خبز الفداء

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خبز الفداء

مُساهمة من طرف صقر ليبيا في السبت سبتمبر 20, 2014 1:20 am



خبز الفداء

اسعد الله اوقاتكم
لقد اعتدنا على النهايات السعيدة في قصصنا
قصتي مختلفة بعض الشيئ
ونهايتها مؤلمة ولكن كل نهاية قصة هي بداية لقصة اخرى
هي قصة الحب والحرب (خبز الفداء) للكاتبة سميرة عزام اتمنى أن تنال اعجابكم



ود حين جاذبه أطراف الحديث عن تلك الأيام لو يدعه يتصرف كطفل فيبكي ..... انه يشعر بالدموع تنبجس وتغرق عينه, فيدير رأسه ويمسحها خفية بطرف كمه, ويروح يداري ألمه الخجول بأن يمد رأسه من فوق المتاريس, ثم يلتفت لرفاقه, فيجد في سكوتهم تفجعا يدفع الدمع الى عينيه ثانية .

ويرى في كل شيئ في هذا الليل الصامت الذي يطل عليه هلال غائم بعيد, ألما يجسد انسحاقه ..... وكأن كل ما في الكون يدري بأن له حكاية, وأن أكثر ما يريده هو أن ينفض اخوانه من حوله قليلا ليعود انسانا يخلع قناع الصلابة, ويبكي بلا خجل .

ورفع كمه يمسح عينه, وأحس بخيوط القميص الصوفي تخدش عينه ..... وتذكره بتعويذتها التي يلبسها والتي سترد عنه _كما قالت_ كل رصاصة غدارة .

أجل انه يتذكر تلك الليلة ......
ليلة كهذه هلالها صغير, وبدرها يقرص الأجساد,وكان مكلفا بحراسة مستشفى صغير أقامه جيش الانقاذ في بيت من بيوت المدينة,مؤلف من أربع غرف حجرية وحديقة صغيرة,وكانت أسرةالمشفى الثمانية مشغولة بثمانية جرحى حملهم اخوانهم بعد معركةانصبت النار فيها من مستعمرة(نهاريا)اليهودية,على القرى العربية في قضاء عكا,وأحضروهم ليسعفوا بالمشفى.

ثم اختارته لجنةالانضباط ليقوم بحراسة المشفى الواقع في طرف من أطراف المدينة تفرقت فيه البيوت و تباعدت.

أجل باردة كانت تلك الليلة,ولم تحمه كوفيته ولا معطفه السميك من وخزات البرد الاذع , فكان لا يفتأ يتمشى ليمنع الدم من أن يتخثر في شرايينه , ثم يعوداذا ماتعب ليتكئ الى جدار المستشفى قريبا من الباب,ويراقب من بعيد دور المدينة التي تنام نوما تهدده أية غارة مفاجئة,ولا يدري كم كانت الساعة بالظبط,فقد خبت الأنوار الا تلك التي تتوج أعمدة الطرق العامة,وسكت الليل الا من أصوات ابن آوى,وهي التي تبلغه من بعيد .

أجل لا يدري كم كانت الساعة بالظبط , حين شعر بها الى جانبه في ثياب التمريض البيضاء,تسأله اذا كان يريد فنجانا من الشاي , انه لم يفكر في الشاي أو في أي شيئ آخر,ولكنه أحس بأنه يريد أي جسم حار يشد اليه أصابعه المقرورة .

فقبل شاكرا,ولما عادت تحمله اليه,جرعه في أربع رشفات حتى لا يدعها تنتظر طويلا,ولما رده اليها فارغا غمغم بكلمة شكر,ولكنه فكر بعد أن انسحبت بأنه كان من المناسب أن يلاطفها بسؤال,وأدار رأسه يبحث عن ظلها خلف النافذة,ولكنها لم تلح.

وفكر في أن يشكرها في الصباح .... ولكن من عساها تكون ؟ ان هناك ممرضتين , وهو لم ير منها الا بياض ثوبها.

ولكنه في الليلة الثانية عزم أن يكون أكثر طراوة لو حملت له الشاي,ولكنه انتظر طويلا,ولكنهالم تحضر, وقال في نفسه:انها مشغولة عن شايه بمن هم أحوج الى عطفها ... فلماذا لا يطرق الباب ويطلب الشاي بنفسه ؟ واستحياأن يفعل,وقد كره أن يكون متطفلا على وجه ما ... ها قد خبت الأنوار , ونامت المدينة , وحملته واخوانه مسؤولية السهر .

وفي مثل هذا الوقت بالأمس شرب شايها... ورفّّّع ّيده الى ّفمه لينفخ فيها,واذا بشبحها الأبيض يجبهه بصوتهايقول:(( لقد احضرت لك شايك دون سؤال ... لن ترفضه بالطبع )) .
ورفع عينه وحدق في وجهها,ومد يده المقرورة ليحمل الفنجان,ورأى من اللياقة ان يقول لها شيئًًًًاًًُ ٌقبل أن يشرب:
_ ألا تجدين المهمة شاقة عليك ؟
وفي حدة لم يتوقعها
_ هل تجدني أضعف من الواجب ؟
_ أنا ... لا لا أبدا .

ولم يدر ما يقول , فرفع الفنجان الى شفتيه,وجرعه بسرعة سلقت حلقه, وأعاده اليها دون شكر . ولما ابتعدت قليلا,ناداها: لماذا لا يسألها عن اسمها ؟ ماذا في الأمر ؟
_ يا آنسة,
وقفت
وتقدم له:
_ آسف ,هل يمكن لي أن أعرف اسمك؟
وضحكت قبل أن تقول:
_ لم لا؟ نحن هنا اخوة,اسمي سعاد.
_ وأنا رامز,ورفاقي يسمونني العريف,ألا نتصافح؟
واعطته يدها ضاحكة,ثم انسلت بخفة كما جاءت.

سعاد ... عجيب وهذه سعاد ايضا ... يبدو أن له حظا مع الاسم,فقبل أيام قدمت اللجان النسائية في البلد هدية الى الحرس القومي من القمصان الصوفية والبطانيات,قامت بحياكتها فتيات المدينة وكان في كل جيب بطاقة تحمل اسم الفتاة التي حاكتها,وعبارة تشجيعية قصيرة,انه لا يزال يحتفظ بالبطاقة,ومد أصابعه وتحسسها وأخرجها, ثم أشعل عود ثقاب أضاءت معه الحروف ( سعاد وهبي ),وتحت الاسم كانت هذه العبارة:( أرجو أن تكون من نصيب بطل ).
وأكلت النار العود واختفت الكلمات,فأعاد البطاقة الى جيبه. أتكون هي؟ لو كانت هي نفسها أفلا تكون مصادفة حلوة؟ والتفت الى الباب لكنه كان مغلقا.

وفي الليلة الثالثة تعمد أن يبدأ نوبة الحراسة باكرا؛ليجد مجالا لدخول المشفى والسؤال عن الجرحى,كان الباب مفتوحا فدخل,ورآها تحمل صينية عشاء لأحد الجنود فحياها,وسألها اذا كان بوسعه أن يزورهم,

فقالت :
_ لم لا؟ أريدك أن ترى حسان؛ليقص عليك قصة المعركة,لقد سمعتها منه عشرين مرة,ولن يؤذني أن اسمعها المرة الحادية والعشرين.
وتبعها.

وأمام سرير حسان المضمد الرأس وقف كما وقفت هي,وضحكا وهما يستمعان الى الجريح يقول:
_ ان الأخت سعاد ممرضة صارمة,تريد له أن يتمدد كالجثة,وتحرم عليه التدخين باخفائها سجائره.

وأتيح لرامز أن يلحظ,وهي تضحك,أن لها أسنانا شديدة البياض,وأن لعينيها بريقا يعكس ارادة لا ترد,وشجعه الجو على أن يسأل:
_ ولكن ألا توافقني على أنها طيبة؟
_ طيبة؟ انها أطيبهن جميعا,وأكثر طيبة من أمي العجوز,ما تفتأ تدور بيننا تسقي هذا,وتطعم ذاك وتلبي أجراسا تقرع في كل الغرف,فاذا وجدت لحظة للراحة جلست قريبا من الباب,وشغلت نفسها بالحياكة.
_ حياكة؟

وتذكر القميص,ومد يده فحل أزرار معطفه السميك وسترته,وكشف عن قميصه, واقترب خطوة منها,وقال:
_ أتعرفين هذا القميص؟
_ أوه .. أكان من حظك؟
_ ألا أستحقه؟ انني أحتفظ بالبطاقة,لأتذكر مسؤولية البطولة.

واستدعاها جرس ملحاح,فتركته وحسان يتحاورون.


.

.

يتبع


صقر ليبيا
عضو خبير
عضو خبير

الجنس : ذكر

الجوزاء

عدد المساهمات : 1558

نقاط النشاط : 1967

السٌّمعَة : 17

بلد العضو :

العمر : 22


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خبز الفداء

مُساهمة من طرف صقر ليبيا في السبت سبتمبر 20, 2014 1:21 am



..والتفت إلى باب الحديقة فرآها تمرق منه.. وصرّتها بيدها، أما الأخرى فكانت على صدرها..

لم يصدّق أن بها شيئاً وقد كانت واقفة على قدميها، ولكنها ما لبثت أن ارتمت عليه، وبدأ الدم يندلق من صدرها، فسد جرحها بيده، ونادى على رفاقه الذين سارعوا بالقاء ستراتهم لتمتص دمها المسكوب.

وفتحت فمها لتقول شيئاً، ولكن الحشرجة خنقت كلماتها.ثم انتهى كل شيء بشهقة!…

حدث هذا بسرعة لم يصدّقها.. دقائق وضعت حدّاً لكل شيء، فكيف، كيل لم يجمّد الزمن.. كيف تركها تموت؟ كيف لم تنتفض تحت قبلاته، نداءاته الملتاعة.. كيف لم ترتعش تلك الجفون وهي تشرب كلمات حبّه الأولى..ماتت…

كيف ورائحة شعهرا في أنفه ما تزال.. وحرارة يدها تأكل كفّه، وطعم شفتيها الرطبتين على شفتيه.

لم يكن في نظرتها موت، في عينيها اللتين تتحدّيان أي شيء..فيهما حب ووعد بالحياة…ويفرك عينيه، يطرد الكابوس ويشدّ على الغليون الذي قدّمه له إبراهيم فلا تنغرز أظافره في راحته وهو يقرأ في عيون رفاقه
..أجل ماتت، وانتزعناها منك، ودفنّاها على الرابية هناك، وزرعنا على قبرها علماً، وكرّسناها بطلة..كانت تحبّك فباتت رمزنا جميعاً..
إبراهيم، ووديع وصالح، وأحمد وعبدالله….خطّ أصفر نحيل وبضع نجيمات .. ولا شيء إلاّ العتمة وأطراف السجائر المتوهّجة، وهم أمام المتاريس بلا نوم أو طعام أو شراب…

وانقضت الليلة هادئة إلاّ من مناوشات في الفجر، ثم سكت كل شيء، واستسلمت الرؤوس المتعبة إلى يوم نوم يفسد الجوع وتوقع الخطر…ومع الفجر فرك عبد الله عينيه وسأل وهو يتطلّع في الصناديق الخشبية المركونة جانباً
:- أما من شيء نأكله؟…
وردّ وديع:- أجل هناك جوعنا..وسكت…
وهناك أرغفة سعاد.. لماذا لا يقولونها، وكانت ملوّثة بدمها، فأي أدام تعس لخبزهم؟..لقد بدأوا يجوعون بشكل لا يطاق، وباتوا عاجزين حتى عن الوقوف..

وكان رامز يشعر بأن الظروف تتكاثف لامتحانه بشكل مذل، وبأنه ما من واحد من رفاقه سيجرؤ على أن يفكر في الأرغفة إلاّ إذا عرضها هو…وغطّى عينيه بيديه، أهناك تعاسة بعد تعاسة اضطراره إلى أن يطعم دمها رفاقه؟..وتطلّع إلى أخوانه.

كان عبد الله مستلقياً على بطانية، وكذلك صالح، وكان أحمد جالساً على كيس من الرمل وهو يضغط بطنه بيديه…إن واحدهم مستعد لأن يأكل جثة كلب، ولكن يداً منهم لم تمتد إلى الأرغفة المعمّدة بالدم..لقد كان عليه أن تأتي البادرة منه.. ماذا يقول لرفاقه.. خذو فقد وهبتنا سعاد الخبز والأدام…

وأطرق قليلاً، ثم تحامل على نفسه ووقف..إذا كان هو يستفظع الفكرة فإن عليه أن يمضي إلى المدينة ليتدبّر لهم ما يأكلونه…
وحاول أن يقف ولكنه كان ظاهر الخور..

وأدرك رفاقه ماذا يبغي من وراء ذهابه للمدينة، إن أية رصاصة ستصطاده كعصفور صغير، فالمنطقة الخلاء بين مركزهم والعمران كبيرة ومكشوفة، ومرور سيارات مصفّحة تحمي نفسها بإطلاق الرصاص في كل الإتجاهات متوقع في أية لحظة، فأمسك صالح به من كتفه واضطره إلى الجلوس…

فجلس لتتوثّب في رأسه طيوف معركة بين جوعه وجوع رفاقه وبين الأرغفة الحمراء… كانت ما تزال مكوّمة في الزاوية، مصرورة كما حملتها سعاد.. إن التجربة شيء يجرح أعصابه ولكن شراء حياة خمسة، يجب ألاّ يخضع لإحساسه الرهيف…

ولكن أي ثمن سيدفع .. أين الأعصاب التي تحتمل أن ترى يداً تمتد لتمزّق رغيفاً وأسناناً تدور لتلوك خبزها مغموساً بدمها.. وأغمض عينيه .. لا، هذا لن يكون ..ولو ماتوا جميعاً..

إنهم لا يفضلونها بشيء.. وماذا لو ماتوا..تموت وهي تحملخبزهم، ويموتون لأنهم لن يمسّوا خبزاتها، فلا يشتري موتُها حياتهم.

يرفضون خبزات الفداء.. وقد امتدّت إليهم ممتحنة إنسانيتهم.. أو إنسانيته هو على الأقل.. فما ذنب هؤلاء ليجوعوا..؟ ولكن ماذا لو جاعوا..؟ ليحسبوا ألاّ خبز هناك.. إنهم على كل حال لا يتطلّعون إليه.

لقد عفّوا وأقنعوا أنفسهم بأن ينتظروا رزقاً غير هذا.. أو يموتوا.. ويموت معهم ثأرها..ثأرها؟ صحيح كيف ينسى ذلك…؟ كيف يختار أن يموت جوعاً ككلب ويميت معه خمسة؟ حقاً إن كثرة تعاملهم مع الموت قد سلبته تلك الصورة المستفظعة، ولكن مهما كان له الحق في اختيار الميتة التي يشاء، فلن يختار أن يموت جوعاً.

سعاد نفسها ترفض ذلك لبطل…وارتعش بألم…لقد اكتشف أنه في الليلة الأخيرة قد فكّر في جوعه أكثر مما فكّر في سعاد. لقد عطّلت غريزة الجوع كل أحاسيسه الأخرى.

يا إلهي ما أفظع التجربة..ونادى إخوانه ففتحوا عيوناً تكاد من إعيائها لا تنفتح، سيدعوهم واحداً واحداً..إبراهيم ووديع وصالح وأحمد وعبد الله، وسيلتفّون حوله في حلقة .. ثم ينهض هو ويحضر الأرغفة.. وحين تمتد يده ليفكّ الصرة، سيحكي لهم قصة عتيقة تعرفها هذه الأرض. ..ويعيها ناسها… قصة افتداء الحياة بالجسد والدم..ثم يحمل خبزاتها وبكل الجو الشعائري الذي يقدّم به كاهن كنيسة شرقية خبز للمسيح سيقول لهم:

كلوا هذا هو جسدي.. وهذا هو دمي فاشربوا… وسيأكل هو من الأكسير أيضاً.. وسيستقر في شيء من سعاد في أحشائه.. شيء منها..

أجل كيف لم يفطن إلى ذلك قبلاً.. شيء ما يفتأ يتململ ويضج طالب ويذكره أن عليه أن يفعل شيئاً لهذا الجسد الثانوي في طرف الحديقة..وقام متحاملاً على نفسه إلى الزاوية تتبعه عشر عيون شعر بنظراتها توثق رجليه.. فتناول الصرّة بيد ترتجف.. وفتحها وأدنى الأرغفة من شفتيه ثم اقترب من رفاقه وقدّمها راكعاً وقال:

كلوا.. إن سعاد لا ترضى لنا أن نموت جوعاً..وغامت الدنيا في عينيه، ووقع على الأرض فاقد الشعور!

النهاية


صقر ليبيا
عضو خبير
عضو خبير

الجنس : ذكر

الجوزاء

عدد المساهمات : 1558

نقاط النشاط : 1967

السٌّمعَة : 17

بلد العضو :

العمر : 22


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خبز الفداء

مُساهمة من طرف زائر في السبت سبتمبر 20, 2014 9:03 am


قصة جميله بوركت واصل


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خبز الفداء

مُساهمة من طرف BeN.ShArAbi في السبت سبتمبر 20, 2014 2:54 pm


مرحبا.. موضوع رائع
شكرا على الطرح المميز
دمت بخير





BeN.ShArAbi
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

القوس

عدد المساهمات : 59996

نقاط النشاط : 66579

السٌّمعَة : 884

بلد العضو :

العمر : 19


http://www.ben7sharabi.com/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خبز الفداء

مُساهمة من طرف صقر ليبيا في السبت سبتمبر 20, 2014 6:10 pm


شكرا لكم على الرد الجميل نورت الموضوع


صقر ليبيا
عضو خبير
عضو خبير

الجنس : ذكر

الجوزاء

عدد المساهمات : 1558

نقاط النشاط : 1967

السٌّمعَة : 17

بلد العضو :

العمر : 22


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خبز الفداء

مُساهمة من طرف Al-SHAM5 في الأحد سبتمبر 21, 2014 3:56 am


سلمت أناملك/ي الذهبية عالطرح الرائع
الذي أنار صفحات منتدى حلاوتهم
بكل ماهو جديد لكِ مني أرق وأجمل التحايا
على هذا التألق والأبداع
والذي هو حليفك/ي دوما" أن شاء الله





Al-SHAM5
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : ذكر

نقاط التفاعل : 3 نقاط

عدد المساهمات : 91812

نقاط النشاط : 101607

السٌّمعَة : 695

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خبز الفداء

مُساهمة من طرف صقر ليبيا في الأحد سبتمبر 21, 2014 4:27 am


شكرا لك على ردك المميز أنرت موضوعي اخي الكريم


صقر ليبيا
عضو خبير
عضو خبير

الجنس : ذكر

الجوزاء

عدد المساهمات : 1558

نقاط النشاط : 1967

السٌّمعَة : 17

بلد العضو :

العمر : 22


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خبز الفداء

مُساهمة من طرف ونناسهه في الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 9:26 am


ونناسهه
بصمة خالدة
بصمة خالدة

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 25001

نقاط النشاط : 27401

السٌّمعَة : 325

بلد العضو :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خبز الفداء

مُساهمة من طرف المحترف الذهبي في الخميس سبتمبر 25, 2014 3:07 am


المحترف الذهبي
عضو التميز
عضو التميز

الجنس : ذكر

الحمل

عدد المساهمات : 39162

نقاط النشاط : 44019

السٌّمعَة : 161

بلد العضو :

العمر : 21


http://www.pubda3m.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خبز الفداء

مُساهمة من طرف صقر ليبيا في الخميس سبتمبر 25, 2014 4:00 pm


شكرا لك على الرد الجميل

تحياتي لك


صقر ليبيا
عضو خبير
عضو خبير

الجنس : ذكر

الجوزاء

عدد المساهمات : 1558

نقاط النشاط : 1967

السٌّمعَة : 17

بلد العضو :

العمر : 22


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى