طارق لطفى فى حواره بـ"أنت حر":جسدت جميع الأدوار وأتخوف من الجديد كل عام

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طارق لطفى فى حواره بـ"أنت حر":جسدت جميع الأدوار وأتخوف من الجديد كل عام

مُساهمة من طرف اسير الماضي في الأربعاء سبتمبر 24, 2014 4:13 pm


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

طارق لطفى فى حواره بـ"أنت حر":جسدت جميع الأدوار وأتخوف من الجديد كل عام





قال الفنان طارق لطفى، فى حواره ببرنامج "أنت حر"، الذى يقدمه الكاتب والسيناريست الدكتور مدحت العدل، عبر فضائية "سى بى سى تو"، إنه أثناء تصوير مسلسل "عد تنازلى"، جاءه عرض مسلسل "جبل الحلال"، موضحًا أنه لم يستطع الرفض بسبب أن العمل غير مألوف، وأنه قام بتصوير المسلسلين فى التوقيت نفسه.

وتابع لطفى: "تصوير المسلسلين سويًا فى نفس اليوم مستحيل، لأن الممثل حينها سيكون فى حالة عدم تركيز، ولن يستطيع الفصل بين إحساسه بالعملين، خاصة أن دوره فى جبل الحلال متناقض تمامًا مع "عد تنازلى"، والأمر كان مرهقًا لأنه يجب أن اهتم بتفاصيل المسلسلين، وتقريبًا جسدت جميع الأدوار وهذا الأمر يخيفنى كل عام حول ماذا سأقدم هذه المرة".

وأضاف الفنان:"أبحث عن أعمال مختلفة، وما يساعدنى هو الورق، وعندما أعمل مع كاتب محترم وجيد يسهل لى الأمر 50 % تقريبًا، لأن الكتاب الجيدين قليلون، وهذا الأمر ظلم ممثلين رائعين كثيرًا، مثل محمد هنيدى لأنه لم يكن يكتب له بشكل حرفى، والدور الرائع فى عمل ليس جيدًا لن يكون أمرًا رائعًا، لأن من حولى من ينجحونى وليس وحدى".

وصرح: "الدراما التليفزيونية عوضت الأعمال السينمائية إلى حد ما، ورفع سقف العمل أكثر، حتى فى لغة الكلام، وهناك تطور حدث فى السنوات السابقة مختلف، حتى فى المواضيع والنجاح يخيف لأنه مسئولية وأنا أخاف من هذا ولكن هذا لا يسجنى، ولا يوجد لدى مشكلة فى أن أعمال وسط شباب حديث الظهور، طالما التجربة تعجبنى، وربنا أثبت لى إن فكرى ليس خطأ".

واستكمل قائلا: "دراستى شىء مؤثر لي، لأنها تعظم أقل التفاصيل وعلى المستوى الشخصى أحب التجربة، وعدم خوفى من التجربة سبب تألقى فى السنوات الأخيرة، والثورة حركت بدخلى أيضًا بالإضافة للخبرة التى حدثت لى، الأمر الذى جعل قلبى ميت، فحتى لو فشل عمل لى فهناك رصيد لى كافٍ لدى الناس".
وفيما يتعلق بتمثيله على المسرح، قال:"مثلت عليه مرتين فقط، الأولى كانت فى مسرح الطليعة اسمها جلسة سرية، وأيضًا مسرحية يا غولة عينك حمرا مع الفنان الكبير نور الشريف".

والمسرح غابت عنه الدولة، وكان يقدم أعمالاً معينة لجمهور معين، فلم أجد نفسى فى هذا، رغم أن هذا ليس خطأ، وأنا محتاج تجربة جيدة، ويجب أن ندفع المسرح للأمام، ومهم أن يكون هناك رحلات للطلاب للمسرح، وأيضًا عودة مسرح الجامعات والمدارس، والمسرح العسكرى".

وأكد: "لدينا مشكلة تكمن فى أنه عند الكتابة ننظر من سيقوم بالدور، وكثرة المواهب الشابة الموجودة الآن لن تجعل الكاتب قلقًا من هذه المشكلة، ولكى يكون هناك عمل مكتمل لن يكون قبل 5 أو 6 سنوات، ولكن هناك إرهاقات، مثل اللغة الجديدة والموسيقى الجديدة، وكس الأشياء التى تعودنا عليها، سواء فى الفن العادى أو التشكيلى أو الغناء، ومسلسل السبع وصايا أكثر دليل على كلامى، فلو كان تم تقديمه قبل 3 سنوات لن يحصل على صدى قوى، وأيضًا جبل الحلال".

وتحدث فى السياسة، قائلاً: "تم كسر تابوهات كنا نعيش عليها، وأصبح الرئيس ليس مقدسًا كما كان فى السابق، وبسبب الأحداث أرى أن الشباب تغير، والأجيال السابقة أيضًا أصبح لديها قابلية للتغير للأفضل وطوال الفترة السابقة كنت أراقب ومتحفظ جدًا، لأنه كان هناك لخبطة، وفائض يظهر، وكنت أتخوف أن أقول رأى وبدأت أتحدث أثناء حكم الإخوان المسلمين وبتحفظ، وكنت قلقًا جدًا من حكمهم، وعندما تكشفت الأشياء بدأت أن أقول ما أراه".

وأضاف: "ثورة 25 يناير جزء منها حقيقي، وأخرى كان يتم استخدامها بأهداف خبيثة، وكان به ترتيب واستغلال لرومانسية الشباب، لأن هناك خطط موجودة وأحاديث تقال حول الحروب، وترابيزة العالم اتفقت على هذا، وأيضًا أربط كل هذا وبالاقتصاد ولو نظرنا للرسم البيانى للبورصة سنجد أن قبل أى شىء عظيم يحدث فى العالم يكون هناك اقتصاد ينهار عالميًا، وتوقعت حينها قيام حروب، وكان الشرق الأوسط هو المكان الأمثل، وأيضًا كلام كثير للمسيحيين حول أن الحكم القادم إسلامى فيجب أن يأخذوا حذرهم".

وشدد على أن: "أمريكا اقتصادها اقتصاد حروب، ولكى تنتعش يجب أن تبيع أسلحة، ولكى تبيعها بشكل مكثف يجب أن يكون هناك حرب، وأوروبا دخلت الأمر نفسه، وتعتمد فى الطاقة على الشرق الأوسط، والأمر مختلف للصين لأنها تجربة خاصة، لأن الحزب الحاكم ديكتاتورى لحد كبير، ولا يوجد لديهم حرية الرأي، والنظام الذى يسيرون عليه ما زال موجودًا فى الصين وكوريا الشمالية فقط، ولديهم ميزة وهى الإنسان، واستغلوه بشكل منظم، واستغلوا هذه الطاقة غير العادية فى التصنيع، وأيضًا إعادة تدوير المنتجات، ونحن هنا بدأنا نفقد ثقتنا بنفسنا، و