العلاقة الزوجية المقدّسة من وحي القرآن والسنة

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العلاقة الزوجية المقدّسة من وحي القرآن والسنة

مُساهمة من طرف BeN.ShArAbi في الأربعاء سبتمبر 24, 2014 1:12 am


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

لا حياء في العلم ....والحياء كله خير


دعوة الى متابعة هذه الدراسة القيّمة المستوحاة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم


هل ينظر الاسلام الى الجنس على أنه شيء مستقذر؟

يقول المولى تعالى في كتابه الكريم في سورة البقرة 187بعد آيات تناول آيات الصيام مباشرة:

أحلّ لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم, هنّ لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لهنّ, علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم, فالآن باشروهنّ وابتغوا ما كتب الله لكم, وكلوا واشربوا حتى يتبيّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر, ثمّ أتموا الصيام الى الليل, ولا تباشروهنّ وأنتم عاكفون في المساجد, تلك حدود الله فلا تقربوها, كذلك يُبيّن الله آياته, للناس لعلهم يتقون


بعض الديانات التي سبقت الاسلام ربطت الجنس بالدنس والخطيئة والبعد عن الطهارة, ومن منطلق وجهة نظرها فقد اعتبرته رمزا للغواية وسبيلا للشيطان الذي يجذب الرجل لممارسته, بينما الجنس في شرعنا ونهجنا وثقافتنا وحضارتنا نحن معشر المسلمين شيء مختلف تماما عن رأيهم , فشرعنا اعتبره خطيئة اذا مورس خارج نطاق الزوجية, لأنه بذلك يكون زنا, والزنا في جميع الشرائع السماوية محرّم, على حين اذا مورس ضمن نطاق الزوجية ليس مباحا فحسب بل يغدو فرضا وواجبا يقتضي سنة الله تبارك وتعالى في تناسل الخلق.

وفوق كل هذا لنا في ممارسته أجر, كما أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : انّ في بضع أحدكم صدقة... قالوا:أيأتي أحدنا شهوته وله بها أجر يا رسول الله؟ قال صلوات ربي وسلامه عليه:أرأيتم ان وضعها في الحرام فعليه وزر؟ قالوا بلى يا رسول الله! قال: فكذلك اذا وضعها في الحلال فله فيها أجر..

ما هو الزواج؟

انه مؤسسة أو شركة يملكها كل من الزوج وزوجته وبرأس مال حلال... انه الرباط المقدس والميثاق الغليظ ,والزواج الشرعي الذي قال عنه المولى تبارك وتعالى على أنه سكن أركانه المودّة والرحمة, يقول المولى عزوجل في سورة الروم 21:

ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة.

وحول هذه الآية الكريمة يدور بحثنا هذا, ولو أننا ارتأينا لنعطي هذه الآية الكريمة حقها لانتهى بنا الأجل ونحن لم نخوض جزءا واحدا منها, والتي لذا سأوجز في شرحها والله المستعان.

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: المودة هنا هي حبّ الرجل لزوجته... والرحمة: شفقته عليها من أن يصيبها سوء أو مكروه.

بداية فلنتأمل هذه الآية الكريمة, وما تحمله في ثناياها من معنى ومنهج للحياة الزوجية, فهي توضّح قوام العلاقة الزوجية القائمة على المودة والرحمة والتفاهم من كلا قطبيها الرجل والمرأة, وعليهما شحن هذه العلاقة باستمرار بشحنة من العواطف والمودة والرحمة ودفء المشاعر الحميمة المتبادلة بينهما, هكذا يتكامل المعنى في علاقة السكن الذي جاء في الآية الكريمة.

انّ المودّة في القاموس اللغوي تعني المحبّة, بكل مل يحمله هذا الحرفان من معان جميلة وسامية تترجمها التصرفات والتعاملات الحياتية بين الزوجين على مدار رحلتهما الزوجية من ودّ وبشاشة وتواضع واصغاء واحترام متبادل, والسكن هنا معناه ما سكنت اليه النفس واطأنت واستأنست به.

فعلاقة السكن والتآلف الروحي تحتاج لشحن متواصل من المشاعر بكل صورها الحسّية والمادية , حتى لا تهتز أوتنهار مع أبسط سوء تفاهم لا بدّ منه بين حين وآخر, والذي اعتبره البعض ملح الحياة الزوجية يزيدها تماسكا وترابطا بعد جلسة معاتبة تنتهي بالصلح, فيقوّي ويعزّز من الترابط بينهما.

ذلك أنّ الأيام الأولى من الزواج هي أيام العسل كما يقولون, وكما هو مألوفا بأنّ كل بداية عاطفية تكون مشحونة بعواطف متتوهجة ومغلفة برومانسية طاغية, وان حدث ومع مرور الوقت فتور هذه العاطفة أو هذا الحب ليتسرّب هذا الفتور والبرود للعلاقة الحميمية الزوجية بين الزوجين فيصيبها ابلتوتر والبرود, فلا يجب أن نستسلم لها, لأنّ الاستسلام يعني أن يغزو الملل حياة الزوجين, وتصبح العلاقة الحميمية بين الزوجين مع الأيام والسنوات عملية اروتينية تفقد بريقها التي وجدت لأجلها, وظيفة روتينية بحتة, ليس عن كره أو بغض أحدهما للآخر وانما بسبب الظروف المستجدة من حمل وارضاع وبيت يغصّ بالأطفال لذا لا بدّ من الوقوف عن أسباب هذا العدو الذي داهم أسوار الزوجين كي لا يقع الطرفان في دوامة الاهمال وسلبية التعامل الذين فرضتهما الظروف...

ما هو الحب؟

الحب بمعناه الحقيقي والطبيعي أنه لا يموت أبدا, وهذا هو رأيي المتواضع, لأنه عاطفة متأصلة وليست مكتسبة, وشتان ما بينهما.

قد تكسو الحب هالة من الصدأ تغلفه هالات من الصمت نتيجة مشاغل الحياة وهمومها ومشاكلها, ولكن من يتأمل ما يحدث بين أي زوجينكان يعتبران الحب سفينتهما يعبران فيها من شاطىء الى آخر يجدان أنّ الحب عاطفة حقيقية وليس زيف مشاعر, نراه ومهما غلفته الأيام والليالي بسكونها ومتغيراتها الشعلة المتوهجة في حياة كل زوجين يسعى كل منهما ارضاء الآخر ويراعي كل منهما مشاعر الآخر... اذا وصل الزوجين الى هذه المرحلة من الاحترام غدت حياتهما سمن على عسل حتى الممات, لأجل ذلك نرى أنّ وفاة احدهما يعجل بوفاة الاخر نتيجة الوحدة التي بات الآخر يشعر بها بعد فقد توأمه...

هناك فرق كبير ما بين موت الحب وبرود العاطفة وجمودها وخمودها, ولكن تبقى العين واليد والبسمة تسيطر على العلاقة القوية بينهما , وذلك ناتج من طول مدة زواجهما والذي من شأنه أن مكنّ كل منهما فهم أبديات الآخر, فتأتي الأذن التواقة لسماع الكلمة الطيبة تدعمها اللمسة الحانية وتغلفها النظرة الدودة, فتكتمل الصورة, ويتم التفاعل الصحيح والصحي بينهما حتى وان بلغا من الكبر عتيا.

وهناك طريقة دعانا الله عزوجل اليها في كتابه الكريم تدعو الى المسامحة وتجاوز الاخطاء والزلات والعفو والتي من شأنها أن تقوي الرابطة بين الزوجين خصوصا وباقي أفراد المجتمع عموما... وعندما يتعامل أحدنا مع الخالق تبارك وتعالى ينصلح حال الأسرة والمجتمع كله... ولا ننسى أبدا أنّ كظم الغيظ هو قمة الاحسان وهو من الخصال الانسانية الراقية, وقد دعلنا المولى تبارك وتعالى الى العفو وكظم الغيظ محكم تنزيله في سورة آل عمران 133- 134 حيث يقول عزوجل:

وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنّة عرضها السموات والأرض أعدّت للمتقين* الذين ينفقون في السرّاء والضرّاء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس, والله يحبّ المحسنين.

والآن دعونا نأتي على الصور الثلاثة التي تناولها القرآن الكريم في شأن العلاقة الحميمية بين الزوجين.ا

الصورة الأولى: نساؤكم حرث لكم

هذه آية قرآنية في كتاب الله تعالى, وتعالوا أيها الأخوة والأخوات نتأمل تعبيرا القرآن الكريم في وصف العلاقة الحميمية المشروعة بين الرجل والمرأة بتعبيرات سامية مهذبة ارتقت السمو والرفعة, تعبيرات جليلة من ربّ جليل محملة بالمعاني ومشاهد تعجز عنها كتب كثيرة تستفيض في وصف هذه العلاقة المقدسة بألفاظ صريحة ومباشرة.. تلك العلاقة الخاصة جدا والشديدة الخصوصية بين الزوجين.


أحلّ لكم ليلة الصيام الرفث الى نساءكم هنّ لباس لكم وأنتم لباس لهنّ , علم الله أنكم كنتم تختانون
أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم, فالآن باشروهنّ وابتغوا ما كتب الله لكم (البقرة 187

ولا تباشروهنّ وأنتم عاكفون في المساجد (البقرة 187)

وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم الى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا )النساء 121)

ويسألونك عن المحيض, قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض, ولا تقربوهن حتى يطهرن, فاذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله, انّ الله يحبّ التوابين ويحبّ المتطهرين* نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم, وقدّموا لأنفسكم, واتقوا الله (البقرة(222- 223)

في هذه الآيات الكريمات يبيّن الله تعالى لنا كل شيء عن علاقة الرجل بزوجته, واذا كان القرآن الكريم بيّن لنا هذه العلاقة فلم نخفيها؟

قال ابن عباس رضي الله عنهما عن هنّ لباس لكم وأنتم لباس لهنّ: أي هنّ سكن لكم وأنتم سكن لهنّ.

وقال الربيع بن انس رضي الله عنهما: أنها نزلت بخصوص شهر الصيام, أي هنّ لحاف لكم وأنتم لحاف لهنّ, وحاصله أنّ الرجل والمرأة كل منهما يخالط الآخر ويماسه ويضاجعه, فناسب لأن يرخص الله عزوجل لهم في المجامعة في ليل رمضان لئلا يشق ذلك عليهم ويحرجوا.

وعن آية المحيض روى أنس رضي الله عنه أنّ اليهود كانت اذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوها و يجامعوها في البيوت, فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عزوجل: ويسألونك عن المحيض (الآية) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اصنعوا كل شيء الا النكاح... فبلغ ذلك اليهود فقالوا: ما يريد الرجل يدع من أمرنا شيئا الا خالفنا فيه؟

انّ معنى اعتزلوا النساء في المحيض كما أورده ابن كثير في تفسيره: اصنعوا كل شيء مع نساؤكم أثناء المحيض ما عدا الاقتراب من الفرج, واستدل من ذلك من قوله تعالى: فاذا تطهرن فأتوهنّ من حيث أمركم الله.... أي من موضع الحرث وخروج الولد... ومعنى أنّى شئتم: أي جامع زوجتك مقبلا مدبرا ولكن في صمام واحد وهو الفرج.

أكثر من هكذا حديث عن العلاقة الحميمية المشروعة بين الزوجين ماذا نريد؟ اذن لم الخجل في تناول أمرا كهذا, الله سبحانه وتعالى فصله في كتابه تفصيلا لأنه سنة الحياة في خلقه.

أما الصورة الثانية: هنّ لباس لكن وأنتم لباس لهنّ


فهو أيضا يخصّ العلاقة الحميمة , واللباس يعني للانسان الدفء والاحتواء والأمن والأمان, وانه الستر والزينة وكل شيء.
تخيل نفسك بدون لباس.. الزوج لباس لزوجته والزوجة لباس لزوجها في هذه اللحظة عند هذا اللقاء, انه يحتويها بذراعيه وتحتويه, يدفئها بأنفاسه وتدفئه, يسترها بجسده, يشعرها بالأمان أنه لها وهي له, انه يتزيّن لها وتتزيّن له, تحتويه بعينيها ويحتويها, تؤمنه من أن يقع في الحرام, , اللباس يتداخل فينا ونتداخل فيه حتى يغدو جزءا من جلدنا, هكذا أراد الله تعالى للزوجان أن ينعما بهذه النعمة وزفي هذه اللحظة التي لا يمكن الفصل بينهما, انهما جسد واحد بقلب واحد بروح واحدة بمشاعر واحدة باحساس واحد ويعبدون رباّ واحدا لا شريك له يمتثلون لأمره فيذوب كل منهما في بوتقة حب الآخر , وكل منهما يفضي باحساسه بالحب العميق والمشاعر الجياشة والتي يعجز القلم عن وصفها , ولا يقدر أحد على وصفها الا من يعيشها.

أما الصورة الثالثة وهي الافضاء كما في قوله عزوجل: وقد أفضى بعضكم الى بعض.

.. انّ الافضاء في هذه الاية الكريمة يشير الى الافضاء العام ين الزوجين, وليس افضاءا جسديا فحسب, بل أيضا افضاء النفس للنفس, والروح للروح, والقلب للقلب والعقل للعقل , اذ لا شعور بالمودة الا بعد لقاء الأرواح والأنفس بافضاء روحي ونفسي كاملين الا بالحب والمشاعر, والا تحوّل الأمر الى عذاب, وأيّ عذاب أشدّ التنافر بين الزوجين؟

انّ للافضاء الجسدي بين الزوجين معنى كبيرا لا يدرك كنهه الكثير من الناس, انه التلاحم بكل ما للكلمة من مدلول ومعنى, أنهما بهذا التلاحم أصبحا جسدا واحدا اذا اشتكى منه عضو تداعى الآخر بالسهر والحمى.

وماذا بعد الافضاء؟

انه المباشرة.. ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد..

لماذا هذا اللفظ بالذات ولا تباشروهنّ,

انّ الله تبارك وتعالى عبّر بهذه الكلمة الاعجازية ليخبرنا أنّ المباشرة لا بدّ منها لاتمام العلاقة الجميمية بين الزوجين, انها تعني لقاء كل شيء, انها حديث الملامسة الناعمة الحانية بكل الرقة والحنان والرومانسية, انها الاشارة الربانية الى جميع الأزواج والزوجات بأنّ العلاقة الجنسية ليست لقاء عضوين أو ختانين مع بعضهما البعض فحسب, بل تتعداهما الى اللمسة والتقاء البشرة بالبشرة, وكل جزء من هذه البشرة يحاكي أختها باشارات حساسة تسري كسريان الكهرباء فتكوّن النتيجة الطبيعية في أن يباشر الذكر الأنثى لاستمرار الحياة بالتناسل, اذ لا تناسل ولا تكاثر بدون العلاقة الحميمية بين الزوجين, على اعتبار أنّ أيّ علاقة جنسية خارج اطار الزوجية محرمة شرعا.

وقدّموا لأنفسكم:

وهذه الآية فيها الكثير من الاعجاز القرآني, وكل آية من آيات القرآن معجزة بحد ذاتها, ومن هذا الجزء من الآية وقدموا لآنفسكم يأتي الأمر البراني المباشر الواضح الذي لا لبس فيه ولا ارتياب, امر صريح بالملاطفة والملاعبة والمداعبة, ليسعد كل من الزوجين الآخر ضمن الاطار الذي رسمه المولى عزوجل لهذه العلاقة ضمن الحدود المشروعة, وهذا التكليف مطالب به كلا الزوجين على حد سواء , فليجتهد كل انسان في أن يقدّم نفسه في أبهى صورة, واحسن هيئة, من منطلق أن تأسر الزوجة زوجها فلا ينظر لامرأة سواها,و,ان يأسر الرجل زوجته فلا تنظر لرجل سواه.

هذه هي المنظومة القرآنية الرائعة والتي تناولتها سورة البقرة لترسم صورة تليق بالانسان وهو يمارس حقه الشرعي مع أنثاه بالحلال فيحتويها كاللباس, يفضي اليها بالمسة والهمسة والنظرة والقبلة.. وكل منهما له خصوصياته في احداث هذا الأمر .. انها المداعبة التي تليق بالبشر وتسمو في جو من الطمأنينة ليتحقق قوله تعالى في سورة الروم:

ومن آياته أنه خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمةانتهى البحث بعون الله

ما أصبت به فمن فضل الله ومنته, وما أخطأت به فمن نفسي الخاطئة ومن الشيطان





BeN.ShArAbi
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

القوس

عدد المساهمات : 59996

نقاط النشاط : 66579

السٌّمعَة : 884

بلد العضو :

العمر : 19


http://www.ben7sharabi.com/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


رد: العلاقة الزوجية المقدّسة من وحي القرآن والسنة

مُساهمة من طرف ѕαα∂ ∂єѕιgη في الأربعاء يوليو 22, 2015 2:40 pm


موضوعع جميل جددآ , جزآكك الله خيررَ .. تحية مع الشكر.


ѕαα∂ ∂єѕιgη
بصمة خالدة
بصمة خالدة

عدد المساهمات : 37067


http://WwW.t-AlTwEr.CoM

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقة الزوجية المقدّسة من وحي القرآن والسنة

مُساهمة من طرف V.I.P في الأربعاء أغسطس 12, 2015 1:03 am


V.I.P
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

السرطان

عدد المساهمات : 8721

نقاط النشاط : 9459

السٌّمعَة : 10

بلد العضو :

العمر : 12


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقة الزوجية المقدّسة من وحي القرآن والسنة

مُساهمة من طرف RAID ALAMDAR في الخميس أغسطس 13, 2015 6:05 pm


السلام عليكم
موضوع مميز
بارك الله فيك
تقبل مروري ..
دمت بخير ..





RAID ALAMDAR
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

السرطان

عدد المساهمات : 14267

نقاط النشاط : 15201

السٌّمعَة : 56

بلد العضو :

العمر : 29


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقة الزوجية المقدّسة من وحي القرآن والسنة

مُساهمة من طرف $ جون سينا $ في الإثنين أغسطس 17, 2015 4:47 am


# بارك الله , فيك ,’}:


$ جون سينا $
عضو محترف
عضو محترف

الجنس : ذكر

الحمل

عدد المساهمات : 2586

نقاط النشاط : 3693

السٌّمعَة : 15

بلد العضو :

العمر : 19


http://mazika18.montadarabi.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقة الزوجية المقدّسة من وحي القرآن والسنة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة مايو 06, 2016 11:34 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة
إنـجاز أكثر رائــــــع
لكن أرجو منكَ عدم التوقف عند هذا الحد
مـنتظرين ابداعتــــــك
دمتـ ودام تألقـك
تحياتــي


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقة الزوجية المقدّسة من وحي القرآن والسنة

مُساهمة من طرف Basil Abdallah في الثلاثاء يوليو 19, 2016 6:35 pm


كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ
وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
#Basil Abdallah
@Basil Abdallah




التوقيع


من الحقائق الثابتة أنك تستطيع أن تنجح بسرعة وبأفضل طريقة، عندما تساعد الآخرين على النجاح
   

Basil Abdallah
اشراف عام الدردشة
اشراف عام الدردشة

الجنس : ذكر

السمك

عدد المساهمات : 10542

نقاط النشاط : 11297

السٌّمعَة : 69

بلد العضو :

العمر : 21






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقة الزوجية المقدّسة من وحي القرآن والسنة

مُساهمة من طرف MṜ.∀ĪṜŪƧ في الخميس أغسطس 25, 2016 11:17 pm


ما شاء الله موضوع رائع :)




التوقيع



MṜ.∀ĪṜŪƧ
فريق الدردشة

فريق الدردشة

الجنس : ذكر

السرطان

عدد المساهمات : 1309

نقاط النشاط : 1335

السٌّمعَة : 3

بلد العضو :

العمر : 16


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى