أترجاه كي لا يطلقني ويضيعني إلا انه كان قاسي القلب جاحدا على غير عهدي به .... وعندما اشتدت الأمور عليه قام بتطليقي !!!....

نعم طلقني زوجي ليرتبط بالأخرى وبالفعل وبعد شهرين سمعت بنبأ زواجهما الميمون.......... انهارت أعصابي وقواي....فحتى بعد الطلاق..ظل الأمل يراودني في أن يرجعني زوجي له أو إن يشعر بالندم على فعلته الحمقاء...

ولكن خبر زواجه قضى علي وعلى حياتي كلها.....فما عدت ارغب في العمل أو في الخروج..أو في الاختلاط بالآخرين...لم تنجح محاولات أهلي أبدا في التخفيف عني وعن ما كنت أعاني منه..لذا اقترحا علي السفر وتغيير هذا الجو الكئيب ...
استيقظت من خيالاتي لأجده نائما في مقعده بجانبي...سبحان الله نفس ملامحه وعيناه النائمتان البريئتان وجبينه الكبير وشفتاه........يا الهي ....
استغفر الله. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. فقد بدا عقلي وتفكيري يدخلاني مدخلا آخرا..لذا قررت تغير مقعدي والجلوس في الجانب الآخر من الطيارة ......
هبطت الطائرة ونزل الركاب ونزلت معهم...فقد كنا في رحلة جماعية تنظمها إحدى الشركات السياحية ولكن ما لم أتوقعه أن يكون ذلك الشبيه ضمن أفراد جماعتنا السياحية.....
لعنت حظي الغابر الذي جمعني بهذا الشخص إذ كلما حاولت نسيان الماضي أجده أمامي فاتحا لي ذراعيه .....
وكنت كلما انظر إليه أتذكر طليقي .... كنا نلتقي كل يوم في رحلاتنا اليومية القصيرة ونتناول الغذاء والعشاء سويا...

اخبرني بأنه شاب لم يتزوج بعد وانه تخرج منذ عشرة سنوات وانه ما زال يبحث عن ضالته........
رأيت منه معاملة خاصة وحنان يشبه ذلك الحنان المفقود......
كان لطيفا في حديثه... وقد عرف عني وعن حياتي كما عرفت عنه وعن حياته....قضينا معا لحظات سعيدة في تلك الرحلة...

فشخصيته جذابة تشبه شخصية طليقي.......إلا أني لم اخبره بذلك الشبه الصارخ بينه وبين طليقي....
انتهت تلك الأسابيع الثلاث وكأنها أيام ثلاث... لم اشعر بمرور الوقت .. استمتعت في رحلتي إلا أنها لم تستطع أن تنسيني الماضي بل بالعكس كانت تذكرني به في كل لحظه.....
في رحلتنا للعودة.... فاتحني شبيه زوجي بموضوع ما كنت أتوقعه.....اخبرني بأنه قد أعجب بشخصيتي وانه يريد الارتباط بي...
كان الموضوع مفاجئا لي في بداية الأمر.. فهو شاب لم يتزوج بعد .. كيف له أن يرضى بالزواج من مطلقه ولا تنجب أيضا ؟

كانت نظرته للحياة تختلف..فهو يؤمن بالقضاء والقدر....ومن الذي سيضمن له أن من سيتزوجها ستنجب له....
قال لي....كل شيء في هذه الحياة قسمة ونصيب وكل شيء فيها بإذن الله وإذا أراد الله أن انجب طفلا فسأنجب رغما عن الكل .. إذا لما التشاؤم......


أحسست في كلامه الصدق واللطف والعذوبة .... لقد أحبني شبيه طليقي لنفسي وشخصيتي وذاتي....
إلا أني لم أعجب به سوى لشبهه بطليقي والذي جعلني أجد في ذلك متعة كبيره..الطليق الذي ما زال حبه يجري في عروقي رغم أنانيته وأفعاله .....

فما رفضه طليقي فيني قبله الأخر والذي قد يفوقه علما ومالا وجاها وشبابا..إنها فرصة لا تعوض.......
ولكن طيبته أرغمتني على رفضه لأنه لا يمكن أن يكون مجرد بديل للآخر...إن تزوجته فسأظلمه ... لان صورة طليقي لا تفارقني فيه ومن المستحيل أن اخدعه وان اجعله يعيش بقية عمره معي على انه مجرد شبيه........

هبطت الطائرة في مطار الوطن...ونزلنا منها...وعندما جاء وقت التوديع طلب مني الرد ورقم هاتفي وعنواني ليتقدم رسميا لوالدي..... اعتذرت عن رفضي لطلبه وودعته وقلبي يعتصر ألما لأنني لن أرى شبيهه مرة أخرى
ولا أريد شخصا أعجب بدمية جميلة رآها فأحب امتلاكها ولا أريد تكرار التجربة ثانية فأنا أعلم يقينا بأن قلوب الرجال واسعة وكبيرة وتتسع لنساء العالم ..

وقلوب النساء صغيرة لا تتسع إلا لقلب واحد .. وهذا القلب يكفيها مدى العمر

سبحان الله دوما لي النصيب بسماع المزيد من الأحزان فهي صديقة فارقتني من مدة ليست بالقصيرة ونسيتني تماما بحد وصفها .. وهيا اليوم تحدثني بما يعتمل بصدرها من ألم ...

زهرتي الجميلة... حروفك ممتعة ...وذوقك شفاف ... فلماذا تغيرت النهايات في القصيدة
فما أشقى الذي يأمل في أن تصبح الدنيا وكأنها فردوس الله

بدأ حديث الهمس وبسحر الهمس وجمال الصفاء والنقاء .. شكرت الله على فضله ومحبته لي .. تخيلت أشياء كثيرة فهي متداخلة وبلا معنى لكنني أدركت وبشدة بأن الله يحبني ويحفظني من شرور الناس

حديثي سوف يطول أردت للحظاتي التالية بعض السكون والراحة محبتي لك ليس لها حدود ولا نهايات ولن نتخلى عن بعضنا بتلك السهولة

ولكلماتي تتمة وبكل الحب نفترق ونعاود بكل الحب ... يقولون
من ظن أن الحب بلا ثمن فهو مخدوع ومن قال أن رحلة الحب..
مجانية فهو أحمق مفتون لا حب بلا ثمن...

ولا سعادة بلا عطاء ولا راحة بلا جهد... وانطلق القطار شاقا طريقه مخلفا
وراءه جموع من المساكين..

الذي لا زالوا حتى اليوم في انتظار رحلة أخرى مجانية...

علها تقلهم إلى وجهتهم .. إلى أين ؟؟؟
بكل أسف مساكين لا يعلمون أين هو الحب هو ك السراب يجرون خلفه بلا هوادة فهم لن يدركوه ومن تدركه فقد شعرت به
وأي شعور فهل غامرك الحب بمشاعره .. الجواب سيأتي لا حقا[/size]





AsEeR CaFe
مدير المنتدى

مدير المنتدى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 47866

نقاط النشاط : 52843

السٌّمعَة : 255

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجرد حكاية

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء نوفمبر 18, 2014 8:03 pm


يعطيگ آلعآفيه على آلطرح آلقيم وآلرآئع

 چزآگ آلله گل خير وچعله فى ميزآن حسنآتگ يوم آلقيامه

 تسلم آلآيآدى وپآرگ آلله فيگ 

دمت پحفظ آلرحمن



زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجرد حكاية

مُساهمة من طرف Al-SHAM5 في الأربعاء نوفمبر 19, 2014 5:55 pm


سلمت أناملك/ي الذهبية عالطرح الرائع
الذي أنار صفحات منتدى الابداع العربي
بكل ماهو جديد لكِ مني أرق وأجمل التحايا
على هذا التألق والأبداع
والذي هو حليفك/ي دوما" أن شاء الله





Al-SHAM5
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

نقاط التفاعل : 3 نقاط

عدد المساهمات : 91812

نقاط النشاط : 101607

السٌّمعَة : 695

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجرد حكاية

مُساهمة من طرف المحترف الذهبي في الجمعة نوفمبر 21, 2014 9:55 am


المحترف الذهبي
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

الحمل

عدد المساهمات : 39162

نقاط النشاط : 44019

السٌّمعَة : 161

بلد العضو :

العمر : 21


http://www.pubda3m.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجرد حكاية

مُساهمة من طرف 1BlaCk GlaSs في السبت نوفمبر 22, 2014 10:28 pm


1BlaCk GlaSs
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

العذراء

عدد المساهمات : 40670

نقاط النشاط : 44268

السٌّمعَة : 1241

بلد العضو :

العمر : 17


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجرد حكاية

مُساهمة من طرف ابو بدوري في السبت نوفمبر 22, 2014 11:57 pm


شكرا لك



ابو بدوري
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 479

نقاط النشاط : 550

السٌّمعَة : 14

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجرد حكاية

مُساهمة من طرف ونناسهه في الأحد ديسمبر 14, 2014 9:31 am


ونناسهه
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 25001

نقاط النشاط : 27401

السٌّمعَة : 325

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجرد حكاية

مُساهمة من طرف 1M ThE BesT في الإثنين ديسمبر 15, 2014 3:22 pm


1M ThE BesT
مؤسس الابداع العربي

مؤسس الابداع العربي

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 25052

نقاط النشاط : 27783

السٌّمعَة : 304

بلد العضو :

العمر : 20


http://jalil.assassino

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجرد حكاية

مُساهمة من طرف 1sLaM A7mEd في السبت مارس 07, 2015 1:46 pm


1sLaM A7mEd
نائب الإدارة

نائب الإدارة

الجنس : ذكر

الاسد

عدد المساهمات : 9840

نقاط النشاط : 11580

السٌّمعَة : 64

بلد العضو :

العمر : 19


http://www.anjezweb.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجرد حكاية

مُساهمة من طرف huss9898ien في الأحد مارس 08, 2015 6:22 pm


شكر جزيلا للطرح القيم
ننتظر المزيد من ابداع مواضيعك الرائعه
تحيتي وتقديري لك
وددي قبل ردي .....!!





huss9898ien
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

الدلو

عدد المساهمات : 17907

نقاط النشاط : 21099

السٌّمعَة : 637

بلد العضو :

العمر : 18


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى